موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

حليف الإمارات في ليبيا يهدد بإجهاض أي انتخابات قادمة

199

هدد حليف الإمارت وذراعها الإجرامي في ليبيا اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر بإجهاض أي انتخابات قادمة في البلاد خدمة لمطامع أبو ظبي بنشر الفوضى والتخريب فيها.

وقال حفتر  عن أطراف الأزمة الليبية الذين شاركوه في اتفاق باريس في مايو/أيار الماضي إنهم “فئران” يعملون ضد ما سماه “الجيش” في إشارة إلى القوات التي يقودها.

وأضف حفتر في جمع من مؤيديه من قادة القبائل في شرق ليبيا إن “الجيش سيقوم بعمل لإجهاض الانتخابات في ليبيا إذا ثبت أنها غير نزيهة”.

وتابع في حديثه إن “الجزء المقابل.. المجموعة كلها تجمعت ضد الجيش، لكن كلهم نعتبرهم عبارة عن فئران”.

دعوات لدور أوروبي

من ناحية أخرى، قال رئيس البرلمان الأوروبي أنطونيو طاياني إن على الاتحاد الأوروبي أن يضطلع بدور مركزي في تسوية الأزمة بليبيا.

وإن العجز عن القيام بذلك سيفسح المجال لطموحات وأطماع دول مثل روسيا ومصر والإمارات.

وأضاف طاياني في بيان أن ليبيا أضحت مثل “برميل بارود قابل للانفجار”، وأشار إلى أن المواجهات في طرابلس خلال الأشهر الأخيرة -التي أدت إلى مقتل أكثر من 200 شخص- تعمق الخلافات الداخلية، وأن الوضع ما زال هشا للغاية رغم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.

ومن المقرر أن يبحث البرلمان الأوروبي الأوضاع في ليبيا في جلسة يوم الثلاثاء المقبل.

ومؤخرا أظهرت المؤشرات الأخيرة في ليبيا انفراجة في العلاقة بين معسكري الشرق والغرب.

لا سيما بعد تسليم قائد حفتر تبعية الحقول النفطية إلى مؤسسة النفط في طرابلس والمحادثات التي عقدت خلال الأيام الماضية بين وفدين من الطرفين في العاصمة الليبية طرابلس.

وكانت قوات حفتر قد شنّت هجوماً عنيفاً على مدينة درنة، بدعم عسكري وجوي مصري وإماراتي، بدعوى مكافحة الإرهاب.

وإنهاء سيطرة العناصر المتطرفة على المدينة، وسط اعتراضات لمنظمات حقوقية من استهداف مناطق مأهولة بالمدنيين.

وفي إطار دورها الإجرامي في ليبيا تسعى الإمارات إلى عسكرية القبائل في ليبيا سعيا لنشر المزيد من الفوضى والتخريب.

وتستهدف الخطوة الإماراتية بحسب ما كشفته وثائق السيطرة على الأوضاع في شرق ليبيا، وقطع الطريق أمام تزايد المعارضة الشعبية في صفوف ميليشياتها بقيادة حفتر.

ويعمل حفتر على عسكرة المجالس الاجتماعية التي تقود القبائل المتعددة في شرق ليبيا بعدما سعى إلى إغرائها بمناصب في قواته، واستغلال أبنائها في حروبه لتحقيق مشروعه.