منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

حمد المزروعي المقرب من محمد بن زايد يصل إسرائيل

أعلن المغرد الإماراتي المثير للجدل حمد المزروعي المقرب من ولي عهد أبوظبي الحاكم الفعلي لدولة الإمارات محمد بن زايد اليوم الأحد، وصوله إلى تل أبيب وسط إسرائيل.

وكتب المزروعي على حسابه بموقع تويتر “تل أبيب” في إشارة إلى وصوله للمدينة الإسرائيلية.

فيما أعرب الصحافي الإسرائيلي “إيدي كوهين” عن ترحيبه بالمزروعي في إسرائيل.

وكتب “كوهين” مغردا على تويتر: “حمد المزروعي في مطار دافيد بن غوريون الآن” مبديا ترحيبه بهذه الزيارة.

وصادق الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي أول أمس الخميس، على اتفاق التطبيع مع الإمارات الموقع في البيت الأبيض منتصف الشهر الماضي برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقوبل الاتفاق بتنديد واسع؛ واعتبرته الفصائل والقيادة الفلسطينية “خيانة” من الإمارات وطعنة في ظهر الشعب الفلسطيني.

ويحظى المزروعي بحصانة لدى النظام الحاكم في دولة الإمارات رغم ما يثيره من انتقادات هائلة داخل الدولة وفي محيطها الخليجي ما يثير التساؤلات دائما عن مكانة الرجل.

ولطالما أثار حمد حسين اليامي المعروف إعلاميا بحمد المزروعي الكثير من الجدل بتغريداته المسيئة والتي يؤكد مراقبون أنها عملت على صب الزيت على نار الأزمة الخليجية المستمرة منذ عام 2017 وتضمنت فرص حصارا على قطر.

وتكشف مصادر مطلعة ل”إمارات ليكس” أن مكانة المزروعي المثيرة سببها الرئيسي دعمه من ولي عهد أبو ظبي الحاكم الفعلي للإمارات محمد بن زايد.

وبحسب المصادر فإن بن زايد يتعمد استخدام المزروعي واجهة لنشر الإساءات وشن الهجمات المسيئة بما يصل حد نشره تغريدات بنفسه من حساب المزروعي تتضمن الخوض في أعراض مسئولين في دولة قطر.

وأكدت المصادر أنه رغم المحاولات المكثفة من مسئولين كبار في الإمارات خاصة حاكم دبي محمد بن راشد لجم المزروعي فإن بن زايد كان يتدخل في كل مرة لتوفير الدعم للمغرد المثير وإطلاق العنان له أكثر لنشر إساءاته.

كما أن بن زايد يغطي على الماضي الأسود للمزروعي الذي سبق أن أوقفته قبل نحو عامين شرطة دبي وذلك بعد عراك بالأيدي مع شاب روماني الجنسية بسبب خلاف مادي بينهما بعد أن رفض المزروعي دفع أجرة ممارسة الفاحشة مع الشاب الروماني.

وبدأت تفاصيل القضية في أحد مراقص دبي المعروفة والتي كان يتردد عليها دائما ويجتمع فيها المزروعي بشكل دائم مع أصدقاءه بغرض السهر وتناول المشروبات الكحولية حتى خرج بصحبة الشاب الروماني الى فندق مجاور.

وروي شاهد (عربي الجنسية) يعمل نادل في المرقص، أنه تعرف على شخص المزروعي من خلال زيارته المتكررة للنادي بغرض السهر ورقصه ومجونه مع الفتيات والشباب أيضا، ودائما ما كان يخرج من النادي بصحبة شباب أوروبيين تتراوح أعمارهم من 20 الى 30 عاماً ، وكانت تظهر عليه الميول الجنسية الشاذة ، حيث تحرش بأكثر من شاب أوروبي وعربي كانوا في النادي الليلي.

وأضاف الشاهد الذي نتحفظ على ذكر اسمه أنه قبيل انتهاء السهرة الليلية اصطحب المزروعي شاب روماني  يدعى  ألكسندر اغوستو (عاهر شاذ في ملاهي دبي) الي فندق مجاور حيث يعتقد انهما مارسا الرزيلة.

وبين الشاهد الذي تربطه علاقة صداقة مع أحد العاملين في الفندق المجاور أنه حدثت مشادة وعراك بالأيدي وصل لحد الضرب بين المزروعي والشاب الروماني الأمر الذي اضطر إدارة الفندق لاستدعاء الشرطة التي هرعت للمكان واقتادت المزروعي لأحد المخافر المجاورة.

وحاول المزروعي اظهار هويته فور وصول الشرطة التي قامت بالاستماع الى الشهود وإدارة الفندق والشاب الرماني، وتبين الأمر أنه خلاف مادي بعد أن رفض المزروعي دفع مستحقات الشاذ الرماني.

والمزروعي الذي يمكن وصفه بالشذوذ بعد تلك الواقعة نجح بالخروج من المخفر خلال دقائق وذلك  بعد تدخل شخص نافذ في مكتب محمد بن زايد ولي عهد ابو ظبي والذي شرح لشرطة دبي أهمية  المزروعي وحساسية  القضية، بينما تم ترحيل الشاب الرماني في السجن المركزي في دبي ، وذلك فيما يبدو تمهيدا للتجني عليه حيث أصبح ألكسندر ضحية شذوذ المزروعي.

واجهة مسيئة

مع كل تغريدة ينشرها المزروعي عبر حسابه الشخصي على موقع (تويتر) يلقي الكثير من الهجوم ويسبب المزيد من الحرج للإمارات وشعبها المعروف بأخلاقه وعاداته المحافظة.

والعام الماضي أطلق مغردون إماراتيون وخليجيون حملة على تويتر ضد المزروعي تطالب بإغلاق حسابه الشخصي ووقف ما ينشره من إساءات وبذاءات.

وفي حينه تم تدشين الحملة بعنوان “#اخرسوا_حمد_المزروعي” لمطالبة حكومة الإمارات بضرورة التدخل لإيقاف هذا المغرد البذيء الذي شوه صورة الشعب الإماراتي بإساءاته وخوضه في أعراض مخالفيه بقذارة منقطعة النظير.

ودونت مئات التغريدات تحت الوسم الذي تصدر قائمة الوسوم الأكثر تداولا بتويتر في الإمارات، وانصبت تعليقات الإماراتيين على ضرورة تدخل الحكومة لوقف المزروعي الذي شوه صورة الإمارات والإماراتيين، مؤكدين أن حسابه مثير للفتنة والمساس بالأعراض.

ومن تغريدات المزروعي الذي أثارت الكثير من الجدل، نشره قبل أشهر تغريدة “كش ملك” والتي تم ربطها بشن حملات اعتقالات ضد أمراء في المملكة العربية السعودية معارضين لولي العهد محمد بن سلمان.

كما سبق أن هاجم المزروعي مؤسس حركة المقاومة الإسلامية “حماس” الشهيد أحمد ياسين الذي اغتالته إسرائيل عام 2003 وذلك بتعليقه على اغتيال الولايات المتحدة الأمريكية قائد الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني مطلع هذا العام.

حيث كتب المزروعي يومها تغريدة حذفها لاحقا بعد أن حظيت بهجوم واسع “لقد فرحنا بمقتل قاسم سليماني مثل ما فرحنا بمقتل أحمد ياسين اللهم فرحنا بمقتل من هو على شاكلتهم” وقد لاقت التغريدة انتقادات واسعة.

فضلا عن ذلك دأب المزروعي على انتقاد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي والحكومة الشرعية في اليمن لصالح الترويج لميليشيات انفصالية تدعمها أبو ظبي بالمال والسلاح لنشر الفوضى والتخريب.

كما سبق أن هاجم الشعب الجزائري ووصفه بالهمجي والمتخلف بعد فوزه ببطولة أمم إفريقيا التي جرت في مصر العام الماضي ما أثار الكثير من الجدل وقوبل بانتقادات واسعة.

وذهب المزروعي حد الإعراب عن تمنيه رؤية علم الإمارات يرفرف على مبنى في تل أبيب، وكذلك علم إسرائيل في أبو ظبي، خلال عام 2020.

وقال المزروعي في تغريدة له في السادس من الشهر يناير الماضي “إن السلام مع إسرائيل بات مطلبًا عربيًا بعد مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني” مضيفًا أن تفعيل مبادرة الملك عبدالله بن عبدالعزيز “لا تعنينا شعوب الممانعة”.

وفي حينه هاجم مغردون تغريدات المزروعي وعبروا عن رفضهم أية علاقات مع إسرائيل، معتبرين أن حديث المغرد الإماراتي هو “انتكاسة عقلية”.

كما كان طالب مغردون في الكويت برفع قضية ضد المزروعي ومحاكمته على إساءته لبلادهم في تغريدات متعددة، بالوقت الذي يُحاكم فيه المفكر الكويتي عبد الله النفيسي في قضية “الإساءة للإمارات”.

ومؤخرا شن المزروعي هجوما على الرئيس الفلسطيني محمود عباس ومحاولة الرفع من شأن المستشار الأمني لبن زايد المطرود من فلسطين بقضايا فساد محمد دحلان، المتهم أيضا بالمشاركة في اغتيال الراحل ياسر عرفات.

وجاء الهجوم بعد رفض السلطة الفلسطينية استقبال مساعدات طبية إماراتية لمكافحة جائحة كورونا، التي وصلت الى مطار تل أبيب على متن طائرة لشركة طيران الاتحاد الرسمية الإماراتية، في خطوة تطبيعية ودون تنسيق مسبق مع السلطة.

وانهال المغرد المزروعي بالشتائم على الشعب الفلسطيني عموما، والرئيس عباس خصوصا ووصفه بألفاظ بذيئة وأقذر العبارات حسب ما تربى عليه كما يؤكد مغردون.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.