منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

فيديو يؤكد العلاقة الحميمية بين محمد زايد والشاذ جنسيا جورج نادر

أكد فيديو مسرب حدة العلاقة الحميمية التي جمعت ولي عهد أبوظبي الحاكم الفعلي لدولة الإمارات محمد بن زايد ومستشاره السابق الشاذ جنسيا الأمريكي من أصل لبناني جورج نادر.

ويظهر في الفيديو المسرب بن زايد وهو رحلة صيد برية وبرفقته جورج نادر وهما يقضيان وقتا مشتركا معا في دليل جديد على العلاقة الوثيقة التي جمعت الرجلين.

وسبق أن أبرز مغردون أن “الشواذ على أشكالها تقع” في معرض تعليقهم على الحكم القضائي بسجن جورج نادر بعد إدانته بحيازة مواد إباحية لأطفال واستغلالهم جنسيا.

وتحت وسم #جورج_نادر_البيدوفيل، سخر المغردون من الفضائح المتكررة التي تلاحق محمد بن زايد ومستشاريه بجرائم مختلفة وصلت حد الشذوذ الجنسي ما يعكس شخصيته المريضة.

وفي 26 حزيران/يونيو الماضي قضت محكمة أميركية نادر بتهم متعلقة بجنس الأطفال واستغلالهم جنسيا، وأصدرت حكما بسجنه عشر سنوات.

وجورج نادر هو شاهد رئيسي في تحقيق المستشار الخاص روبرت مولر بشأن التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية لعام 2016.

وأمضى جورج نادر، الذي زار بشكل متكرر في الآونة الأخيرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض، عقودًا من العمل في الدبلوماسية الدولية، وتمّ توصيفه في تقرير مولر باعتباره وسيطًا قويًّا لربط أشخاص مرتبطين بإدارة ترامب بمصالح في الشرق الأوسط وروسيا بمن فيهم المستشار الخاص للرئيس الممسك بملف صفقة القرن جاريد كوشنر.

ويقبع نادر في السجن الفيدرالي بتهم تتصل بعمليات حيازة مواد إباحية للأطفال، وقد منح حصانة جزئية مقابل الشهادة في تحقيق روبرت مولر الذي دار حول التدخل الروسي بالانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2016، وجاءت توصيات التحقيق بثبوت ارتكاب ترامب حالات من عرقلة العدالة.

وكان نادر من بين الشخصيات التي خضعت لاستجواب المحقق مولر بسبب علاقته بدولة الإمارات.

وخلال التحقيق مع نادر، قام عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالية بتفتيش هواتفه ووجدوا ما يبدو أنها صور إباحية للأطفال في رسائل واتساب المرسلة إليه بحسب ما كشفت صحف أمريكية.

وفيما يؤكد نادر أنه في حين أظهرت الصور أطفالًا عراة، كان من المفترض أن تكون مضحكة بدلاً من جنسية ولم يدرك أنها كانوا على هاتفه. اعترف بتلقي بريد إلكتروني يحتوي على صور إباحية للأطفال في عام 2012 وإحضار طفل إلى البلاد لأغراض جنسية في عام 2000.

واعترف جورج نادر بالذنب، وأقرّ بإحضار صبي يبلغ من العمر 14 عاما من جمهورية التشيك إلى الولايات المتحدة قبل 20 عاما للانخراط في نشاط جنسي. كما اعترف بحيازة مواد إباحية عن الأطفال.

وبحسب التقارير، وافق جورج نادر على دفع 150 ألف دولار كتعويض للصبي التشيكي الذي أساء معاملته والذي أصبح الآن بالغا وشهد في جلسة النطق بالحكم، في المحكمة الأمريكية عبر الهاتف. وقال من خلال مترجم “جورج دمر عمليا حياتي كلها، وأنا أحاول إعادة تجميعها قطعة قطعة”.

وجورج نادر رجل أعمال أميركي لبناني تحول فجأة إلى محط أنظار وسائل الإعلام الأميركية والمحقق الخاص روبرت مولر الذي أجرى فريقه جلسات استجواب معه بعد أن تجاوز البحث الدور الروسي بالانتخابات الأميركية ليبدأ النظر في دور الإمارات العربية المتحدة المحتمل في شراء النفوذ السياسي بأميركا.

الوظائف والمسؤوليات

عمل جورج نادر خلال التسعينيات رئيس ومحرر مجلة “ميديل إيست إنسايت” التي اهتمت بشكل كبير بقضايا الشرق الأوسط ودور واشنطن ونفوذها في المنطقة حيث تحولت المجلة إلى منصة يعبر فيها العرب والإسرائيليون والإيرانيون عن وجهات نظرهم أمام الجمهوري الأميركي.

وكان شريكه آنذاك الأميركي الإسرائيلي جوناثان كيسلر الذي عمل رئيس تحرير تنفيذي للمجلة قبل أن يعمل مدير قسم التطوير والريادة باللجنة الأميركية للشؤون العامة الإسرائيلية المعروفة “أيباك”.

التجربة السياسية

بدأت شخصية نادر تظهر للعلن في تسعينيات القرن الماضي، حيث سعى من خلال المجلة ومشاركاته في بعض المؤتمرات إلى الدفع باتجاه السلام مع إسرائيل، بما في ذلك مع سوريا ولبنان.

في عام 1996، وبعد مضي أقل من شهر على تسلم نتنياهو رئاسة الوزراء في إسرائيل، استضاف جورج نادر نتنياهو ضمن فعالية “التغير في الشرق الأوسط” في العاشر من يوليو/تموز، وإلى جانبه إيهود أولمرت الذي كان عمدة القدس آنذاك.

وفي الفترة نفسها أقنع إدارة الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون بأن لديه اتصالات قيمة مع الحكومة السورية، فقام بدور سري في محاولة التوسط لعملية سلام بين إسرائيل وسوريا، كما ارتبط بعلاقات مع الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك.

وفي منتصف العقد الماضي، قضى معظم وقته في الشرق الأوسط، خاصة في العراق بعد غزو 2003، وطوّر علاقاته مع مسؤولين أمنيين في البيت الأبيض إبان عهد إدارة الرئيس جورج بوش الابن، “وكان على هوامش الدبلوماسية الدولية منذ ثلاثة عقود”.

وخلال هذه السنوات، نسج نادر علاقات يشوبها الكثير من الغموض مع اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة وجهاز المخابرات الإسرائيلية الموساد.

وأصبح جورج نادر -بحلول عام 2016- يقدم نفسه في أروقة السياسة الأميركية على أنه مستشار ولي عهد أبو ظبي، وبعد تنصيب الرئيس الأميركي دونالد ترمب اقترب من شخصيات البيت الأبيض كإليوت برويدي -مدير شركة سيرسيناس للخدمات الأمنية- الذي أقام علاقات مع محمد بن زايد بوساطة نادر.

ووفق مطلعين على لقاءات الرجل -بحسب صحيفة نيويورك تايمز- فقد تردد جورج نادر على البيت الأبيض أكثر من مرة خلال الأشهر الأولى لإدارة الرئيس الأميركي، والتقى مقربين منه، منهم ستيف بانون وجاريد كوشنر صهر الرئيس لمناقشة السياسة الأميركية في منطقة الخليج قبيل زيارة الرئيس إلى السعودية في مايو/أيار 2017.

وبينما كان فريق المحقق الخاص روبرت مولر منهمكا في البحث في الدور الروسي بالانتخابات الأميركية، فجرت صحيفة نيويورك تايمز في تقريرها المنشور في الرابع من مارس/آذار 2018، مفأجاة من العيار الثقيل حينما ذكرت أن مولر بدأ النظر في دور الإمارات المحتمل في شراء النفوذ السياسي بالولايات المتحدة، مركزا على شخصية جورج نادر المعروف بصلاته مع مسؤولي الإمارات، وكشفت -على وجه الخصوص- عن أن فريق التحقيق أجرى جلسات استجواب مع نادر منذ أسابيع.

وأوضحت الصحيفة -التي استندت في ما أوردته إلى أقوال شهود عيان مطلعين على سير التحقيقات- أن الأسئلة دارت حول دور محتمل لأبو ظبي في شراء التأثير السياسي بالولايات المتحدة، وتوفير أموال لحملة دونالد ترمب.

وكتبت نيويورك تايمز في تقريرها أن “المحققين بحثوا أيضا في دور نادر في صناعة السياسات في البيت الأبيض”. وأضافت أن التركيز على جورج نادر “يمكن أن يطلق عملية تدقيق في كيفية تدفق الأموال من دول عديدة وكيف أثرت على واشنطن خلال عهد ترمب”.

وتشير نيويورك إلى أن أحد الأمثلة على صلات نادر القوية أنه تلقى الخريف الماضي مذكرة مفصلة من إليوت برويدي -وهو من كبار المانحين لحملة ترمب- عن لقاء خاص مع الرئيس في البيت الأبيض.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.