موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

أمير سعودي يهاجم محمد بن زايد وينعته بـ”الكلب”

0 37

شن الأمير السعودي فيصل بن عبد الله هجوما عنيفا على ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، ناعتاً إياه بـ”الكلب”.

ودعا الأمير فيصل في تدوينات على تويتر الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز إلى إعادة هيبة المملكة وتقييم جميع الاحداث السياسية السابقة للخلاص من العلاقة المشبوهة مع الإمارات.

 

وكان الأمير عبد العزيز بن فهد قد اعتقل في سبتمبر/ أيلول 2017 بعد نشره عدة تغريدات في يوليو/ تموز من نفس العام انتقد فيها محمد بن زايد وسياسات الإمارات.

و”تعرض عبد العزيز إلى ضغوط كبيرة من أجل أن يتوقف عن مهاجمة العائلة الحاكمة في أبوظبي لكنه رفض تماما”.

واعتقل عبد العزيز بعد أيام من لقاء عمه الملك سلمان في مكة المكرمة في شهر سبتمبر/ أيلول 2017 بعد أن تم استدراجه إلى المملكة.

وحسب المصدر التقى عبد العزيز مع عمه الملك سلمان في طنجة بالمغرب عندما زارها الأخير في رحلة استجمام خاصة في تموز/ يوليو 2107، وخلال اللقاء طلب منه الملك أن يلتقيه في السعودية خلال عيد الأضحى، أي بعد نحو شهر واحد فقط.

وأضاف الموقع أن الأمير عبد العزيز استجاب لطلب عمه الملك سلمان، ووصل إلى المملكة لأداء فريضة الحج قادما من إسبانيا، في أواخر أغسطس/ آب من العام الماضي.

وقال التقرير إن عبد العزيز التقى مع عمه الملك سلمان في منى في الأول من سبتمبر/ أيلول، والتقط عبد العزيز بعض الصور التذكارية مع عمه، ونشر بعضها على حسابه على تويتر، لكن الملك سلمان أبلغ الأمير بألّا يتعجل السفر؛ لأنه يرغب بأن يلتقيه مرة أخرى.

وأضاف أن الأمير عبد العزيز بن فهد ظل في منزله بجدة، ينتظر ترتيب اللقاء الموعود مع الملك؛ تنفيذا لأمره لكن تم اعتقاله.

وتواجه الإمارات اتهامات دولية متكررة بالتدخل بشكل مشبوه في سياسات السعودية والهيمنة على قرارات ولي العهد السعودي الأمير الشاب محمد بن سلمان وهو ما قوض مكانة المملكة إقليميا ودوليا.

وكان سهّل موت أفراد العائلة المالكة السعودية هؤلاء قدرا من تركيز السلطة لم يسبق له مثيل في التاريخ السعودي في يد ولي العهد الأمير “محمد بن سلمان” البالغ من العمر 32 عاما، “وفي هذه الأثناء في دولة الإمارات صعد ولي عهد أبوظبي الأمير “محمد بن زايد آل نهيان” على نحو مماثل في التحكم بالسلطة خلف الكواليس، في ظل معاناة أخيه غير الشقيق حاكم أبوظبي ورئيس دولة الإمارات “خليفة بن زايد آل نهيان” من وعكة صحية مستمرة منذ سنوات” بحسب ما ورد في التقرير.

وقام “محمد بن زايد” إلى جانب إخوته -مستشار الأمن القومي طحنون بن زايد ووزير شؤون الرئاسة منصور بن زايد- وابنه “خالد بن محمد بن زايد” الذي عيّنه نائبا لمستشار الأمن الوطني في عام 2017، بتحويل أبوظبي إلى إمارة متشددة يتحكم فيها الأمن ووسعت سيطرتها على الإمارات الست الأخرى التي تشكل دولة الإمارات، وبذلك، ابتعد عن إرث أسرته كوسيط إقليمي ورجل دولة كبير محترم في الخليج، وهي السمات التي ميزت والده الشيخ “زايد” الأب المؤسس لدولة الإمارات العربية المتحدة الذي حكم البلاد حتى عام 2004.

وتشير القرارات الأخيرة، مثل إطلاق العمليات العسكرية في اليمن في عام 2015، وحصار قطر في عام 2017، ومجلس التنسيق السعودي الإماراتي الجديد في عام 2018 إلى الاحتكار الثنائي لـ”بن سلمان” و” محمد بن زايد” كنقطة مركزية جديدة للسياسة الخليجية.