أعلنت الإمارات أنها قد تزيد إنتاجها النفطي في أحدث التصريحات ردا على طلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب خفض أسعار الطاقة العالمية عبر زيادة الإنتاج.
ويتواصل السجال الأميركي الإيراني حول الإمدادات النفطية؛ ففيما أكدت أميركا مجددا أن الطاقة الإنتاجية العالمية من النفط تكفي لتعويض النفط الإيراني.
وواصلت إدارة دونالد ترامب الضغوط على الدول والشركات المستوردة للنفط الإيراني، فيما أصدرت إيران تحذيرا جديدا بشأن إمدادات النفط في الشرق الأوسط، وأكدت أن ضغط أميركا لوقف شراء نفطها قد يؤثر على صادرات المنطقة.
وقفزت أسعار النفط بحيث ارتفع خام القياس العالمي برنت 41 سنتا أو 0.5% عن آخر إغلاق ليصل إلى 77.71 دولارا للبرميل بحلول الساعة 02.17 بتوقيت غرينتش.
وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 57 سنتا أو 0.8% مسجلا 74.51 دولارا للبرميل.
وفي الإمارات، أصدرت شركة بترول أبوظبي الوطنية التي تديرها الدولة بيانا مفاجئا قائلة إن لديها طاقة إنتاجية تبلغ 3.3 ملايين برميل يوميا.
وأضافت أنها “لا تزال على المسار الصحيح لزيادة طاقتها الإنتاجية إلى 3.5 ملايين برميل يوميا بحلول نهاية 2018”.
كما قالت الشركة إن “لديها القدرة على زيادة إنتاج النفط بمئات الآلاف من البراميل من النفط يوميا، إذا كان ذلك مطلوبا للمساعدة في التخفيف من أي نقص محتمل في الإمدادات في السوق”.
وكانت شركة النفط الإماراتية قد أعلنت، في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أنها تعتزم توسيع طاقتها إلى 3.5 ملايين برميل نفط في اليوم. وكانت قد أنتجت حوالي 2.8 مليون برميل من النفط يوميا في شهر مايو/أيار، وفقا لأحدث الأرقام الصادرة عن منظمة أوبك.
من جانبه، قال وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي إن أوبك ستسعى للتقيد بمستويات الامتثال الإجمالية للمنظمة خلال الفترة المتبقية من عام 2018، وإن بلاده على استعداد للمساهمة في تخفيف أي نقص محتمل لإمدادات النفط.
وذكر المزروعي، الذي يتولى رئاسة أوبك هذا العام، في بيان، إن المنظمة ستعمل جاهدة اعتبارا من أول يوليو/ تموز الجاري على الالتزام بمستويات الامتثال الإجمالية للفترة المتبقية من “إعلان التعاون”.
وأضاف أن اللجنة المشتركة بين منتحي أوبك والمستقلين ستراقب الالتزام الكلي.
وذكر أن المشاركين في الاتفاق من أوبك وخارجها لن يتوانوا في التزامهم بالمساهمة في استقرار السوق لصالح المستهلكين والمنتجين والاقتصاد العالمي.
كانت “أوبك” قد اتفقت مع روسيا ومنتجين آخرين في 23 يونيو/ حزيران على رفع الإنتاج ابتداء من يوليو/ تموز الجاري، وتعهدت السعودية بزياد “محسوبة” دون أن تحدد أرقاما.
