موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

إسرائيل تشيد بمحمد بن زايد لمساندته إياها وأكاديمي إماراتي يرد

0 20

أشادت إسرائيل بولي عهد أبوظبي محمد بن زايد لمساندته إياها خلال حربها الإجرامية على الفلسطينيين اقتصاديا وسياسيا.

وكتب الصحفي الإسرائيلي إيدي كوهين على حسابه في تويتر ممجدا بحمد بن زايد بوصفه الحليف الأكبر لإسرائيل.

وقال كوهين “بو خالد (في إشارة إلى محمد بن زايد) صمام أمان المنطقة كلها” معبرا بذلك عن نظرة إسرائيل لولي عهد أبوظبي.

وأثارت تغريدة الصحفي الإسرائيلي احتجاجات من شخصيات إماراتية بارزة وجدت فيها إهانة لشعب الإمارات وقيادتها بفعل سياسات محمد بن زايد المخزية.

وقال الأكاديمي الإماراتي البارز يوسف خليفة اليوسف مخاطبا ولي عهد أبوظبي “يا ابن زايد … والله لو خرج والدك من قبره وقرأ هذه الجملة لوضعك في سجن مخيرز لتتم معالجتك عن ما تعانيه من أمراض نفسة …. الا تخجل ان يشهد لك هذا السفيه ؟”.

ويوم أمس كشف مصدر إماراتي أن محمد بن زايد تعهد بدعم اقتصادي كبير لإسرائيل يشمل عمليات إعادة إعمار ما دمر بفعل صواريخ المقاومة الفلسطينية.

وقال المصدر ل”إمارات ليكس”، إن بن زايد سارع إلى توجيه رسائل شفوية عبر عدة قنوات اتصال مع إسرائيل يتعهد فيها بدعم تل أبيب اقتصاديا.

وذكر المصدر أن بن زايد تعهد بتمويل إعادة إعمار ما تم تدميره في مدن جنوب إسرائيل خاصة عسقلان وبئر السبع جراء صواريخ المقاومة الفلسطينية.

وأضاف أن بن زايد أكد وقوف النظام الإماراتي بشكل كامل مع إسرائيل للتعافي من تداعيات آثار المواجهة مع الفصائل الفلسطينية خاصة دفع القطاع السياحي الإسرائيلي.

خسائر كبيرة لإسرائيل

يأتي ذلك فيما كشفت صحيفة عبرية عن حجم الخسائر التي سببتها الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة على الاقتصاد الإسرائيلي.

ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية عن مصدر في وزارة المالية الإسرائيلية، أن حجم الأضرار الناجمة عن 11 يوما من القتال مع الفصائل الفلسطينية في غزة، بلغت ضعف الخسائر خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على القطاع عام 2014.

ويشار إلى أن الحرب الإسرائيلية على غزة في العام 2014، سميت بـ”الجرف الصامد”، واستمرت نحو 51 يوما، وتسببت في ضرر كبير على الاقتصاد الإسرائيلي، بلغ حجمه حوالي 0.3٪ من الناتج المحلي الإجمالي لإسرائيل، آنذاك.

وذكر مصدر وزارة المالية الإسرائيلية أنه من المتوقع أن يصل حجم الخسائر التي سببتها الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة على الاقتصاد الإسرائيلي إلى حوالي 0.5% من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد، وذلك خلال الـ 11 يوما الماضية فقط.

وأكدت الصحيفة العبرية أن إجمالي خسائر بلادها المباشرة خلال تلك الحرب على قطاع غزة، بلغ نحو 7 مليارات شيكل (2.2 مليار دولار أمريكي).

وأشارت إلى أن الحرب على غزة في العام 2014 “الجرف الصامد” بلغت 12 مليار شيكل، وهو ثلاثة أضعاف ما كانت عليه في الحرب الإسرائيلية الأولى على قطاع غزة، في ديسمبر/كانون الأول 2008- يناير/كانون الثاني 2009، والمعروفة باسم “الرصاص المصبوب”.

وشنت إسرائيل منذ العاشر من أيار/مايو الجاري غارات مكثفة على قطاع غزة، وتستهدفه بقصف مدفعي، أسفر عن مقتل أكثر من 230 فلسطيني بينهم نساء وأطفال؛ فضلا عن إحداث تدمير هائل في البنية التحتية للقطاع.

وأعلنت مصر اتفاقا لوقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل دخل حيز التنفيذ فجر اليوم الجمعة بعد ضغوط إقليمية ودولية.

ومنذ بدء عدوان إسرائيل على الفلسطينيين، ظهر  محمد بن زايد مناصرا لتل أبيب وأصدر قرارات سرية لمساندة “الحليف” الإسرائيلي في الحرب على القدس المحتلة وقطاع غزة.

وتضمنت قرارات ولي عهد أبوظبي الموافقة على مشاركة الإمارات في الهجوم الإسرائيلي الحاصل على غزة.

إذ أن بن زايد وافق على مشاركة القوات الجوية الإماراتية مع القوات الإسرائيلية في استهداف مناطق الفصائل الإسلامية في غزة.

وأمر بن زايد جميع الإماراتيين المتحدثين باللغة العبرية الدفاع عن الإسرائيليين في جميع مواقع التواصل الاجتماعي.

دعم اقتصادي عاجل

في الوقت ذاته سارع محمد بن زايد لدعم اقتصاد إسرائيل في ظل خسائر المواجهة مع قطاع غزة بفعل هجمات المقاومة الفلسطينية.

ووجه بن زايد رؤساء البنوك الوطنية في الإمارات بشراء الأسهم الإسرائيلية عن طريق بنك لئومي الإسرائيلي الذي أبرم قبل أشهر اتفاقية شراكة مع بنوك إماراتية.

كما أمر بن زايد بتقديم وديعة بقيمة ١٠ مليارات دولار تدخل في البنوك الإسرائيلية وسيتم إيداعها قبل نهاية الأسبوع.

في الوقت ذاته وجه محمد بن زايد بمنع إرسال أي مساعدات خيرية إلى فلسطين خلال هذه الفترة بالتزامن مع احتدام العدوان الإسرائيلي في القدس وغزة.

وتبني ولي عهد أبوظبي موقفا عدائيا من الفلسطينيين في أوج العدوان الإسرائيلي على المصلين المسلمين في المسجد الأقصى في القدس.

إذ نشر بن زايد تغريدة يساوي فيها بين المعتدي (إسرائيل) والمعتدى عليه (الفلسطينيين) بإدانة “جميع أشكال العنف والكراهية” في القدس فيما امتنع عن التنديد بجرائم إسرائيل.

ويعد محمد بن زايد عراب التطبيع بعد أن أبرم مؤخرا اتفاقا رسميا مع إسرائيل للتطبيع العلني بعد سنوات من العلاقات السرية والتآمر على قضية فلسطين والقدس.

كما تحول ولي عهد أبو ظبي إلى عراب فرض تقسيم المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة وتكريس تهويده في ظل مواقفه المخزية بإشهار عار التطبيع.

وفي 15 سبتمبر/أيلول الماضي، وقعت كل من الإمارات والبحرين اتفاقين لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، خلال احتفال جرى بالبيت الأبيض بمشاركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.