موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

“مليونية 13 نوفمبر” في السودان.. إدانة صريحة لمؤامرات الإمارات

383

حملت “مليونية 13 نوفمبر” في السودان رسائل إدانة صريحة لمؤامرات الإمارات ودعمها الانقلاب العسكري وتقويض المسار الديمقراطي في البلاد.

وشهد مئات السودانيين يحملون لافتات مناهضة لحلف الثورة المضادة بقيادة الإمارات ويرددون هتافات تدين أبوظبي برعاية ودعم القادة العسكريين.

وفي السياق نظمت الجالية السودانية في بريطانيا وقفة احتجاجية أمام مبنى سفارة الإمارات في لندن، ضمن فعاليات “مليونية 13 نوفمبر” المناهضة للانقلاب العسكري.

وانتقد المحتجون تدخل ولي عهد أبو ظبي الحاكم الفعلي للإمارات محمد بن زايد، في الوضع السوداني رافعين شعارات مناوئة له.

وفي 18 تشرين الأول/ أكتوبر، نفذ الجيش السوداني انقلابا عسكريا أطاح بحكومة حمدوك، واعتقله مع عدد من الوزراء وقادة حزبيين، وأعلن قائده الفريق البرهان حل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين، وتعهد بتشكيل حكومة كفاءات مستقلة، وأعلن حالة الطوارئ، وإقالة الولاة، وعدم الالتزام ببعض بنود الوثيقة الدستورية الخاصة بإدارة المرحلة الانتقالية.

ورغم القمع العنيف الذي واجهت به الأجهزة الأمنية في السودان المتظاهرين، وسقوط خمسة قتلى وإصابة واعتقال العشرات، إلا أن عشرات الآلاف من السودانيين واصلوا التظاهر طوال ظهيرة ومساء السبت، رافضين للانقلاب الذي قام به قائد الجيش عبد الفتاح البرهان في الخامس والعشرين من أكتوبر/ تشرين الأول.

وخرج الآلاف من السودانيين في تظاهرات احتجاجية، السبت، في العاصمة الخرطوم وعدد من المدن الأخرى، استجابة لدعوات أطلقها تجمع المهنيين السودانيين ولجان المقاومة، رفضا للانقلاب.

وكان كشف موقع أمريكي عن تنسيق مشترك بين الإمارات وإسرائيل لدعم انقلاب العسكر في السودان وتقويض أي انتقال سلمي للسلطة للشخصيات المدنية ومنع المسار الديمقراطي في البلاد.

وقال الباحث والمحلل السياسي الأمريكي “جورجيو كافيرو” في تحليل نشره على موقع “إنسايد آرابيا”، إن إسرائيل والإمارات هما المستفيدان الأبرز من الانقلاب العسكري في السودان.

وذكر كافيرو أن تخدم الديمقراطية في السودان لن تخدم المصالح الإسرائيلية أبدًا، لذلك تشعر تل أبيب بسعادة غامرة لأن النظام العسكري المتحالف مع الإمارات يدير المشهد في الخرطوم.

وأضاف كافيرو أن إسرائيل سعيدة بالإطاحة برئيس الوزراء السوداني الذي اعتبرته حجر عثرة أمام علاقات إسرائيلية سودانية أقوى.

فمع استيلاء العسكر المتحالفين مع الإمارات على السلطة، يمكن للإسرائيليين أن يكونوا أكثر تفاؤلاً بشأن تطبيع العلاقات على المدى الطويل مع الخرطوم، لكنهم لن يقوموا بأي إجراء ينفر المتظاهرين المناهضين للانقلاب من خلال دعم الانقلابيين علناً.

وأوضح أن دعم الجناح العسكري بمجلس السيادة الانتقالي لتطبيع العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي يرجع إلى حد كبير إلى مصالحه في التقارب مع واشنطن، وعلاقاته بالإمارات، الدولة العربية الأكثر تأثيراً في عملية التطبيع الإسرائيلية السودانية. فيما كان الجناح المدني أقل حماساً بكثير لفتح علاقات رسمية مع تل أبيب.