موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

غانم نسيبة.. مرتزق إماراتي للتحريض والتشهير عبر الشبكات الاجتماعية

334

يستغل النظام الحاكم في دولة الإمارات شبكات من المرتزقة تنشط في عدة بلدان أوروبية لخدمة لمؤامراته في التغطية على انتهاكاته والهجوم على خصومه فضلا عن عمليات مشبوهة تشمل غسيل الأموال وأنشطة مشبوهة.

وضمن شبكات مرتزقة أبو ظبي، يتخذ رجل الأعمال العربي غانم نسيبة من أنشطة معاداة السامية في أوروبا واجهة لأعماله السرية في التحريض والتشهير عبر الشبكات الاجتماعية لصالح النظام الإماراتي وتشويه سمعة خصومه.

ونشر موقع “مينا ريبورت” الالكتروني تقريراً عن نسيبة، أشار فيه إلى العلاقات الغامضة التي كونها الأخير مع سياسيين في أوروبا، وذلك من خلال منظمة MAAS التي يديرها، وهي منظمة غير حكومية مسلمة “تحارب معاداة السامية”، والتي فتحت له الكثير من الأبواب.

ونسيبة المولود في القدس المحتلة عام 1977 ينشط في أعمال الضغط ويميل إلى التكتم والسرية وهما من أبرز ميزاته.

ويورد موقع “مينا ريبورت” الإلكتروني أن نسيبة خبير في الإستراتيجية والإدارة، يدير بقبضة حديدية شركته “كورنرستون غلوبال” في مايفير، أحد أرقى الأحياء في لندن بقبضة حديدية، وأن إنجلترا هي وطنه الثاني حيث درس بها جميع مراحله التعليمية.

ولأنه يعمل في كل شيء، فهو مدير لجمعية “ماس”، وهي منظمة إسلامية غير حكومية مناهضة لمعاداة السامية، وذلك “أمر إنساني ومحترم” فتح له الكثير من الأبواب، خاصة في فرنسا حيث بنى علاقات مع كبار السياسيين بدءا بعضوة مجلس الشيوخ ناتالي غوليه من أورني، التي تربطه بها علاقات وثيقة وغامضة.

وفي العام 2015، عينته غوليه مستشارا لشؤون الإسلام في فرنسا ضمن إطار مهمة برلمانية كانت هي مقررتها، بعنوان “حول تنظيم الإسلام ومكانته وتمويله في فرنسا وأماكن العبادة التابعة له”.

ولناتالي غوليه وغانم نسيبة علاقات غير عادية بالإمارات والسعودية، يمكن أن توصف بأنها حب أعمى. ودرجت غوليه على القيام برحلات منتظمة إلى هناك، بينما ظل نسيبة يبيع ذكاءه وخدماته بثمن باهظ لهذين البلدين.

وبحسب “ستانفورد ريبورت” -وهي نشرة يومية توزعها جامعة ستانفورد الأميركية على طلابها- فإن الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان كلفه بالترويج لسياسات الإمارات وحلفائها من خلال الشبكات الاجتماعية وتشويه سمعة أعدائها.

وهناك المزيد مما يثير القلق، فقبل رمضان ببضعة أيام، “سيُسعد” مسلمي فرنسا أن يعلموا أن غانم نسيبة هو ملك الحلال في البلاد، ولكن بفضل من؟

بفضل أصدقائه السياسيين بالطبع! مثل سيناتور الراين السفلى أندريه راينهارت القريب جدا من ناتالي غوليه، والذي يشاركه جميع رحلاته البرلمانية تقريبا إلى الشرق. وهو راينهارت نفسه الذي ساعد نسيبة في تأسيس منظمة غير حكومية في ستراسبورغ، وسيساعده في الحصول على الوثائق والتفويضات اللازمة حتى يتمكن من إطلاق عمله في مجال اللحوم الحلال عبر جمعية “ديلما” في ستراسبورغ.

وجمعية “ديلما” هذه ستكون مسؤولة عن التصديق للحوم الحلال المستوردة من فرنسا إلى الإمارات العربية المتحدة. ومع ذلك، هناك مشكلة واحدة فقط تتمثل في أن “ديلما” لا تظهر في قائمة الجمعيات الأربع التي أقسمت على القيام بذلك.

والمستشار القانوني لإنشاء هذه المؤسسة ليس سوى المحامي الباريسي دان شيفيت المقرب من غوليه، والذي كتب معها مشروع قانون لمحاربة الأخبار المزيفة.

ولتجارة الحلال الجديدة هذه، أنشأ شيفيت شركتين هما “الشرق والغرب لتصدير الأغذية” (ساس) ويديرها نسيبة، و”أي.بي أسوسييت كونسيل” ويديرها شخص يُدعى عبد الرحمن بوزيد المتخصص في السوق الحلال والقريب أيضا من غوليه.

وأورد موقع “مينا ريبورت” أن مبالغ كبيرة من الأموال تُحوّل حاليا من الإمارات من شركة “كورنرستون غلوبال”، وهي شركة الاستشارات التابعة لغانم نسيبة ومقرها لندن، إلى شركة “الشرق والغرب لتصدير الأغذية”، وهي الشركة التي يديرها نسيبة أيضا.

ومن التفاصيل المزعجة الأخرى أن نسيبة يصدر جميع فواتير شركاته من هاشم القيسة في الإمارات، وهذه ليست هي المرة الأولى التي تثار فيها روابط اقتصادية مريبة.

على العكس، هناك تحويلات مختلفة إلى “كورنرستون غلوبال” من حساب خاص في سويسرا باسم غانم نسيبة، وهو حساب مع بنك “يونيون بانكير بريفيي” الخاص الذي يتخذ من جنيف مقرا رئيسيا له، ولديه فرع بمدينة زيوريخ في موقع رئيسي. هذا الحساب الخاص يُزوّد بأموال من دولة الإمارات، وهذا أمر يثير الشكوك.

وعلى أي حال، فإن الروابط الاقتصادية بين عضوَي مجلس الشيوخ الفرنسي وغانم نسيبة لا تفشل في إثارة حب الاستطلاع في الدوائر المهمة.