منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

فيديو: عقوبات أمريكية جديدة على شركات في الإمارات لخرقها العقوبات على إيران

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عن فرض عقوبات على شركات في دولة الإمارات بتهمة شحن وبيع المنتجات البتروكيماوية إلى إيران وخرق عقوبات واشنطن على طهران.

وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على 11 شركة أجنبية متهمة إياها بالمساعدة في تسهيل تصدير إيران للبترول والمنتجات البترولية والبتروكيماوية في انتهاك للعقوبات الأمريكية.

وقالت وزارة الخزانة إنها فرضت عقوبات على ست شركات مقرها إيران والإمارات والصين قالت إنها تمكن من شحن وبيع البتروكيماويات الإيرانية وتدعم شركة تريليانس للبتروكيماويات المحدودة، وهي شركة مقرها هونج كونج أدرجتها الولايات المتحدة على القائمة السوداء.

كما فرضت وزارة الخارجية عقوبات على خمس شركات لانخراطها في معاملات تتعلق بصناعة النفط والبتروكيماويات الإيرانية، وكذلك على ثلاثة مسؤولين تنفيذيين للشركات المدرجة في القائمة السوداء.

وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في بيان منفصل “أفعالنا اليوم تؤكد التزام الولايات المتحدة بحرمان النظام الإيراني من الموارد المالية التي يحتاجها لتأجيج الإرهاب والأنشطة الأخرى المزعزعة للاستقرار”.

وتجمد هذه الخطوة أي أصول أمريكية لأولئك المدرجين على القائمة السوداء وتمنع عمومًا الأمريكيين من التعامل معهم.

ويستهدف الإجراء شركة زاغروس للبتروكيماويات الإيرانية، التي قالت وزارة الخزانة إنها وافقت على بيع تريليانس بمئات الآلاف من الأطنان من البتروكيماويات الإيرانية هذا العام.

تعرضت تريليانس، وهي شركة سمسرة مقرها هونج كونج، لعقوبات في يناير بسبب اتهامات بأنها أمرت بتحويل ما يعادل ملايين الدولارات إلى شركة النفط الوطنية الإيرانية كدفعة للبتروكيماويات الإيرانية والنفط الخام والمنتجات البترولية.

كما أدرجت وزارة الخزانة في القائمة السوداء بتروتك ومقرها الإمارات وتريو إنرجي DMCC ، وشركة Jingho Technology Co Ltd ومقرها هونج كونج وشركة Dynapex Energy Ltd ، بالإضافة إلى شركة Dinrin Ltd ومقرها الصين ، متهمة إياهم بأنهم شركات واجهة لشركة Triliance و Zagros.

وقال وزير الخزانة ستيفن منوتشين: “يستخدم النظام الإيراني عائدات مبيعات البتروكيماويات لمواصلة تمويل الإرهاب والأجندة الخارجية المزعزعة للاستقرار”.

وفي تموز/يوليو الماضي تم فرض عقوبات أمريكية جديدة على شركات في الإمارات لخرقها عقوبات واشنطن على كوريا الشمالية ضمن الأنشطة غير المشروعة للشركات في الدولة.

وأعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية، أنه من المقرر أن تدفع شركة تبغ إماراتية، نحو 665 ألف دولار لوزارة الخزانة الأمريكية، بسبب انتهاكها العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية.

وذكر المكتب أن شركة “Essentra FZE” الإماراتية وافقت على دفع غرامة مالية تقدر بنحو 665 ألف دولار، بحسب وكالة “وينهاب”.

ووفقا لمكتب مراقبة الأصول الأجنبية، انتهكت الشركة العقوبات الأمريكية المفروضة على كوريا الشمالية ثلاث مرات في الفترة من سبتمبر/أيلول إلى ديسمبر/كانون الأول من عام 2018.

وصدرت الشركة فلاتر السجائر بنحو 333 ألف دولار إلى كوريا الشمالية عبر شركات وهمية في الصين وغيرها من الدول الأخرى. وتم دفع قيمة الصادرات عبر حساب في فرع بنك أمريكي في دبي.

وكانت الشركة على علم بوضوح بأن شريكها التجاري هو كوريا الشمالية، وقبلت طلب كوريا الشمالية بعدم ذكر اسمها.

وأثبتت المكالمات الهاتفية بين كوريا الشمالية والشركة، هذه الحقيقة، وقال مكتب مراقبة الأصول الأجنبية إن الشركة لم تبلغ عن انتهاكها الواضح للعقوبات.

يذكر أن قادة كوريا الشمالية يستمتعون بتدخين السيجار، لهذا السبب فإن السيجار يعتبر من البنود الرئيسية في العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية.

ومن المعروف كذلك ولع زعيم كورويا الشمالية “كيم جونج أون” بالتدخين، حيث يدخن بشراهة ولطالما التقطته عدسات الكاميرات وهو يحمل بيده السيجارة.

قبل ذلك عاقبت واشنطن كيانات اقتصادية في الإمارات بسبب التورط بتوفير أسلحة ووقود لنظام بشار الأسد وجماعات إرهابية في سوريا.

وتعد الإمارات كذلك جسرا لتحايل إيران على العقوبات الأمريكية، على رأس ذلك تجاوز حظر تصدير النفط من إيران.

وفي مارس 2020 عاقبت واشنطن 5 شركات مقرها الإمارات بسبب إبرامها صفقات مع شركة نفطية إيرانية. وفي حينه قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية إن الإدارة الأمريكية هددت بعقاب أكبر للإمارات وشركاتها بسبب تعاونها مع طهران.

كما تصنف وزارة الخارجية الأميركية الإمارات بأنها محطة دولية لتنقلات المنظمات الإرهابية وغسيل أموالها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.