موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

حصري: تطور في العلاقة العدائية بين محمد بن زايد ونجل السيسي

501

كشفت مصادر دبلوماسية ل”إمارات ليكس”، عن تطور في العلاقة العدائية بين ولي عهد أبوظبي الحاكم الفعلي للإمارات محمد بن زايد ونجل الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي.

وذكرت المصادر أن محمود السيسي يركز في خطته بعد تكليفه من والده لملف التعامل مع إسرائيل، على تحجيم نفوذ الإمارات الإقليمي في علاقات التطبيع مع تل أبيب والحد من نفوذها الأمني.

وأوضحت المصادر أن السيسي الأبن يعتبر تنامي دور الإمارات في ملف التحالف العلني مع إسرائيل خطرا على دور النظام المصري ويريد العمل بشكل مضاد لأبوظبي على صعيد العلاقات مع تل أبيب.

كما أن السيسي الابن يريد الانتقام من عداء محمد بن زايد له بعد أن كان ولي عهد أبوظبي سببا مباشرا في تحجيم والده لمكانته وإبعاده إلى روسيا بحسب المصادر ذاتها.

وكشف موقع “إنتلجنس أونلاين” الفرنسي المعني بالشؤون الاستخباراتية عن توسع دور محمود نجل السيسي في المخابرات المصرية في مؤشر على الخطط الكبرى التي يضعها الرئيس لنجله الأربعيني، والذي يبدو أنه من المقرر له أن يلعب دورًا رئيسيًا في النظام الأمني الذي تأسس منذ عام 2013 بعد الانقلاب الذي مولته الإمارات.

وذكر الموقع أن محمود السيسي رحب بالعودة إلى جهاز المخابرات في أوائل 2020، بعدما قرر والده عبد الفتاح السيسي، قبلها إبعاده إلى موسكو بناء على توصية من محمد بن زايد، بسبب ما تردد عن سوء إدارة نجل الرئيس للإعلام المصري.

وأكد الموقع أن عبد الفتاح السيسي وضع إدارة ملف إسرائيل في المخابرات العامة بيد نجله محمود.

وأشار إلى أن زيارة محمود السيسي بهذه الصفة ووفق الصلاحيات الممنوحة له، إلى إسرائيل في 16 يناير/ كانون الثاني المنصرم كان لها تأثير على مضيفيه الإسرائيليين.

وبحسب الموقع، فقد أثار نجل السيسي خلال اجتماعه مع مدير الموساد ديفيد بارنيا، وزعيم الشاباك رونين بار ورئيس المخابرات العسكرية أهارون حاليفا، الموضوع الحساس المتمثل في إعادة تقييم اتفاقيات “كامب ديفيد” الموقعة بين مصر وإسرائيل في عام 1978.

وكشف أن مصر ترغب في إقامة منطقة صناعية في شمال سيناء بالقرب من قطاع غزة، مشيرا إلى أن الاجتماع المذكور تطرق إلى القضايا العالقة لإعادة إعمار قطاع غزة وتبادل الأسرى.

وبمجرد عودته إلى مصر، شرع محمود السيسي على الفور في التجهيز لاجتماع قادم يجمع بين ممثلي مصر والأردن وفلسطين وإسرائيل في منتجع شرم الشيخ؛ لمناقشة المحادثات الإسرائيلية الفلسطينية المتوقفة.

ومن جهة أخرى قال الموقع إن مدير المخابرات العامة عباس كامل كان قد أراد تكليف محمود بإدارة الملف الإيراني في المخابرات، لكن والده لم يعطِ الضوء الأخضر له بعد.

وبحسب “إنتلجنس أونلاين” ازداد هذا الدور المتعلق بإيران أهمية منذ التقارب المصري الإيراني الذي انطلق في يونيو/حزيران الماضي.

ولكن على الرغم من عقد اجتماع بين مسؤولين في جهاز الاستخبارات الإيرانية (فيفاك) ونظرائهم في مصر في 28 ديسمبر/كانون الأول الماضي ـ حسب الموقع ـ فقد تم تقويض هذا التقارب بشكل كبير بعد الهجمات الأخيرة التي شنتها جماعة الحوثي الموالية لطهران على أبوظبي التي ترتبط بتحالف قوي وراسخ مع القاهرة.