موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

جديد انتهاكات الإمارات.. حظر سكايب وغرامة على الناشطين واعتقالات تعسفية

0 10

حظرت الإمارات العربية المتحدة برنامج سكايب في أحدث حلقات تقييد الحريات العامة في الدولة.

وقالت الشركة العالمية “لقد تم لفت انتباهنا إلى أن موقعنا وخدماتنا قد تم حظرها من قبل مزودي خدمة الإنترنت في دولة الإمارات. هذا يعني أنك لن تتمكن من استخدامSkype في دولة الإمارات العربية المتحدة”.

وأضافت “نحن نعمل على إعادة تمكين Skype”.

المواطنون الإماراتيون الذين يعيشون في الخارج اشتكوا على تويتر من الحظر.

وقال كاتب العمود في مجلس دراسات الشرق الأوسط سلطان القاسمي: “إنه أمر محبط للغاية أن سكايب محظور في الإمارات. كيف يمكن إجراء المقابلات والاجتماعات؟ يعتبر ذلك خارج أهداف رؤى 2021 و 2071”.

وتقوم الإمارات بسجن أو تغريم من يستخدم (VPN)، إذ تملك قوانين سيئة السمعة في ما يخص الإنترنت. وتعتقل العشرات من المدونين في سجونها.

وتعتبر المكالمات التي تستخدم  FaceTime غير قانونية في الإمارات العربية المتحدة منذ سنوات.

في هذه الأثناء علق الناشط الحقوقي البارز محمد بن صقر الزعابي على ظروف احتجاز وإضراب المدافع عن حقوق الإنسان الكبير أحمد منصور، بأن “منصور” ناشط حقوقي انتقد الممارسات الخاطئة ولم يرتكب أي جريمة، وعقابه هو رسالة من جانب السلطات في الإمارات للعالم بأنه هذا هو مصير من يتحدث عن الواقع الحقوقي في الإمارات.

وأضاف “بن صقر” في لقاء على قناة الحوار، منتقدا فرض الغرامات الباهظة على الناشطين، بأنه بعد الربيع العربي وبعد تكشف المزيد من الحقائق لجأت السلطات إلى فرض هذه الغرامات حتى تسكت الناشطين والمنتقدين.

وأعلنت منظمة العفو الدولية والمركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان أن “منصور” دخل أسبوعه الثالث في إضراب مفتوح عن الطعام احتجاجا على استمرار حبسه في زنزانة انفرادية منذ اعتقاله قبل نحو عامين، واحتجاجا على حكم سجنه 10 سنوات حبس فضلا عن غرامة قدرها مليون درهم.

وأبدت العفو الدولية خشيتها على حياة وصحة الناشط الحقوقي أحمد منصور جراء الإضراب، فيما أكد محمد بن صقر غياب أية معلومات عن مصير “منصور” نظرا لصعوبة وصول المعلومات من السجون الإماراتية.

وفي السياق سُجن كريستيان ويلك، مدرس بريطاني سابق، في الإمارات بسبب منشور على موقع فيسبوك قال فيه إن الجمال في الإمارات يعاملون أفضل من البشر.

وبسبب ذلك قضى 9 أشهر في السجن بتهمة “إهانة عبر الانترنت” وفق ما ذكرته صحيفة ذا صن، وأصيب خلالها التهاب رئوي. كما عانى من الحرمان من النوم وحُرم من محامٍ لمدة 52 يومًا.

شغل ويلك سابقًا منصب رئيس قسم الحوسبة في مدرسة داون هاوس في بيركشاير، وحضرته كيت ميدلتون. كان المواطن البريطاني الألماني يعمل مدرسًا لتكنولوجيا المعلومات في كلية برايتون بالعين وقت اعتقاله.

أخبر ويلك ذا صن أنه نشر صورة على الفيس بوك لإشارة على الطريق مرسوم جمل عليها، مع تعليق “انظروا كيف يهتمون بحيواناتهم. حتى في الصحراء ستجدون علامة للتوقف عن الجمال”.

وعلق أكاديمي بريطاني على مقالته أن الغرامة قتل الإبل أغلى الغرامات.

وقال ويلك “كل ما فعلته هو الإجابة:” قد تكون هناك حقًا “. هذه وجهة نظري – لا أتراجع عند التحدث مع زملائي”.

أُفرج عن ويلك من السجن بعد حصول عريضة أطلقتها والدته على الانترنت وحصلت على 277000 توقيع تدعو رئيس الوزراء الإماراتي وحاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إلى إطلاق سراح ابنها.

وقد أخبره أحد تلاميذه في وقت سابق أنه “كان يتحدث بصراحة شديدة عن السلطات”.

تعرضت الإمارات العربية المتحدة مرارًا وتكرارًا للنقد بسبب انتهاكات حقوق الإنسان.

وقالت سناء عقبة في مقالها ” محتجز في دبي “: “وراء الشمس والبحر وناطحات السحاب ، فإن معظم السياح غافلين عن استمرار احتجاز الإمارات للأجانب الذين يُقبض عليهم بسبب سلوك يُعتبر إجرامياً بموجب قوانين البلاد القاسية” .

قُبض على امرأة بريطانية في مارس / آذار بسبب فيسبوك إذ قارنت فيها زوجة زوجها السابق الجديدة بالحصان. وهي تواجه عقوبة السجن لمدة تصل إلى عامين في دبي وغرامة قدرها 65000 دولار

واعتُقل مشجع كرة قدم بريطاني حضر كأس آسيا في أبو ظبي في يناير / كانون الثاني بزعم ارتدائه قميص المنتخب القطري.

وقالت والدة ويلك، كريستين ويلكه بريتسمتر، إن جنسيتها البريطانية هي التي أنقذت ابنها من الاعتقال التعسفي في الإمارات.