موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

ماليزيا تصدم الإمارات والسعودية بإعلان الانسحاب من التحالف..والحديدية تنزف

426

أعلن وزير الدفاع الماليزي محمد سابو، أن حكومة بلاده قررت الانسحاب وحدات بلاده العسكرية الموجودة في السعودية، إذ كانت تتأهب لإجلاء المواطنين الماليزيين من اليمن بسبب المواجهات العسكرية.

وقال سابو، وفق ما نقل موقع “ماليزيا توداي” اليوم إن القرار بسحب الوحدات العسكرية تم اتخاذه الأسبوع الماضي. مضيفاً في مؤتمر صحافي: “سنناقش مع وزارة الخارجية تفاصيل عودتهم”.

وأعلنت الحكومة الماليزية، في 20 يونيو/حزيران الجاري، أنها تدرس سحب قواتها المنتشرة في المملكة العربية السعودية. وقال سابو، في بيان، إن قوات بلاده لم تشارك خلال فترة انتشارها بالسعودية لا في حرب اليمن ولا في العمليات ضد تنظيم “داعش” الإرهابي.

وأشار سابو إلى أن ماليزيا مارست منذ البداية سياسة عدم الانحياز، ولا تميل إلى أية فكرة أيديولوجية للقوى العالمية.

وشدّد على أن ماليزيا عضو في حركة عدم الانحياز، وشاركت فيها بنشاط خلال الحرب الباردة، وأن هذا خير دليل على ما ذكر.

من جهة ثانية، أعرب الوزير الماليزي عن استعداد قوات بلاده لإجلاء مواطنيها الموجودين في اليمن “حال حدوث أزمة ما”.

ولم يقدّم سابو معلومات حول عدد القوات الماليزية المنتشرة في الأراضي السعودية.

في هذه الأثناء أطلق بنك الدم في مستشفى الثورة العام في محافظة الحديدة، غرب اليمن، نداء استغاثة موجها إلى المواطنين للتبرع بالدم بفصائله المختلفة لاسيما النادرة منها، في محاولة لإنقاذ عشرات المصابين والمرضى الذين يحتاجون إلى نقل دم عاجل.

وطالب بنك الدم في بيان اليوم سكان المدينة بالتوجه إلى مراكز استقبال المتبرعين لتغطية احتياج مستشفيات المحافظة من الدم، وإنقاذ الحالات الطارئة من جراء القصف الذي استهدف منطقة الربصة في المدينة.

وقال مصدر طبي في المحافظة، إن “مستشفيات المدينة تستقبل عشرات الجرحى والقتلى يوميا من جراء المعارك والغارات الجوية، مشيراً إلى أن “التبرع بالدم ضرورة ملحة لإنقاذ الجرحى، في ظل الظروف التي تمر بها المحافظة”.

ويزود بنك الدم في مستشفى الثورة بقية المستشفيات الحكومية والأهلية بالدم اللازم لعملها، ويؤكد نائب مدير المستشفى، أحمد معجم، وجود عجز كبير في الدم ومشتقاته، مما يصعب إسعاف الجرحى الذين يسقطون من جراء القصف على الأحياء السكنية.

ويوضح أن “المستشفى استقبلت الأربعاء، قتلى وجرحى من المدنيين الذين سقطوا بقصف استهدف منطقة الربصة في المدينة، وأغلب المصابين يحتاجون إلى إسعافات طارئة ونقل دم لإنقاذهم”، لافتاً إلى أن إدارة المستشفى “تحاول عمل اللازم لتوفير الدم للمصابين، وكذلك دعم المستشفيات العاملة في المحافظة، ومنها المستشفى العسكري”.

ويضيف “نعاني من أزمة كبيرة في الكادر الطبي الذي يتقلص بشكل كبير كل يوم. أكثر من نصف الكادر غادر المحافظة بسبب العمليات العسكرية. بعضهم نزوحوا إلى محافظات أخرى وأصبحوا غير قادرين على العودة إلى العمل، وآخرون غادروا البلاد، وهذا يتسبب في تفاقم الحالة الصحية للمرضى”.

كما يبين أن “قسم العناية المركزة في أكبر مستشفى حكومي في الحديدة، يضم ثلاثة ممرضين فقط، فيما المفترض أن يكون هناك سبعة ممرضين على الأقل، وهذا يقلل من قدرتنا على تقديم الخدمات للمرضى ويفاقم من معاناتهم”.