منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

فيديو: محمد بن زايد مغتصب للسلطة في الإمارات

قاد ولي عهد أبوظبي الحاكم الفعلي لدولة الإمارات محمد بن زايد انقلابا على سياسات وثوابت الدولة على مدار السنوات الماضية وورطها ولا يزال بحروب وتدخلات خارجية ما جعلها دولة منبوذة.

لكن ما يجهله الكثيرون أن بن زايد وصل إلى رأس هرم السلطة في الإمارات بالتزوير والانقلاب وعمل تدريجيا على تعزيز مكانته بفضل المساندة الأمريكية والإسرائيلية غير المعلنة.

وكشف البروفيسور يوسف خليفة اليوسف أستاذ الاقتصاد السابق في جامعة الإمارات أن محمد بن زايد زور مرسوم ولاية العهد بشكل غير قانوني ويعد مغتصبا للسلطة.

وقال اليوسف في سلسلة تغريدات على حسابه في تويتر إن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس الإمارات أكد بانه لا يتدخل في تعيين ولاية العهد وأن الأمر متروك لخليفة بن زايد (الرئيس الحالي للإمارات).

وأضاف اليوسف أن محمد بن زايد زور مرسوم توليه ولاية العهد في وقت كان الشيخ زايد في وضع صحي لا يمكنه من إصدار مراسيم بل أن هناك من يؤكد أن المرسوم قد صدر والشيخ زايد في ثلاجة المستشفى.

وقال اليوسف مخاطبا ولي عهد أبوظبي “يا محمد بن زايد أنت لم تترك جريمة لم ترتكبها أنت وأجهزتك حتى الآن فقد قتلتم الأبرياء وسجنتم الأحرار ونهبتم الثروات وتعاملتم مع الأعداء”.

وأضاف “أذكرك بان بداية كذبك وتزويرك هي بتوليك ولاية العهد فانت قد زورت مرسوم توليك لولاية العهد ولو بقيت مئة عام لما أصبحت ولي عهد بحسب النظام الحالي”.

وأشار اليوسف إلى أن خليفة بن زايد وأخوه الراحل سلطان هما أولى من محمد بن زايد بالسلطة حسب النظام الوراثي الحالي وقد تعرضا لحملة تشويه ممنهجة لسلب السلطة منهما.

ويستفرد محمد بن زايد بالسلطة في الإمارات ويعزز قبضته على الشئون السياسية والعسكرية ممارسا القمع والإقصاء والاعتقالات التعسفية.

خارجيا يكرس بن زايد سياساته القائمة على الحروب والتدخل الإجرامي لنشر الفوضى والتخريب وخدمة أطماعه في كسب النفوذ المشبوه مواليا في ذلك الدول الغربية وإسرائيل ومقدما الدولة كوكيل أمني.

يحكم بن زايد كطاغية لا يتعلم من التاريخ، فلو أنه تعلم دروس من سبقوه من الطغاة والمستبدين ما طغى وظلم وأفسد.

فهو يعمل تدريجيا على تعزيز قبضته على الحكم بزيادة نفوذ المقربين منه. في مقدمة هؤلاء أبنائه خالد وذياب، فالأول تم تعيينه رئيسا لمكتب أبو ظبي التنفيذي وهو يشغل قبل ذلك منصبي رئيس جهاز أمن الدولة ونائب مستشار الأمن الوطني، والثاني عين رئيسا لديوان ولي العهد بعد إقصاء عمه حامد.

ويجمع محمد بن زايد عدة مناصب ويتحكم بالمجالين السياسي والعسكري، ويركز السلطة في خمسة مقربين منه هم: عبد الله بن زايد وزير الخارجية، وطحنون بن زايد مستشار الأمن الوطني الحالي، ومنصور بن زايد حامل المحفظة المالية للأسرة إضافة إلى سيف بن زايد نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية.

ويعد بن زايد (58 عاما)، من بين الأكثر ثراء في العالم، بثروات تصل قيمتها إلى 1.3 تريليون دولار، وهو مبلغ يفوق ما تمتلكه بعض الدول. إذ يقدر صافي ثروة عائله آل نهيان في الإمارات بحوالي 150 مليار دولار. ويدير بن زايد الإمارات فعليا منذ سنوات على إثر مرض شقيقه خليفة بن زايد.

كما أنه يتحكم بهيئة أبوظبي للاستثمار، ثاني أكبر صندوق ثروة في العالم، التي تملك أصولا تقدر بحوالي 773 مليار دولار، كما أنه يتحكم في نسبة 6% من البترول في العالم.

ومنذ وصول محمد بن زايد إلى السلطة أصبح الرجل يمتلك ثقة الولايات المتحدة الأمريكية ولديه علاقات وثيقة مع روسيا وإسرائيل ويصفونه بالحليف المقرب.

لم يتعلم بن زايد شيئاً من التاريخ القريب -ولا البعيد-لأسلافه الذين سقطوا وداستهم شعوبهم بأقدامها وذلك كما حدث في مصر وليبيا واليمن والسودان والجزائر والعراق خلال العقدين الأخيرين.

ما لا يفهمه بن زايد وأمثاله من الطغاة أن نهاية طغيانهم ليست فقط حتمية، ولكنها أيضا مأساوية، وبقدر استبدادهم وطغيانهم يكون مشهد نهايتهم.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.