منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

سقوط مهني مدوي للإعلام الإماراتي في محاولة الترويج لعار التطبيع

سجلت وسائل الإعلام الموالية لدولة الإمارات سقطات مهنية مدوية في معرض محاولتها الترويج لعار التطبيع مع إسرائيل والزعم بوجود قبول شعبي عربي له.

من ذلك ادعاء قناة “سكاي نيوز” المدعومة إماراتيا أن أغلب العرب يؤيدون السلام مع إسرائيل، بحيث استندت على أن 3600 مواطن عربي من 5دول أي اقل من ألف بكل دولة، يمثلون 370 مليون مواطن عربي، يؤيدون الاستطلاع.

وذكر موقع سكاي نيوز عربية أن استطلاعا للرأي أجرته مؤسسة “زغبي” الأمريكية مؤخرا كشف أن أغلب المواطنين العرب يؤيدون التطبيع مع إسرائيل نظرا إلى دوره في “إشاعة الاستقرار”.

وقال موقع القناة الإماراتية إن الاستطلاع شمل 3600 شخص من خمس دول عربية هي الإمارات والأردن ومصر والسعودية وفلسطين إضافة إلى ألف إسرائيلي.

ولكن بالرجوع إلى موقع مؤسسة زغبي يلاحظ أن الاستطلاع كان في الفترة ما بين 24 من يونيو/ حزيران و5 من يوليو/ تموز 2020، أي قبل اتفاق التطبيع الذي أبرمته الإمارات والبحرين مع إسرائيل.

كما أن نتائج الاستطلاع، الذي أجرته المؤسسة على خلفية خطط الضم الإسرائيلية لأجزاء من الضفة الغربية، ليست تماما كما أوردها موقع القناة المدعومة إماراتيا.

وفيما يلي أبرز النتائج الدقيقة للاستطلاع:

أغلبية كبيرة (أكثر من ثمانية من كل 10) بين الإسرائيليين والعرب المستطلعين تشعر أن حل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني مهم لإحلال السلام، لكن بينما تأمل الأغلبية في جميع الدول العربية في إحلال السلام في السنوات الخمس المقبلة (بين 53٪ و57٪ في الأردن وفلسطين على التوالي و76٪ في الإمارات)، فإن 15 بالمئة من الإسرائيليين فقط يشاركون هذا التفاؤل.

إيمان المستطلعين العرب باحتمالية حل الصراع يقود العرب إلى الرغبة في استكشاف مقاربات جديدة لصنع السلام.

رغم أن هناك فوائد لتطبيع العلاقات مع إسرائيل إلا أنه إذا مضت إسرائيل قدما في خطط ضم أجزاء من الضفة الغربية، يرى سبعة من كل 10 مستطلعين عرب أن ذلك سيؤدي إلى إنهاء دعمهم لتطوير العلاقات مع إسرائيل.

وعلى مواقع التواصل شكك كثيرون في نتائج هذا الاستطلاع، وقالوا لا يمكن أن تكون غالبية العرب مع التطبيع، وحتى ولو كان الاستطلاع صحيحا فإنه يبقى محصورا في آراء من أجروه.

من جانبه احتفى المتحدث بلسان الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي بما نشرته سكاي نيوز عربية عن الاستطلاع.

وقال أدرعي في تغريدة “لا صوت يعلو فوق صوت العقل، كشف استطلاع للرأي أن أغلب المواطنين العرب يؤيدون إقامة السلام مع إسرائيل نظرا إلى دوره في إشاعة الاستقرار.”

بينما رد المغردون العرب بغضب بأن حكام الإمارات وحلفائها فقط من يؤيدون التطبيع مع إسرائيل، أما الشعوب العربية فهي لا تدعم هذه الخيانة.

وقد شكل الرفض الشعبي داخليا وخارجيا لاتفاق إشهار التطبيع مع إسرائيل وسيلة عزل للنظام الإماراتي الذي ذهب في مسار الخيانة والتخلي عن القضية الفلسطينية خدمة لمصالحه التوسعية.