موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

حليف الإمارات يصعد عدوانه على العاصمة الليبية

220

صعد مجرم الحرب خليفة حفتر حليف دولة الإمارات في ليبيا هجومه على العاصمة الليبية ضمن عدوانه المستمر منذ نيسان/أبريل الماضي.

وحث خليفة حفتر قائد قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) في كلمة نقلها تلفزيون العربية قواته على التقدم باتجاه قلب طرابلس فيما أسماها “المعركة الحاسمة” لانتزاع السيطرة على العاصمة من الحكومة المعترف بها دوليا.

وبدأ حفتر هجوما في أبريل نيسان لانتزاع السيطرة على طرابلس لكن الهجوم تعثر على مشارف المدينة.

وتدعم الإمارات حفتر بالمال والعتاد العسكري خدمة لأطماعها في نهب ثروات ومقدرات البلاد عبر مرتزقتها لنشر الفوضى والتخريب فيها.

وبعد إعلان حفتر مساء الخميس “بدء المعركة الحاسمة” في طرابلس، تجددت الاشتباكات في منطقة الخلة في جنوب طرابلس.

وأصدر حفتر أوامر لقوات الجيش الليبي بالتقدم نحو قلب العاصمة “لفك أسرها”، مؤكداً أن “الجيش الليبي منتصر لا محالة في معركة طرابلس”. ودعا الوحدات المتقدمة نحو طرابلس إلى “الالتزام بقواعد الاشتباك”.

وزعم حفتر أنه يمنح المسلحين في طرابلس الأمان مقابل إلقاء السلاح، قائلاً: “ندعو المسلحين الذين يقاتلون الجيش التزام منازلهم ولهم الأمان”.

من جهتها، نقلت “قناة ليبيا الأحرار” الموالية لحكومة الوفاق عن آمر العمليات الميدانية في عملية “بركان الغضب” قوله: “قواتنا تعزز تمركزاتها في أغلب المحاور”.

أما المتحدث باسم جيش الوفاق محمد قنونو فقال إن “الموقف العملياتي تحت السيطرة وقواتنا مستعدة للتعامل مع أي تحركات”، حسب نفس القناة.

كما نقلت القناة عن وزير الداخلية في حكومة الوفاق قوله: “قواتنا جاهزة للتصدي لأي محاولة جنونية جديدة من حفتر”، حسب تعبيره.

وكان حفتر ناقش آخر ترتيبات العمليات العسكرية في غرب البلاد، خلال لقاء مع أمراء غرف العمليات، فجر الثلاثاء الماضي.

وأفادت وسائل إعلام محلية بأن حفتر ناقش الخطوات النهائية والاستعدادات لإطلاق عملية عسكرية تهدف إلى دخول العاصمة.

وقبل يومين أدان تقرير للأمم المتحدة تورط النظام الحاكم في دولة الإمارات في تمويل مجموعات مسلحة من السودان وتشاد في القتال في ليبيا عام 2019.

وأوضح التقرير الذي أعده خبراء أمميون أن دول في مقدمتها الإمارات ومن ضمنها الأردن وتركيا قد انتهكت بشكل منتظم الحظر المفروض على الأسلحة لصالح ميليشيات خليفة حفتر (بالنسبة لأبوظبي وعمان)، وحكومة الوفاق برئاسة فايز السراج بالنسبة لانقرة.

وفي تقريرهم الكبير الحجم، وضمنه صور فوتوغرافية وخرائط، يشير خبراء الأمم المتحدة الى معدات (صواريخ وطائرات بدون طيار …) تم تصنيعها خصوصا في روسيا والصين والولايات المتحدة، موضحين أن ليس هناك ما يدل على أن هذه الدول سلمتها بشكل مباشر.

وكتب الخبراء “لقد تلقى كل من طرفي النزاع الأسلحة والمعدات العسكرية والدعم الفني وهما يستخدمان مقاتلين غير ليبيين، في انتهاك للعقوبات المتعلقة بالأسلحة”.

وبعد أن اعتبر أن مساهمتهم لم تكن حاسمة بالنسبة للنزاع، عرض التقرير تفاصيل خمس مجموعات سودانية وأربع مجموعات تشادية.

على الجانب السوداني، يتعلق الأمر بجيش تحرير السودان – فصيل عبد الواحد مع 200 مقاتل، وجيش تحرير السودان- مني ميناوي مع 300 مقاتل ، وتجمع قوات تحرير السودان مع 500 الى 700 مقاتل يعملون لصالح المشير حفتر.

يقول خبراء الأمم المتحدة إن ألف جندي سوداني من قوات الدعم السريع تم نشرهم في ليبيا في 25 تموز/يوليو 2019 بأمر من الفريق اول محمد حمدان دقلو.

ويؤكد الخبراء أنهم علموا بعقد تم توقيعه في الخرطوم في 7 ايار/مايو 2019 بين دقلو، نيابة عن المجلس الانتقالي السوداني، والشركة الكندية “ديكنز اند ماديسون”.

بموجب العقد، تتعهد الشركة الكندية الحصول من المجلس العسكري الليبي في شرق البلاد على أموال للمجلس الانتقالي السوداني مقابل مساعدات عسكرية ل”الجيش الوطني الليبي” بقيادة حفتر.

ويشير التقرير الى ان حركة العدل والمساواة السودانية تتدخل لصالح حكومة الوفاق الوطني في طرابلس.

كما يؤكد “يعتقد فريق الخبراء أن السودان والفريق اول دقلو ينتهكان” القرار 1973 الذي يفرض حظراً على الأسلحة الى ليبيا.

بين المجموعات التشادية التي حددها الخبراء، استفاد حفتر من جبهة التناوب والوفاق في تشاد مع 700 رجل.

وتعمل حركتان لصالح منافسه فايز السراج هما مجلس القيادة العسكرية لإنقاذ الجمهورية مع 300 رجل، واتحاد قوى المقاومة الذي كان منتشرا بشكل واسع في جنوب ليبيا حتى شباط/فبراير 2019.

وهناك اعتقاد بوجود مجموعة تشادية أخيرة، هي اتحاد القوى من أجل الديموقراطية والتنمية، مع نحو 100 مقاتل ينتمون إلى فصائل تدعم إما حكومة الوفاق الوطني وإما قوات حفتر، طبقا للخبراء.

وفي يوليو/تموز الماضي، تم الكشف عن تلقي مليشيات حفتر دعماً من الإمارات وحلفائها في مصر والسعودية في محاولة لحسم معركة اقتحام العاصمة طرابلس، الواقعة تحت سيطرة حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دولياً، بعد الهزيمة التي تعرضت لها مليشيات حفتر، وطردها من مدينة غريان الاستراتيجية.