منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

فيديو: مؤامرة الإمارات والبحرين لتسميم أجواء ما بعد المصالحة الخليجية

تكشف الوقائع عن مؤامرة مشتركة بين الإمارات والبحرين لتسميم أجواء ما بعد المصالحة الخليجية التي تحققت مؤخرا.

وتدفع أبوظبي المنامة لافتعال أزمات مع قطر.

في وقت يواصل إعلام الإمارات وذبابها الالكتروني تبني خطاب التحريض ضد قطر والإساءة إلى السعودية والكويت بسبب موقفهما من المصالحة.

وكشف موقع “إنتليجنس أونلاين” الاستخباري أن الإمارات أبرمت عقودا بملايين الدولارات مع شركات ضغط وتأثير في أوروبا لتشويه قطر.

مصالحة طال انتظارها

وقد تحققت مصالحة طال انتظارها بين دول الخليج بعد أزمة استمرت أكثر من ثلاثة أعوام في وقت تعتبر الإمارات الخاسر الأكبر فيها.

وتم إعلان المصالحة في قمة خليجية انعقدت في العلا السعودية في الخامس الشهر الجاري.

وشكل موقف الإمارات حجر عثرة في طريق المصالحة بعد جهود مضنية بذلتها دولة الكويت والإدارة الأمريكية.

إذ تعد أبوظبي عنصرا رئيسيا في تفجير الأزمة الخليجية صيف عام 2017.

وقد تآمرت على مدار سنوات الأزمة لافتعال الأزمات مع قطر وفرض 13 شرطا مسبقا للمصالحة لم يتم تنفيذ أي منها.

وحرضت الإمارات مصر والبحرين على رفض وساطة الكويت وواشنطن للمصالحة.

وذكرت مصادر ل”إمارات ليكس”، أن أبوظبي لوحت بإغراءات مالية للنظامين المصري والبحريني لاستمالتهما من أجل كسب دعمها لموقفها السلبي من المصالحة.

معارضة إماراتية

وأوردت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية أن الإمارات عارضت حتى اللحظة الأخيرة المساعي السعودية لإتمام المصالحة.

وقبل ذلك قال تقرير لوكالة الأنباء الفرنسية (فرانس برس) إن دولة الإمارات تمثل العقبة الرئيسية أمام إتمام المصالحة الخليجية.

وامتنع ولي عهد أبوظبي الحاكم الفعلي للإمارات محمد بن زايد عن حضور القمة الخليجية لتوجيه رسالة سلبية للسعودية إزاء المصالحة.

واعتبرت صحيفة لوفيغارو الفرنسية أن الإمارات تعد الخاسر الأكبر في المصالحة الخليجية.

وذلك بعد أن أنفقت أبو ظبي الكثير على التحريض الإعلامي وجماعات الضغط لتشويه قطر.

وتمت المصالحة الخليجية بعد أن كثفت واشنطن ضغوطها على الدول المتخاصمة لحل الأزمة.

وشددت واشنطن على أن وحدة الخليج ضرورية لعزل إيران مع انتهاء ولاية دونالد ترامب من نهايتها وتولى جو بايدن السلطة رسميا.