موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

محمد بن زايد يصر على المساواة بين الجلاد والضحية بشأن حرب غزة

545

أصر ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد على المساواة بين الجلاد والضحية بشأن حرب إسرائيل على قطاع غزة التي استمرت 11 يوما.

وبعد صمت دام ثلاثة أيام منذ إعلان اتفاق وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، خرج محمد بن زايد بموقف مشين مجددا.

إذ أجرى محمد بن زايد اتصالا هاتفيا مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي دعا فيه الفلسطينيين والإسرائيليين للتعاون للحفاظ على وقف إطلاق النار.

وادعى ولي عهد أبوظبي دعم الإمارات للجهود المصرية الرامية لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة والمقصود هنا الحفاظ على أمن إسرائيل.

كما أثنى على الجهود المصرية “التي أدت إلى وقف إطلاق النار في القطاع والدور الإنساني الهام الذي قام به الرئيس السيسي للتهدئة وحقن دماء المدنيين الأبرياء”.

وادعى محمد بن زايد أن هناك حاجة إلى بذل المزيد من الجهود خاصة من قبل القادة الإسرائيليين والفلسطينيين، متجاهلا حقيقة أن إسرائيل هي الطرف المعتدي على المدنيين الفلسطينيين.

وفي إشارة إلى حدة أزمة تجاهل الأطراف الإقليمية والدولية لأي دور إماراتي، جدد بن زايد استعداد الإمارات للعمل مع جميع الأطراف للحفاظ على وقف إطلاق النار واستكشاف مسارات جديدة لخفض التصعيد وتحقيق السلام.

وظهر ولي عهد أبوظبي مناصرا لإسرائيل في عدوانها الإجرامي على الفلسطينيين.

وكشف مصدر استخباري إماراتي ل”إمارات ليكس” عن قرارات سرية اتخذها محمد بن زايد لمساندة “الحليف” الإسرائيلي في الحرب على القدس المحتلة وقطاع غزة.

وتضمنت قرارات ولي عهد أبوظبي الموافقة على مشاركة الإمارات في الهجوم الإسرائيلي الحاصل على غزة.

إذ أن بن زايد وافق على مشاركة القوات الجوية الإماراتية مع القوات الإسرائيلية في استهداف مناطق الفصائل الإسلامية في غزة.

وأمر بن زايد جميع الإماراتيين المتحدثين باللغة العبرية الدفاع عن الإسرائيليين في جميع مواقع التواصل الاجتماعي.

دعم اقتصادي عاجل

في الوقت ذاته سارع محمد بن زايد لدعم اقتصاد إسرائيل في ظل خسائر المواجهة مع قطاع غزة بفعل هجمات المقاومة الفلسطينية.

ووجه بن زايد رؤساء البنوك الوطنية في الإمارات بشراء الأسهم الإسرائيلية عن طريق بنك لئومي الإسرائيلي الذي أبرم قبل أشهر اتفاقية شراكة مع بنوك إماراتية.

كما أمر بن زايد بتقديم وديعة بقيمة ١٠ مليارات دولار تدخل في البنوك الإسرائيلية وسيتم إيداعها قبل نهاية الأسبوع.

في الوقت ذاته وجه محمد بن زايد بمنع إرسال أي مساعدات خيرية إلى فلسطين خلال هذه الفترة بالتزامن مع احتدام العدوان الإسرائيلي في القدس وغزة.

وتبني ولي عهد أبوظبي موقفا عدائيا من الفلسطينيين في أوج العدوان الإسرائيلي على المصلين المسلمين في المسجد الأقصى في القدس.

إذ نشر بن زايد تغريدة يساوي فيها بين المعتدي (إسرائيل) والمعتدى عليه (الفلسطينيين) بإدانة “جميع أشكال العنف والكراهية” في القدس فيما امتنع عن التنديد بجرائم إسرائيل.

ويعد محمد بن زايد عراب التطبيع بعد أن أبرم مؤخرا اتفاقا رسميا مع إسرائيل للتطبيع العلني بعد سنوات من العلاقات السرية والتآمر على قضية فلسطين والقدس.

كما تحول ولي عهد أبو ظبي إلى عراب فرض تقسيم المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة وتكريس تهويده في ظل مواقفه المخزية بإشهار عار التطبيع.

وفي 15 سبتمبر/أيلول الماضي، وقعت كل من الإمارات والبحرين اتفاقين لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، خلال احتفال جرى بالبيت الأبيض بمشاركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.