أطلق نشطاء حقوق إنسان حول العالم عريضة تطالب بوقف مجزرة القطط والكلاب في دبي الإماراتية عشية استضافتها معرض إكسبو الدولي المقررة افتتاحه في نهاية تشرين أول/أكتوبر المقبل.
وجاء في العريضة التي نشرتها عدة مواقع عالمية وأخرى معنية بحقوق الحيوانات، أنه يتم القبض على القطط والكلاب الضالة في دبي لجعلها تختفي من الشوارع قبل الاحتفال القادم باقتتاح إكسبو 2020.
وأبرزت العريضة التي وقع عليها أكثر من 114 ألف شخصا، أن قرار السلطات المحلية في دبي يستهدف اختفاء تجمعات كاملة من القطط والكلاب من شوارع دبي.
وأصدرت بلدية دبي تعميماً مؤخرا ليس فقط للمقيمين ولكن للسائحين أيضاً، يحظر فيه إطعام الكلاب والقطط الضالة.
ووفقاً لنشطاء حقوق الحيوان المحليين، فإن هذا التوجيه يؤدي إلى صيد لا يرحم، حيث يتم أسر الكلاب والقطط، حتى لو كانت مزودة بطوق، ثم يتم قتلها في ملاجئ أو نقلها إلى الصحراء حيث تُترك لتموت من الجوع والعطش.
وطالبت العريضة الجهات المختصة في دولة الإمارات وإمارة دبي بوقف القمع والترحيل ورفع الحظر الفوري عن إطعام الحيوانات الضالة وتنفيذ استراتيجية غير عنيفة لمكافحة الكلاب الضالة.
كما طالبت وزارة التغير المناخي والبيئة بدولة الإمارات بإنشاء ملاجئ للحيوانات لإطعام الحيوانات الضالة بدلاً من التعسف بها وتركها في الصحراء لتموت، فضلا عن ضرورة توفير الخدمات البيطرية المجانية للحيوانات المصابة والضالة.
تفاصيل مجزرة القطط والكلاب
في دبي، تجري مذبحة حقيقية للكلاب والقطط الضالة في ضوء المعرض الذي ستستضيفه الإمارة بعد شهرين (بعد التأجيل العام الماضي بسبب وباء كورونا).
وأبرز نشطاء حقوق الحيوان أن مئات الحيوانات الضالة تختفي في دبي ويعاقب السكان الذين يطعمونها بغرامات عالية للغاية.
وجاء في العريضة الذي تم إطلاقها على الإنترنت لإنقاذ الحيوانات الضالة أن السلطات المحلية في دبي تزعم أن إزالة القطط والكلاب من الشوارع سيجلب للبلاد سمعة من حيث الكفاءة الأفضل.
وفي دولة الإمارات تُقتل عشرات الحيوانات الضالة كل يوم، حيث يتم جمعها من قبل البلدية ونقلها إلى الملاجئ.
ونظرًا لوجود مشكلة في المساحة في الملاجئ، تُترك العديد من الحيوانات لتموت في الصحراء تحت 60 درجة بدون ماء وظل وطعام.
في الوقت الحالي، يحاول حوالي 100 ألف قطط وعشرات الآلاف من الكلاب في أبو ظبي والعدد نفسه في دبي البقاء على قيد الحياة في ظروف صعبة للغاية.
وكان تم التخلي عن العديد من هذه الحيوانات الضالة بسبب وباء كورونا، عندما ظهر الذعر في البداية بين أولئك الذين ادعوا أن القطط والكلاب يمكن أن تنقل الفيروس.
ومع بدء الاستعدادات لمعرض إكسبو، أصبحت الحيوانات الضالة في خطر أكبر.
قتل أكثر من 500 قطة وعدد كبير من الكلاب في الأسبوع الماضي. يستمر “تنظيف الشوارع” حتى الآن! في عملية الجمع هذه، إذا كان هناك حيوان أليف، فقد تم اعتبار الحق في قتله قانونيًا لأنه كان في الخارج.
ولدى الإمارات لديها مشكلة واضحة، على الرغم من حقيقة أن وزارة التغير المناخي والبيئة في عام 2008 جعلت التخلي عن الحيوانات الأليفة جريمة يعاقب عليها القانون.
