موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

احتجاجات واسعة في عدن اليمن ضد الإمارات وتورطها بجرائم الاغتيالات

0 14

شهدت مدينة عدن في اليمن احتجاجات واسعة ضد تدخل الإمارات العسكري في البلاد وجرائم الاغتيالات التي تنفذها ميليشياتها.

واتهم المحتجون الإمارات وأذرعها بالوقوف وراء اغتيال العديد من القادة البارزين بينهم قادة المقاومة وفي مقدمهم الشيخ سمحان الراوي، أحد أبرز القادة المؤسسين للمقاومة في عدن.

ورفع المحتجون في مدينة البريقة غرب عدن، لافتات تتهم الإمارات وأذرعها، لاسيما نائب رئيس المجلس الانتقالي، والمشرف على قوات الحزام الأمني التابعة للإمارات، الشيخ هاني بن بريك، بالوقوف وراء مقتل القادة.

وطالب المحتجون التحالف السعودي الإماراتي بتسليم قتلة الراوي، واتهموا بن بريك، بالوقوف وراء ذلك.

ووفق مشاركين في الوقفة الاحتجاجية التي شارك فيها نساء وأطفال، تم إطلاق شعارات ضد الإمارات وحلفائها وأجهزتها التي تسيطر على الوضع الأمني في عدن، ومن شأن هذا أن يساعد في كشف العديد من الأوراق التي تقف وراء الكثير من الأحداث والوقائع السياسية.

وقال أحد منظمي هذه التجمعات إنها لن تتوقف حتى يتم الكشف عن القتلة ومحاكمتهم، وقد تتحول الوقفات الاحتجاجية إلى مظاهرات تطالب التحالف بتقديم المتهمين والمشتبه بهم إلى المحاكمة وفي مقدمهم بن بريك الذي تدور حوله الكثير من الشبهات.

وكانت قد ترددت معلومات خلال الأيام القليلة الماضية، حول الأطراف التي كانت وراء مقتل الراوي في عدن قبل سنتين، وأشارت المعلومات إلى الإمارات، وبن بريك، المقرب جدا من القيادة الإماراتية.

وتعد الوقفة الاحتجاجية الأولى من نوعها التي يخرج فيها مواطنون إلى الشارع بالمئات في عدن، ويتهمون بوضوح الإمارات وحلفاءها وأذرعها في الجنوب، وبشكل مباشر، بالوقوف وراء الاغتيالات التي طاولت قادة عسكريين ورجال دين ومدنيين، ورجال أمن وناشطين، بعد أن ظلوا لفترة حبيسي الغرف المغلقة.

وقبل شهرين كشف تحقيق استقصائي أجراه موقع (BuzzFeed) الأمريكي تورط دولة الإمارات في استئجار جنود أمريكيين لتنفيذ عمليات اغتيالات لشخصيات اعتبارية ضمن حربهما الإجرامية على اليمن.

وكشف الموقع الأمريكي المتخصص في التحقيقات الصحافية معلومات لأول مرة أن جنود أمريكيين سابقين في الجيش الأمريكي يعملون حاليا في شركة أمنية خاصة أسستها الإمارات لتنفيذ عميات اغتيال ضد خصومها السياسيين في مدينة عدن جنوب اليمن.

وذكر الموقع أن الجنود المرتزقة للإمارات من نخبة المقاتلين الأمريكيين خاضوا سنوات من التدريب المتخصص من قبل الجيش الأمريكي لحماية أمريكا، لكنهم عملوا بعد ذلك كشركة أمريكية خاصة استأجرتها الإمارات لتنفيذ عمليات الاغتيالات.

وكشف التحقيق معلومات هامة ومحددة لعدد من عينات الاغتيال التي طالت دعاة وأئمة مساجد وقيادات في حزب الإصلاح بمدينة عدن على يد مجموعة من أولئك الجنود الذين كانت تحميهم مدرعات أمريكية بيد القوات الإماراتية في عدن.

كما نشر الموقع مقطعا من تلك الحوادث لمحاولة اغتيال القيادي في حزب الإصلاح في عدن إنصاف علي مايو وتفجير سيارته أمام منزله في مديرية المنصورة خلال اقتحام مقر الحزب.

ويظهر في الشريط الموثق بتصوير علوي للجنود الأمريكان خلال عمليات الاقتحام ووضع عبوات التفجير في سيارة مايو إضافة إلى اقتحام مقر الحزب في المديرية.