منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

إمارات ليكس ترصد: بريطانيا تصنف الإمارات من الدول الخطرة بسبب تفشي كورونا

قررت بريطانيا تصنيف دولة الإمارات من الدول الخطرة بسبب تفشي جائحة فيروس كورونا.

وأعلنت بريطانيا التي تعيش أحلك أيامها بسبب الجائحة، رفع الإمارات من قائمة الدول الآمنة اعتبار من اليوم.

وأقرت السلطات البريطانية فرض حجرا لمدة 10 أيام على القادمين من الإمارات.

ودفع ذلك ناشطون إماراتيون سلطات بلادهم إلى التعامل بشفافية أعلى بكشف أماكن الإصابات محليا وأسباب ارتفاع عددها في الأسبوع الأخير.

تفشي قياسي

وارتفعت مؤخراً بشكل واضح حالات الإصابة بجائحة كورونا في الإمارات.

وخلال الساعات الـ 24 الماضية أعلنت وزارة الصحة تسجيل 2404 حالات إصابة و3 حالات وفاة و2252 حالة شفاء.

وبذلك يبلغ مجموع الحالات المسجلة في الإمارات 232 ألفاً و982 حالة إصابة بالفيروس، منها 208 آلاف و366 متعافياً، فيما وصل عدد الوفيات إلى 711 حالة.

وعزا مراقبون الارتفاع القياسي يوميا في الإصابات لفشل النظام في احتواء الفيروس وقراراته المتسرعة باستقبال السياح.

وأكد المراقبون أن التصاعد الحاصل بمعدل الإصابات مرتبط بمخلفات توافد السياح على الإمارات لقضاء عطلة السنة الجديدة خاصة في دبي.

تدفق السياح

وفي وقت اتخذت دول العالم إجراءات صارمة لمنع احتفالات حلول العام الجديد فإن النظام الإماراتي فضل المكاسب الاقتصادية.

إذ سمحت الإمارات بتدفق عشوائي للسياح وإقامة احتفالات عامة بحلول العام الجديد ما انعكس سلبا على مؤشر إصابات كورونا.

وبهذا الصدد أبرزت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية تدفق كبير للإسرائيليين إلى الإمارات خلال الأيام الأخيرة.

وذكرت الصحيفة أن الإسرائيليين توافدوا على مطار (بن غوريون) استعداداً للسفر إلى الخارج في محاولة للفرار من الإغلاق الكامل الذي دخل حيز التنفيذ أمس.

وأوضحت الصحيفة أن غالبية تذاكر السفر للإسرائيليين تم حجزها باتجاه دبي.

تخبط في اللقاحات

وشكلت تجربة النظام الإماراتي مع لقاح جائحة فيروس كورونا دليلا عمليا أخر على حدة تخبطه وهوس أبوظبي بالألقاب غير العملية.

ودفع غرور الإمارات وهوسها في حصد الالقاب للتعاقد مع اللقاح الصيني ثم تتخلص منه لدول أخرى بعد أن ثبت عدم فاعليته.

وأصبحت الإمارات البلد الوحيد الذي أعلن عن نتائج أولية عن اللقاح الصيني، وأول دولة تصرح به ودولة تهديه لدول أخرى.

وقبل أيام أعلنت حكومة إمارة دبي أنها ستبدأ حملة تطعيم بلقاح “فايزر- بيونتيك” الروسي.

وتأتي هذه الخطوة بعد أن طرحت الإمارات قبل ذلك بأسبوع فقط لقاحا طورته المجموعة الصينية الوطنية للأدوية (سينوفارم).

هوس الألقاب

كانت الإمارات أول دولة تطرح اللقاح الصيني لسكانها، وقالت إن فعاليته 86 بالمئة، مستندة إلى تحليل مؤقت للتجارب السريرية في المراحل المتأخرة.

وفي التاسع من الشهر الماضي أعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع في الإمارات الاعتماد على اللقاح الصيني.

وقالت الوزارة إنها قامت بـ”مراجعة النتائج الأولية لتجارب المرحلة الثالثة التي أجرتها شركة +سينوفارم سي إن بي جي+.

وأضافت أن النتائج أظهرت فعالية بنسبة 86% ضد الإصابة بفيروس كوفيد-19″.

وتابعت “سجل الإقلاب المصلي معدل 99 % من الأجسام المضادة المعادلة، و100% كمعدل وقاية من الحالات المتوسطة أو الشديدة من المرض”.

تخبط شديد

أجازت الإمارات في أيلول/سبتمبر الماضي الاستخدام الطارئ للقاح لدى العاملين في المجال الصحي.

وبدأت شركة سينوفارم الصينية العملاقة للأدوية المرحلة الثالثة للتجارب على اللقاح في الإمارات في تموز/يوليو الماضي.

وتطور الصين أربعة لقاحات بما في ذلك سينوفارم، لكنها لم تنشر معلومات كافية عن هذه اللقاحات مقارنة بشركات غربية أخرى.

وفي البيرو، تم تعليق التجارب السريرية للقاح سينوفارم بعد اكتشاف مشاكل عصبية لدى أحد المتطوعين.

فضيحة إنجاز وهمي

في أيار/مايو الماضي روج النظام الإماراتي لمحاولة خداع العالم طبيا عبر ادعاء اكتشاف علاج لجائحة فيروس كورونا المستجد.

وادعت الإمارات الكشف عن قدرتها لاختراع علاج مبتكر لفيروس (كوفيد-19) طوره مركز الخلايا الجذعية الإماراتي مع نتائج واعدة.

لكن هذه الخطوة غير المدروسة، للإعلان عن الاختراع الطبي أكد أطباء أنه غير فعال ولم يثبت قدرته في علاج الفيروس.

وهذا الأمر الذي وضع حكومة أبوظبي في موقف محرج أمام العالم.

والغريب في الأمر أن وكالة الأنباء الإماراتية أكدت أن العلاج الجديد نجح بنسبة 100% في شفاء مرضى “كورونا” وهذا أمر لم يثبت بأي شكل.

وبعد البهرجة الإعلامية تم طي صفحة العلاج الإماراتي وعدم الحديث عنه مطلقا وكأن شيئا لم يكن.