منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

فيديو: الإمارات الخاسر الأكبر في المصالحة الخليجية

تحققت مصالحة طال انتظارها بين دول الخليج بعد أزمة استمرت أكثر من ثلاثة أعوام في وقت تعتبر الإمارات الخاسر الأكبر فيها.

وتم إعلان المصالحة في قمة خليجية انعقدت في العلا السعودية قبل يومين.

وشكل موقف الإمارات حجر عثرة في طريق المصالحة بعد جهود مضنية بذلتها دولة الكويت والإدارة الأمريكية.

إذ تعد أبوظبي عنصرا رئيسيا في تفجير الأزمة الخليجية صيف عام 2017.

وقد تآمرت على مدار سنوات الأزمة لافتعال الأزمات مع قطر وفرض 13 شرطا مسبقا للمصالحة لم يتم تنفيذ أي منها.

وحرضت الإمارات مصر والبحرين على رفض وساطة الكويت وواشنطن للمصالحة.

وذكر مصادر ل”إمارات ليكس”، أن أبوظبي لوحت بإغراءات مالية للنظامين المصري والبحريني لاستمالتهما من أجل كسب دعمها لموقفها السلبي من المصالحة.

وأوردت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية أن الإمارات عارضت حتى اللحظة الأخيرة المساعي السعودية لإتمام المصالحة.

وقبل ذلك قال تقرير لوكالة الأنباء الفرنسية (فرانس برس) إن دولة الإمارات تمثل العقبة الرئيسية أمام إتمام المصالحة الخليجية.

وامتنع ولي عهد أبوظبي الحاكم الفعلي للإمارات محمد بن زايد عن حضور القمة الخليجية لتوجيه رسالة سلبية للسعودية إزاء المصالحة.

واعتبرت صحيفة لوفيغارو الفرنسية أن الإمارات تعد الخاسر الأكبر في المصالحة الخليجية.

وذلك بعد أن أنفقت أبو ظبي الكثير على التحريض الإعلامي وجماعات الضغط لتشويه قطر.

وتمت المصالحة الخليجية بعد أن كثفت واشنطن ضغوطها على الدول المتخاصمة لحل الأزمة.

وشددت واشنطن على أن وحدة الخليج ضرورية لعزل إيران مع اقتراب ولاية الرئيس دونالد ترامب من نهايتها.

ورغم توقيعها على إعلان المصالحة الخليجية، لم تعلن أبوظبي حتى الآن عن أي خطوات لرفع حصار قطر.

وسط تحذيرات دولية من استمرار مؤامرات الإمارات لتقويض استقرار الخليج.

إلى جانب ذلك، يحذّر خبراء من أن الإمارات قد تكون اللاعب الحاسم في أيّ مصالحة إقليمية.

وأبرزت وكالات دولية تعمد أبوظبي تصعيد الخلاف الخليجي وعرقلة الجهود لحل الأزمة.

وجاء إعلان المصالحة الخليجية في وقت تستعد دول الخليج للتعامل مع إدارة أميركية جديدة.

وذلك بعد علاقات ممتازة بينها وبين إدارة الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب.