موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

إعلام إسرائيل يفضح الإمارات بشأن استخدام تقنيات التجسس “بيغاسوس”

437

فضح إعلام إسرائيل دولة الإمارات بشأن استخدام تقنيات برنامج التجسس “بيغاسوس” ضد نشطاء حقوق الإنسان في الدولة منهم معتقل رأي بارز.

ونشرت صحيفة هآرتس العبرية بجميع الضحايا “المؤكَدين”، الذين جرى استهدافهم من قبل برنامج بيغاسوس التجسسي، الإسرائيلي الصنع، من بينهم ناشطين حقوقيين إماراتيين.

وذكرت الصحيفة أن قائمة ضحايا البرنامج “المؤكدين”، تضم أفرادا من عدة دول من بينهم صحفيين وإعلاميين وحقوقيين ورجال قانون ونشطاء وشخصيات سياسية، وحتى أباطرة المخدرات المكسيكيين.

ونشرت الصحيفة العبرية، قائمة حالات الاختراق المؤكدة بواسطة “بيغاسوس” المرتبطة في دولة الإمارات وتبين اختراق نظام أبوظبي هواتف الناشطة الحقوقية آلاء الصديق التي توفيت في حزيران/يونيو الماضي.

وكذلك الناشط الحقوقي البارز معتقل الرأي في سجون الإمارات أحمد منصور، إلى جانب عدد من الناشطين والمعارضين الإماراتيين المقيمون في الخارج.

وكانت تقارير قد ذكرت، العام الماضي، أن أجهزة استخبارات دولية، اشترت برنامج بيغاسوس الإسرائيلي، واستخدمته ضد معارضين.

ويُستخدم “بيغاسوس” لاختراق هواتف المستهدَفين للتنصت عليهم ومراقبة رسائل البريد الإلكتروني والتقاط الصور وتسجيل المحادثات.

وبرنامج بيغاسوس من صنع شركة “إن إس أو” الإسرائيلية التي تأسست عام 2010، والتي تتخذ من تل أبيب مقرا لها.

وأدرجت وزارة التجارة الأمريكية، مطلع تشرين ثاني/نوفمبر الماضي، شركة “إن إس أو” في القائمة السوداء بعد فضيحة برنامج بيغاسوس.

وشملت القائمة التي نشرتها صحيفة هآرتس، 178 شخصا تم الكشف عن هويات العديد منهم، في حين تمت الإشارة فقط إلى جهات عمل البعض الآخر.

وقالت هآرتس، إن المستهدفين كانوا من دول عديدة ومنها: الإمارات وأذربيجان، السلفادور، فرنسا، المجر، الهند، الأردن، كازاخستان، المغرب، الضفة الغربية (الفلسطينية المحتلة)، بولندا، رواندا، السعودية، بريطانيا، المكسيك.

ومن الذين تم استهداف هواتفهم، 34 شخصا من طاقم قناة الجزيرة القطرية (لم تذكر أسماءهم)، وكذلك، 3 نشطاء فلسطينيين يعملون في منظمات دولية بالضفة الغربية.

كما احتوت 24 صحفيا فرنسيا، قالت إنهم غير معروفي الاسم، بالإضافة إلى 11 مسؤولا أمريكيا في أوغندا، لم تكشف هوياتهم أيضا.

وقالت إن هناك أكثر من 450 حالة استهداف مشتبه بها، إلا أن هذه القائمة، التي تم وضعها بمساعدة مختبر الأمن التابع لمنظمة العفو الدولية، تشمل فقط الحالات التي تم تأكيد استهدافها.

وقالت هآرتس: “أصبح برنامج التجسس بيغاسوس، الإسرائيلي الصنع، الذي تبيعه شركة إن إس أو، سيئ السمعة في السنوات الأخيرة”.

وأشارت إلى أن برنامج التجسس “سمح لعملاء الشركة الإسرائيلية باستغلال ثغرات غير معروفة في تطبيقات (واتس أب) و(أي مسج) ونظام تشغيل (اندرويد) واستهداف أي هاتف ذكي والوصول الكامل إليه-في بعض الحالات، دون أن ينقر المالك على ملف أو أن يفتحه”.

وأضافت هآرتس: “حتى الآن، تم العثور على أهداف في جميع أنحاء العالم: من الهند وأوغندا إلى المكسيك والضفة الغربية (الفلسطينية المحتلة)، مع ضحايا بارزين من بينهم مسؤولون أمريكيون وصحفي في نيويورك تايمز”.

ولفتت الى أن “مجموعة إن إس أو، التي ترفض تأكيد هوية عملائها وتدعي أنها لا تعلم بأهدافهم، أنكرت معظم هذه الحالات وتقول إن تحليل الطب الشرعي الرقمي لا يمكنه تحديد برمجياتها بشكل كامل”.

وبحسب الصحيفة: “تبرز الفجوة بين القائمة الهائلة للأهداف المحتملة وأولئك الذين أُصيبوا بالفعل، مدى صعوبة تأكيد وجود برنامج تجسس بيغاسوس على الهواتف”.