موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

حصري: تكليف علي راشد النعيمي بقيادة خلية ضغط تستهدف السعودية

1٬148

كشفت مصادر مطلعة عن تحركات إماراتية غير معلنة تستهدف الداخل السعودي، تضمنت تكليف رسمي صدر عن القيادة الإماراتية بتنسيق نشاطات ضغط إعلامي ورقمي ضد المملكة العربية السعودية.

ووفق المصادر التي تحدثت ل”إمارات ليكس” شرط عدم ذكر هويتها، فإن المهمة أُسندت إلى المسئول الإماراتي سيء السمعة علي راشد النعيمي، في إطار خطة تعتمد أدوات غير مباشرة وتعمل عبر شبكات قائمة خارج الأطر الرسمية.

وأوضحت المصادر أن التكليف جاء بتوجيه من رئيس الدولة في الإمارات محمد بن زايد، في خطوة تمثل تحولًا في طبيعة التعاطي السياسي بين أبوظبي والرياض، بحيث يتركز التحرك على “البيئة الداخلية” هذه المرة، بدل الاكتفاء بالمساحات الإقليمية أو الدولية.

وبحسب ما علمت “إمارات ليكس”، تقوم الخطة على خلق موجة قلق داخل المملكة عبر أدوات رقمية وإعلامية، تتضمن إعادة تنشيط حسابات خاملة، ودفع شخصيات محددة إلى الواجهة، وتضخيم ملفات حساسة، وبناء روايات تُدار من الخارج وتُضخ إلى الداخل عبر منصات بعينها.

وتشير المصادر إلى أن الأسلوب الإماراتي المعتمد يقوم على “الإرباك التدريجي”، مع تغليف الرسائل بواجهة “رأي مستقل”، لتفادي أي ربط مباشر بالمصدر، وبما يسمح بخلق مسافة رسمية بين صانع الرسالة والجهة المتلقية، موضحة أن البيئة التشغيلية جاهزة، وأن الشبكات قائمة بالفعل، وأن التجربة سبق اختبارها في ساحات إقليمية أخرى.

في السياق ذاته، تتحدث المصادر عن تصاعد دور النعيمي خلال العامين الأخيرين في دوائر بحثية وإعلامية أوروبية، خصوصًا في ملفات “مكافحة التطرف” و“التسامح”، معتبرة أن هذا الحضور يوفر غطاءً سياسيًا وفكريًا لنشاط ضغط غير معلن.

كما أن النعيمي انتقل من أدوار خلفية إلى تنسيق مباشر مع دوائر ضغط في الغرب، بعضها يُصنف على صلة باللوبيات المؤثرة في واشنطن وبروكسل ضمن سياسة إماراتية تقوم على تجنب المواجهة العلنية، مقابل الاستثمار في أدوات غير رسمية طويلة النفس.

وتشير المصادر إلى وجود شبكة من “سفراء الظل” تعمل في مساحات غير رسمية، وتتحرك عبر منصات بحثية وإعلامية، مع رسائل متطابقة في التوقيت واللغة، تضع السعودية في موقع الاتهام السياسي والإعلامي، وتحملها مسؤوليات موسعة عن ملفات إقليمية حساسة.

وتربط المصادر بين هذا النشاط الإماراتي وبين تحولات أوسع في العلاقة بين أبوظبي والرياض، خاصة في ظل تباينات ظهرت خلال السنوات الأخيرة حول ملفات إقليمية واقتصادية.

وتتحدث المصادر ذاتها عن تضخيم رقمي منظم، عبر إعادة تدوير مواد إعلامية في منصات متعددة، بما يوحي بوجود تنسيق مسبق.

وفي ما يتعلق بالشق الأمني، توضح المصادر أن دور النعيمي يتجاوز الإطار الفكري أو الإعلامي، ليشمل أذرعًا تعمل ضمن مقاربة ضغط مركبة تجمع السياسة والإعلام.