تفاعل مغردون مع فضائح فساد دولة الإمارات وتورط مسئولين كبار فيها بقضايا اختلاس واستثمارات مشبوهة وسط تأكيدات أن الدولة أصبحت منظومة للتمويلات السوداء.
يأتي ذلك بعد أن كشف تحقيق برنامج “ما خفي أعظم” الذي عرضته قناة الجزيرة الفضائية عن تسريبات لمراسلات بين شيتي ووكيل ديوان ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، كانت إحداها بعد هروبه للهند في فبراير/شباط الماضي.
وتضمنت المحادثات التي جرت بين شيتي والمسؤول الإماراتي رسالة سرية لولي عهد أبو ظبي وأكد في رسالة له بعد مغادرته الإمارات استعداد ابنه بيناي وصهره المتواجدين في الإمارات للقاء في أي وقت.
وثائقي #ما_خفي_اعظم وجبة غنية بالمعرفة عن كيفية تحول #الإمارات إلى منظومة للتمويلات السوداء من مفرق الرأس حتى أخمص القدمين وقد يأتي اليوم الذي يرفع عنها الغطاء بشكل أكبر ليعرف – من لم يعرف بعد – أنها أداة للعبث بيد لاعبين كثر #شيتي_وشركاوه
— د. تاج السر عثمان (@tajalsserosman) July 12, 2020
#شيتي المقرب من #محمد_زايد ومحمد دحلان هرب .. هل تتوقع هروب قريب ل #محمد_دحلان #شيتي_وشركاؤه
— الوجبه (@ojjjjiiiijjjjo) July 12, 2020
يعنى #شيتي_وشركاؤه أخونجية ههههههههههههه https://t.co/qubCiKmQGk
— البارود الالكتروني ⚡ ?? (@IP_DNS) July 13, 2020
#الإمارات
بعد ساعات من عرض برنامج #ماخفي_اعظم وثائقي #شيتي_وشركاؤه.. السلطات الإماراتية تعتقل نجل رجال الأعمال الهندي الهارب بي آر شيتي!!! pic.twitter.com/e2XgoZ35e1— ? الشبكة العربية (@ArabNetwork_) July 13, 2020
عاوز تعرف امثلة لفساد الحكام العرب شاهد وثائقي #ماخفي_اعظم وتعرف علي فساد حكام دويلة الامارات ،،#شيتي_وشركاؤه
— YASIN AHMED (@yasin123ah) July 13, 2020
تقصد #شيتي_وشركاؤه ؟ ???
— مواطن مطحون (@DefeatedCitizen) July 13, 2020
#شيتي_وشركاوه هذولا سمك ساردين صغار البلا والله اسماك القرش الي وراهم
كم شيتي من العوائل الحاكمه ?— m.a (@maqatar7) July 13, 2020
الى اين يريد ان يذهب بن زايد بشعب الامارات #شيتي_وشركاوه
— الحسام (@1alhsamalk) July 13, 2020
صانعو القرار فاسدون من الطراز الرفيع نوقطة. #شيتي_وشركاؤه pic.twitter.com/TO0sb7BvGK
— يوسف الدريويش (@El2azmi) July 13, 2020
#ماخفي_اعظم ، كشف ان بي ار شيتي بدأ فسادة من داخل ديوان ولي العهد ثم اسس مع شركاءه عدد من الشركات الوهمية بهذة الدويلة ثم ضرب المليارات من البنوك والشركات والبلد وهرب الي بلدة الهند . فضيحة كبري ،،#شيتي_وشركاؤه
— YASIN AHMED (@yasin123ah) July 13, 2020
وكشفت الشهادات والوثائق التي حصل عليها تحقيق برنامج ما خفي أعظم أن بي آر شيتي “هرب من الإمارات بعد أيام من حضوره اجتماعا دُعي إليه من ديوان ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد في قصر البحر.
كما تكشف عن أن شيتي كان جزءا من شبكة تدير شركات واستثمارات لصالح منصور بن زايد شقيق ولي عهد أبو ظبي، والذي يشغل حاليا منصب نائب رئيس مجلس الوزراء، وأن هذه الشبكة ارتبطت باستثمارات مختلفة داخل الإمارات وخارجها في مجالات عدة، منها الصحية والمالية والعقارية، وكذلك العسكرية.
وتوصل فريق البرنامج إلى أن شيتي يتهم جهاتٍ في الإمارات بتزوير توقيعه، وإنشاء شركات وهمية باسمه بقصد الاحتيال.
ووصلت مديونية مجموعة إن إم سي الإماراتية إلى 7.4 مليارات دولار؛ مما أدى إلى وضع مصارف إماراتية وأخرى أجنبية في مهب الإفلاس.
وطال تحقيق في بورصة لندن أنشطة المجموعة الإماراتية، بعد اتهامات بالاحتيال والتلاعب وعقد صفقات مشبوهة، وذلك بالتوازي مع تقارير من منظمات دولية تتهم الإمارات بأنها أصبحت ملاذا لجرائم غسل الأموال والاحتيال المالي.
وفي تاريخ 5 يناير/كانون الثاني 2020 أرسل شيتي رسالة فيها آخر التطورات بشأن الديون المتراكمة والمرتبطة باستثماره، وجاء فيها أن إجمالي الديون داخل مصارف الإمارات بلغ 2.75 مليار دولار، وفي المصارف الأجنبية 1.25 مليار دولار، وبلغت قيمة السندات 700 مليون دولار.
وكشفت المحادثات المسربة عن علم صانعي القرار بشيتي ومجموعاته الاستثمارية قبل مغادرته البلاد وتفجر فضيحة هروبه.
ومنذ بدايته، ارتبط شيتي بشخصيات نافذة في الإمارات مهدت الطريق أمام توسع استثماراته، وتظهر الوثائق المسربة -التي حصل عليها فريق البرنامج- أن من أبرز الشخصيات التي شاركها شيتي في بدايته الوزير السابق عبد الله حميد المزروعي، وكانت حصة الوزير 60%.
كما ارتبط اسم شيتي بوزير التسامح والتعايش الإماراتي الحالي نهيان بن مبارك آل نهيان، وتكشف الوثائق تفويض الوزير لشيتي بأن يكون وكيله في حصة شركة “نيوفارما” أمام الدوائر الحكومية في الدولة.
ثم صعد نجم كل من سعيد القبيسي وخليفة المهيري كشركاء لشيتي، بعد أن انسحب من المشهد الوزير السابق المزروعي، وبعد أن باع حصته للقبيسي والمهيري، وذلك بعد إقناعه بأن المجموعة واستثماراتها غارقة في الديون.
وبعد أشهر قليلة فوجئ المزروعي بنجاح المجموعة، لتصبح أول شركة في سوق أبو ظبي تدرج في بورصة لندن، مما جعله يلجأ للقضاء ضد شيتي وشركائه، واتهمهم بخداعه لإقناعه بالتنازل عن حصته. وتم إغلاق الملف بعد تسوية مالية معه بلغ قدرها 560 مليون درهم إماراتي، فضلا عن أملاك وعقارات أخرى مختلفة مقابل تنازله عن الدعوى القضائية.
وكشفت التسريبات عن أن الشريك الحقيقي لشيتي هو الشيخ منصور بن زايد، رغم غياب اسمه عن الأوراق الرسمية، لكن الأدلة تشير إلى أن باقي الشركاء ليسوا إلا واجهة لأملاكه ونفوذه. وأبانت الشهادات أن شيتي كان جزءا من شبكة تدير استثمارات لصالح الشيخ منصور بن زايد.
وتوصل فريق البرنامج إلى أن بي آر شيتي يتهم جهات في الإمارات بتزوير توقيعه، وإنشاء شركات وهمية باسمه بقصد الاحتيال.
وسبق أن قالت منظمة الشفافية الدولية إن دولة الإمارات تعد جزءا من منظومة عالمية لغسل الأموال، مؤكدة أن تقرير مجموعة العمل المالي الأخير بشأن غسل الأموال وتمويل الإرهاب في الإمارات يؤكد ارتباطها بفضائح فساد كبرى عابرة للحدود.
