تداول يمنيون في مواقع التواصل الاجتماعي صوراً مروعة لناشط يمني مقتول يدعى أنور ماجد عياش وعلى جسده آثار تعذيب وحشية، مشيرين إلى مسؤولية قوات الحزام الأمني التابعة للإمارات عن قتله بعد اعتقاله قبل أسبوعين.
وبحسب الصور المتداولة فإن الشاب “عياش” قد تعرض لتعذيب وحشي أدى لوفاته بعد فقأ عينيه وتم التمثيل بجثته ورميها في الشارع، وتم نقلها لمستشفئ “الرازي”.
وأكد نشطاء أن ماجد أنور عياش المعروف بـ(ماجد سميرة) من “أبين” جنوب اليمن اختطفته ميليشيات الحزام الأمني التابعة للإمارات قبل أسبوعين وتعرض للتعذيب الوحشي قبل أن تتم تصفيته ورميه على قارعة الطريق.
تصفية معتقل عند ميليشيات الحزام الأمني الارهابية في سجن ٧ أكتوبر في جعار #ابين بعد (فقع عينيه) والتمثيل بجثتة، الشاب يدعى"ماجد أنور عياش " قتل تحت التعذيب الشديد من قبل مليشيات المجرم (عبداللطيف السيد) تصفيات شخصية بدون محاكم ولا قضاء.
حتى كفار قريش ما فعلوا هكذا.(حسبنا الله pic.twitter.com/PEu6lsBTzE— تعز (@IiZpY0dxKuWQtzF) July 14, 2018
#عاجل
أبين_جعار
تصفية معتقل عند (الحزام الأمني الاجرامي) في سجن ٧أكتوبر في جعار بعد (فقع عينيه) وتمثيل بجثتة، الشاب يدعى"ماجد أنور عياش " قتل تحت التعذيب الشديد من قبل مليشيات المجرم (عبداللطيف السيد) تصفيات شخصية بدون محاكم ولا قضاء.
حتى كفار قريش ما فعلوا هكذا.(حسبنا الله) pic.twitter.com/n7RBvcRlXk— يمني أصيل من أرض العوالق (@Yamene11) July 13, 2018
ماجد انور عياش تم تعذيبة ثم فقع عينة ثم قتلة ثم رمي جثتة في مستشفئ الرازي ابين جرائم عبداللطيف السيد+والشبيبي+ اسامةاسامةساهر؟ (وزير الداخلية؟+محافظ ابين+عبدربةمركوز+من يدعون السلفية+حقوق الانسان) pic.twitter.com/iD529oHtTO
— أبوناصر العولقي (@mc2c9go2sBF8Dlu) July 13, 2018
وكانت وكالة أسوشيتد برس العالمية للأنباء كشفت في تحقيق نشرته نهاية الشهر الماضي عن وجود 18 سجنا سريا تديرها قوات إماراتية في اليمن.
وقالت الوكالة إنها وثقت وتحققت من حوادث لاختفاء مئات الأشخاص في هذه السجون السرية بعد اعتقالهم بشكل تعسفي في إطار ملاحقة أفراد تنظيم القاعدة.
وبحسب المعلومات التي أوردتها الوكالة، فإن هذه السجون كانت تشهد حالات تعذيب وحشية تصل إلى حد “شواء” السجين على النار، إضافة إلى اعتداءات جنسية.
ونقلت عن محتجز سابق، اعتقل ستة أشهر في مطار ريان، صرخات المعتقلين وأجواء الخوف، فضلا عن إصابتهم بالأمراض، مشيرة إلى أن أي شخص كان يشكو يؤخذ إلى غرفة التعذيب.
