موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

تقرير أمريكي يبرز دور محمد بن زايد في قمع الميول الديمقراطية

271

قدم تقرير أمريكي شهادة جديدة على النمط المستبد لولي عهد أبو ظبي الحاكم الفعلي لدولة الإمارات محمد بن زايد واستراتيجيته القائمة على قمع الميول الديمقراطية ودعم حكم العسكر.

ووصف التقرير الذي نشرته مجلة “فوربس” الأمريكية محمد بن زايد بأنه “ديكتاتور استخدم موارد بلاده المالية والعسكرية للقضاء على الميول الديمقراطية في المنطقة تحت ذريعة محاربة التطرف الإسلامي”.

وأبرز التقرير الذي كتبه وليام هارتونغ مدير برنامج الأسلحة والأمن بمركز السياسة الدولية بالولايات المتحدة، الدور العدواني الذي يلعبه محمد بن زايد وبلاده في المنطقة.

وأشار من ذلك إلى تورط محمد بن زايد في دعم ميليشيات مجرم الحرب خليفة حفتر في ليبيا ضد حكومة معترف بها دوليًا، فضلًا عن ضلوع بلاده في الهجمات التي ترقى إلى جرائم حرب في اليمن.

وقال التقرير إن محمد بن زايد كان إلى الآن جزءًا من المشكلة التي يواجها الشرق الأوسط، وليس جزءا من الحل؛ وهو في النهاية “دكتاتور استخدم موارد بلاده العسكرية والمالية للقضاء على الميول الديمقراطية في المنطقة، تحت ذريعة محاربة التطرف الإسلامي”.

وداخليًا يقول التقرير “يدير محمد بن زايد دولة لا تحتمل معارضة سواء بالكلمة أو بالفعل، وتقوم بسجن نقادها وتتجسس على مواطني الولايات المتحدة وبريطانيا والإمارات ودول أخرى”.

ولفت إلى شهادة منظمة “هيومن رايتس ووتش” الحقوقية الدولية، بسوابق الإمارات التي تظهر أنها دولة “تعتقل بشكل عشوائي وفي بعض الحالات مسؤولة عن الاختفاء القسري للأفراد الذين ينتقدون السلطات”.

وذكر التقرير الأمريكي أن الإمارات مازال لديها علاقات وثيقة مع ميليشيات ومجموعات انفصالية ضالعة في عمليات تعذيب وقتل المدنيين في اليمن، وساعدت في دفع البلاد إلى حافة المجاعة.

ونوه أيضًا إلى أن سياسات بن زايد تضمنت تسليح ودعم ميليشيات حفتر في ليبيا، ضد حكومة الوفاق المعترف بها من الأمم المتحدة، في انتهاك مباشر لحظر الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة.

وحسب التقرير فان المغامرة العسكرية للإمارات أفادت كثيرا الولايات المتحدة التي قال إنها قدمت لأبوظبي أسلحة بقيمة أكثر من 27 مليار دولار على مدار العقد الماضي، تشمل طائرات مقاتلة من طراز “F-16″، ومروحيات أباتشي الهجومية، فضلا عن آلاف العربات المدرعة، وعشرات الآلاف القنابل والصواريخ.

ورأى التقرير أن من الأسباب التي دفعت إلى اجتياز الإمارات قدرا كبيرا من الانتقادات امتلاكها واحدة من أقوى جماعات الضغط في واشنطن، حسب ما وثقت مبادرة الشفافية في التأثيرات الأجنبية، في مركز السياسة الدولية، في تقرير لها أكتوبر/تشرين الاول 2019.

وأشار إلى أن الإمارات أنفقت في عام 2018 لوحده أكثر من 20 مليون دولار على 20 من شركات الضغط التي عملت على أكثر من 3 آلاف نشاط متعلق بأنشطة الضغط، من بينها ترتيب اجتماعات مع أعضاء في الكونجرس والإعلام ومراكز الأبحاث المؤثرة. كما أن الشركات التي وظفتها الإمارات دفعت أكثر من 600 ألف دولار، على شكل مساهمات سياسية.