موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

تقارير بريطانية: محمد بن راشد قدم رشاوي لمسئولين كبار في لندن للتغطية على فضائحه

260

كشفت تقارير بريطانية أن نائب رئيس الإمارات حاكم دبي محمد بن راشد قدم رشاوي لمسئولين كبار في لندن للتغطية على فضائحه.

وذكرت التقارير أن بن راشد حاول استمالة مسئولين بريطانيين كبار عبر الرشاوي لدعمه في مواجهة تصاعد فضائحه.

وتتعلق الفضائح بقضيتي محاولة ابنتيه لطيفة وشمسة الهروب وإعادتهما القسرية فضلا عن قضية هروب زوجته الأميرة الأردنية هيا بنت الحسين.

ونشرت صحيفة “التايمز” أن ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية ظلت تتلقى “هدايا” من بن راشد حتى بعد هروب زوجته الأميرة هيا.

وقالت الصحيفة إن الخيول التي أهداها بن راشد للملكة، شكّلت نسبة سدس الخيول التي ارتدت الزي الملكي العام الماضي.

وقبلت الملكة بعض الهدايا بعد هروب الأميرة هيا (46 عاما) إلى لندن مع ولديها الصغيرين في آذار/ مارس 2019.

وبعد شهرين وجهت الدعوة للأميرة، وهي فارسة سابقة في الألعاب الأوليمبية لكي تجلس مع الملكة وتتناول معها الشاي في قصر ويندسور.

وقالت الصحيفة إنه تم الكشف عن استمرار قبول الملكة هدايا حاكم دبي في وقت تتعرض فيه لدعوات كي تستخدم علاقتها ونفوذها من أجل تأمين الإفراج عن ابنتيه اللتين اختطفتا وتم إعادتهما إلى دبي.

وعبرت رئيسة أيرلندا السابقة ماري روبنسون عن ندمها في مقابلة مع قناة تلفزيونية.

وذلك لأنها لم تستخدم موقعها كمفوضة سابقة لحقوق الإنسان للتدخل نيابة عن الشيخة لطيفة (35 عاما).

وتناولت روبنسون وجبة غداء معها في 2018 ووصفتها بأنها فتاة تعاني من مشاكل.

وتطورت العلاقة بين ملكة بريطانيا وبن راشد عبر الحب المشترك للخيول وهو ما عرضها لانتقادات واسعة.

وكانت ملكة بريطانية توجه ل بن راشد الدعوة بشكل مستمر لحضور سباق الخيول الملكي في أسكوت.

واستثمر بن راشد ا مبالغ طائلة في اسطبلات “غودولفين” بنيوماركت، مقاطعة سافوك، والذي يعتبر من أهم اسطبلات السباقات الممتازة.

 ورفض جون وارين، مدير سباقات الملكة التعليق حول الهدايا التي تلقتها من اسطبل غودولفين عام 2019 أو حول الخيول الأخرى التي قبلتها كهدايا.

وقالت المتحدثة باسم قصر باكنغهام إنها “لن تعلق على أمور خاصة”.

ولا تشتري الملكة الخيول، وكل الخيول الـ55 التي ارتدت الزي الملكي، جاءت من المربط الملكي الخاص حيث تعتني الملكة كثيرا بخيولها وتربيتها في المزرعة الخاصة التابعة لها.

وقدمت للملكة تسعة خيول من اسطبل غودولفين. وتشير أعمار الخيول إلى أنها قُدمت للملكة بعد هروب الأميرة هيا إلى لندن.

ويقال إن بن راشد يقدم للملكة كل عام أربع خيول صغيرة لا تتجاوز أعمارها السنة، وذلك منذ عام 2009.

وفازت ستة خيول أهداها الشيخ للملكة في سباقات العام الماضي: وهي لايتنس، جاست فاين، انفيغل، ويكيننغ، جوزين ستار ودرزت فلاير.

ويعتقد أن علاقة ملكة بريطانيا مع بن راشد ستكون محلا للتدقيق بعد نشر هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) لقطات فيديو سجلتها الشيخة لطيفة من محل إقامتها الذي وصفته بالسجن.

وكانت المحكمة العليا في بريطانيا قد وجدت أن والدها اختطفها.

وقالت لطيفة إن أحد المسؤولين البارزين أخبرها بأن والدها لن يستجب لمناشدات الإفراج عنها.

وأضافت: “قال لي لا أحد يمكنه إجبار والدك على تحريرك، لا أحد، لا أحد أقوى منه. وهذا مثل غسيل دماغ حيث يحاولون تثبيط عزيمتي”.

وتم القبض على لطيفة وهي تحاول الهرب مع صديقتها الفنلندية تينا يوهيانين من دبي عام 2018 وناشدت بمساعدتها لإخراجها من “فيلا السجن” الذي وضعت فيه.

ووصل القلق على مصير لطيفة إلى الأمم المتحدة.

وطالب الداعمون لها من مجموعة العمل حول التغييب القسري أو غير الطوعي التابعة لمجلس حقوق الإنسان، لوضعها على قائمة الحالات التي تتابعها.

وتم إحالة قضيتها على ثلاث لجان، المقرر الخاص في قضايا التعذيب وطرق المعاملة المهينة والقاسية وغير الإنسانية الأخرى.

وكذا إلى المقررة الخاصة في قضايا العنف ضد المرأة واللجنة المتخصصة في منع التمييز ضد المرأة.

وشارك مسؤولو الأمم المتحدة في مؤتمر على الإنترنت، حيث تم عرض لقطات الفيديو المهربة.

وقال محاميها ديفيد هيغ: “كما ترى يتعاملون مع الأمر بجدية” و”لن يكون أمامك خيار إلا التأثر بلقطات الفيديو هذه”.

ونشرت يوهيانين رسالة مفتوحة إلى الملكة إليزابيث وناشدتها باستخدام ما “لديها من تأثير” على بن راشد وتأمين الإفراج عن الشيخة لطيفة وشقيقتها الشيخة شمسة (39 عاما) والتي اختطفت من كامبريدج في عام 2000.