موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

أزمة خلافات حاكم دبي وزوجته الأميرة الأردنية تتصدر وسائل الإعلام الأجنبية

219

لا تزال خلافات حاكم دبي نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء فيها محمد بن راشد آل مكتوم وزوجته الأميرة الأردنية هيا بن الحسين تتصدر تقارير الصحف الأجنبية.

وتحدثت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، عن تفاصيل هروب الأميرة الأردنية فرارا من زوجها محمد بن راشد.

وقالت الصحيفة، إن الأميرة هيا تختبئ في لندن، رفقة ابنيها “الجليلة 12 سنة”، و”زايد 7 سنوات”.

وكشفت “ديلي ميل”، أن دبلوماسية ألمانية ساعدت الأميرة الأردنية بالهروب من دبي، وطلب اللجوء السياسي في ألمانيا، قبل أن تغادرها إلى لندن.

وتحدثت الصحيفة عن احتمالية اندلاع أزمة بين أبوظبي وبرلين، على خلفية قضية الأميرة الأردنية التي تسعى للحصول على الطلاق.

ونوهت الصحيفة، إلى أن الأميرة هيا، التي درست في “أكسفورد”، لم تظهر في الأماكن العامة منذ 20 أيار/مايو الماضي، فيما توقفت حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي عن النشاط، منذ شباط/فبراير الماضي.

يشار إلى أن التقارير زادت حول الأميرة هيا، بعد غيابها عن مهرجان “رويال أسكوت” للخيول في دبي، الذي برزت فيه زوجة حاكم دبي بحضورها السنوي على الدوام.

ويوم أمس أفاد موقع “ديلي بيست” الأميركي، أنّ الأميرة الأردنية تعيش الآن في مكانٍ سريّ بعد أن هجرت زوجها منذ أسابيع.

وبحسب الموقع الأمريكي يُعتقد أن الأميرة هيا طلبت اللجوء في البداية في ألمانيا، وقد تم الموافقة على طلبها عليه من حيث المبدأ.

ومع ذلك، -وفقاً للموقع الأمريكي- يُقال إن الأميرة هيا تسعى للحصول على ملاذ آمن في المملكة المتحدة.

وأخبرت مصادر صحيفة “ديلي بيست” أن الأميرة هيا تفضل العيش في لندن، حيث يقال إنها تقيم حاليًا في مكان سري.

وتجاهل الديوان الملكي الأردني حتى الآن التعليق على الأنباء التي تتحدث عن “خلافات” بين حاكم دبي وزوجته الأميرة الهاشمية انتهى بان لجأت إلى إحدى الدول الأوروبية.

ولم يصدر رسميا عن أبو ظبي أو عمان أي بيان رسمي يعلق على المسألة.

وغادرت الأميرة الهاشمية دبي برفقة ولديها واستقرت منذ خمسة أسابيع في العاصمة البريطانية لندن.

وسبق أن نشرت إمارات ليكس باندلاع أزمة غير معلنة في الساعات الأخيرة بين دولة الإمارات المتحدة وألمانيا على خلفية هروب زوجة راشد إلى الأراضي الألمانية.

وذكرت مصادر موثوقة أن الأميرة الأردنية هربت إلى ألمانيا مع نجلها زايد وابنتها جليلة بمساعدة دبلوماسي ألماني.

وحسب المصادر فإن الأميرة هيا طلبت فور وصولها من السلطات الألمانية اللجوء والطلاق من زوجها محمد بن راشد.

وأكدت المصادر أن كلا من محمد بن راشد وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد طلبا من السلطات الألمانية إعادة الأميرة الأردنية وابنها وأبنتها إلى دولة الإمارات إلا أن برلين رفضت هذا الطلب بشدة وأكدت التزامها بعدم ممارسة الإعادة القسرية تحت أي اعتبارات بحق الأميرة الأردنية.

وتسبب رفض السلطات الألمانية إعادة الأميرة الأردنية بحالة غضب لدى محمد بن راشد بحيث توعد بالتصعيد ضد الحكومة الألمانية.

 والأميرة هيا بنت الحسين (3 مايو 1974)، ابنة الملك الحسين بن طلال من زوجته الملكة علياء، وأخت الملك عبد الله الثاني بن الحسين وقد عينت سنة 2007 رسول السلام التابع للأمم المتحدة.

من جهتها ذكرت صحيفة “القدس العربي” الصادرة في لندن أن بن راشد تواصل مع الملك عبد الله الثاني طالبا التدخل لإعادة ولديه اليه مع الإبلاغ بانه قرر “هجران زوجته” الهاشمية وكل ما يريده أولاده تجنبا لإحراج دولي.

ولم يعجب كلام بن راشد عن الأميرة هيا عائلتها وزارها شقيقها الأمير علي بن الحسين في لندن. وتصر الأميرة على الاحتفاظ بولديها “جليلة وزايد” وحقها برعايتهما.

وتشير مصادر مقربة منها إلى أن ضغوطا مورست عليها ودفعتها للمغادرة إلى أوروبا بعد محاولة عزل ولديها عنها إثر خلافات شخصية مع زوجها غير مفهومة حتى الآن.

وأشارت “القدس العربي” إلى أنه خلافا لما يتردد من تشويه متعمد لسمعة الأميرة الأردنية، تجنبت الحضور بولديها لعمان تجنبا لإحراج بلادها وعلى أمل معالجة الخلاف قبل تطور مسار الأحداث ووصولها إلى “نقطة اللارجعة.

وأعادت هذه الحادثة إلى الاذهان خروب إحدى بنات محمد بن راشد الشيخة لطفية بعد شكواها من تعرضها السجن لثلاث سنوات وتعرضها لمعاملة قاسية وغير إنسانية.

وفرت لطيفة مع جاسوس فرنسي سابق يدعى جون بيار هرفي جوبير، لديه تاريخ في مساعدة الناس في دبي على الهرب من خلال يخته المسجل في أمريكا.

وقبل هروبها سجلت لطفية فيديو قالت إنه لم يُسمح لها بمغادرة البلاد منذ عام 2000، كما أنه تجري مراقبتها على مدار الساعة.

وذكرت الشيخة لطيفة أن لديها شقيقتين أخريَين من الأم نفسها و”أنه لا يُسمح لنا بالاحتفاظ بجواز السفر”، و اضافت أنه “إذا خرجت فإن لديها سائقاً معيناً، لا تستطيع أن تذهب من دبي إلى أي إمارة أخرى دون إذن”.

ولاحقا أعادت السلطات الإماراتية الشيخة لطفية بالقوة ووضعتها تحت الإقامة الجبرية ثم بدأ الأطباء بإعطائها أدوية مهدئة بعد أن أصيبت بحالة من الهستيريا.