تصاعدت أصوات اليمنيين الرافضة للوجود الإماراتي، حيث انتشرت عبارات “يسقط الاحتلال الإماراتي” على جدران المؤسسات الحكومية وبعض الشوارع الرئيسية بالعاصمة عدن. وتداول ناشطون يمنيون على شبكات التواصل الاجتماعي صوراً لعبارات مكتوبة على جدران في عدة أحياء بعدن محافظة عدن العاصمة المؤقتة تطالب برحيل الإمارات وتصفها بالاحتلال.
وهذه هي المرة الأولى التي يكتب فيها عبارات رافضة للوجود الإماراتي في المدينة الساحلية التي تفرض الهيمنة عليها. وحملت الصور عبارات على غرار “يسقط الاحتلال الإماراتي” وذلك في إطار المعارضة التي تواجهها سياساتها في المدينة من أطراف مختلفة.
وبات أبناء عدن يجاهرون ويتحدثون دون خوف عن “الاحتلال الإماراتي” في الآونة الأخيرة، خصوصاً بعد تكشف نوايا أبوظبي في اتخاذ المحافظات الجنوبية وتحت عنوان عاصفة الحزم مطية لتحقيق مصالحها واجنداتها الخفية. وبحسب احد المواطنين، فإن الامارات تحولت الى احتلال، ومنذ تحرير مدينة عدن من الحوثيين قبل ثلاث سنوات لا تزال مشاكلها قائمة، فالميناء يغلق لاسباب وهمية والحركة في المطار مقيدة، والشرعية ممنوعة من دخول المدينة. كما قال اخر إن الإمارات التي وعدت الجنوبيين بالعيش الرغيد والأمن والاستقرار أصبحت تدير عدن بالرعب والارهاب وحملات اعتقالات وسجون سرية واغتيالات لم تكن موجودة حتى في ظل نظام الرئيس السابق علي عبدالله صالح.
وتتمثل الممارسات الإماراتية المرفوضة يمنياً في دعم الانفصاليين وإنشاء مليشيات خارج سيطرة الحكومة الشرعية، والسيطرة على موانئ وجزر، وبناء قواعد عسكرية، ومنع الرئيس عبدربه منصور هادي من العودة إلى عدن، وتعطيل مؤسسات الدولة في المناطق المحررة، وإقصاء أطراف يمنية فاعلة في المقاومة الشعبية، ومنع تحرير بعض المحافظات كتعز.
وبدأت مواقع التواصل الاجتماعي تعج بالصور الرافضة للوجود الإماراتي في عدن. وكانت أبرز عبارات الشعارات المنتشرة التي قامت قوات الحزام الأمني الموالية لأبوظبي بمسحها وفقاً لناشطين: “يسقط الاحتلال الإماراتي”، “يسقط الاحتلال الإماراتي الماسوني”. أمّا في حضرموت فقد كشف الناشط اليمني عبد الجبار الجريري أنه حصل على معلومات من مصادر داخل قوات النخبة الحضرمية- تدعمها الإمارات- تؤكد حالة غضب لدى عدد من الأفراد والضباط بسبب التصرفات الإماراتية غير المراعية لكرامتهم.
وبين فترة وأخرى تنفذ وقفات احتجاجية من قبل أمهات المخفيين قسرياً والمعتقلين تعسفاً من قبل قوات الحزام الأمني في عدن المدعومة من الإمارات، للمطالبة بالكشف عن مصير ذويهم والسماح بزيارتهم والإفراج عنهم، ورفضاً لما يتعرضون له من تعذيب. ويرى المحلل السياسي اليمني عبد الرقيب الهدياني أن دائرة الرفض للممارسات الإماراتية في اليمن تتسع يوماً بعد آخر، وأصبحت تشمل قطاعات شعبية ورسمية وحزبية وإعلامية ومنظمات المجتمع المدني، وأن ما تشهده جداريات عدن أو مواقع التواصل ما هو إلا بداية. وأكَّد في حديثه مع “الخليج أونلاين” أن رفض الإمارات لم يعد صوتاً باهتاً أو ضعيفاً، والدليل أن وزراء وقيادات في الدولة يستقيلون بسبب ممارسات أبوظبي على الأراضي اليمنية.
واعتبر أن “الرفض الشعبي اليمني للممارسات الإماراتية أمر طبيعي على شعب حيٍّ غير مهادنٍ في حقوقه، ولا يمكن أن يخاف أو يصمت، اليمنيون تاريخهم مليء بالثورات، وآخرها إسقاط نظام المخلوع صالح”. وأضاف المحلل السياسي اليمني: “المجتمع اليمني تعود على هامش ديمقراطي من الاحتجاج وحرية الرأي والتعبير، وهناك منظمات مجتمع مدني وأحزاب سياسية وصحافة حرة”. وقال الهدياني: “ما دام أنه لا يوجد رد فعل من قبل الرئاسة والدولة اليمنية تجاه هذه الممارسات الخاطئة فستتنامى وتتصاعد هذه الاحتجاجات من الإعلام والتعبير إلى فعل، وسنكون على موعد مع حراك شعبي كبير”.
الامارات تسرق التاريخ والحضارة اليمنية
لا للاحتلال الإماراتي pic.twitter.com/SyvPLmj9FN— ahmedalmaraisi (@almaraisiahmed2) February 5, 2018
الشرعية لم ترفع التقرير لمجلس الامن ضد شلال علي شايع
ولا ضد ابو القمامة منير محمود اليافعيوانما رفعت ان تلك المناصب لا تتبع الشرعية، اي انها محجوزة للاحتلال الاماراتي
اياً كان الشخص الذي يشغل تلك المناصب
وانه لا جدوى مقدما بتغيير مدير الامن او قائد الحزام الامني— جعفر الحضرمي (@lhrT1ufIaXrSyz0) March 23, 2018
