منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

ضغوط حقوقية على بريطانيا لوقف بيع الأسلحة للتحالف السعودي الإماراتي

تواجه الحكومة البريطانية المزيد من الضغوط الحقوقية لوقف بيع الأسلحة إلى التحالف السعودي الإماراتي في ظل تورطه بارتكاب جرائم حرب بحق المدنيين في اليمن ضمن الحرب المستمرة على البلاد منذ عدة أعوام.

ودعا تقرير مشترك أصدرته منظمتا سام للحقوق والحريات (يمنية غير حكومية مقرها جنيف)، ودعم السلام والديمقراطية (بريطانية غير حكومية)، بريطانيا إلى التوقف عن بيع الأسلحة للسعودية والإمارات، لتورطهما في الحرب المستمرة في اليمن.

وقال التقرير إنه يجب على المملكة المتحدة الاستماع إلى دعوات منظمات دولية (مثل العفو الدولية، وهيومن رايتس ووتش/ في بيانات سابقة)، لوقف بيع الأسلحة للسعودية والإمارات بالنظر لما ترتكبانه من جرائم حرب مروعة.

وأشار التقرير إلى أن الإمارات متورطة وربما تشارك عسكريا بشكل أكبر من السعودية في الحرب اليمنية، حيث يبدو أنها تنفذ غالبية الضربات الجوية على الخطوط الأمامية للتحالف.

ونقل التقرير عن “معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام”، أن الإمارات استثمرت في العقدين الماضيين بشكل كبير في صناعة الأسلحة، لا سيما المركبات المدرعة والصواريخ، وكانت الإمارات ثامن أكبر مستورد للأسلحة في العالم بين عامي 2015 و2019”.

والإمارات تعد واحدة من أكبر عملاء الأسلحة في المملكة المتحدة، إذ بلغت القيمة الإجمالية لتراخيص التصدير البريطانية المعتمدة للمنتجات العسكرية إلى الإمارات منذ بدء القصف في اليمن 715 مليون جنيه إسترليني

وأشار إلى أن “مشتريات السعودية شكلت 41 بالمئة من إجمالي حجم صادرات الأسلحة من المملكة المتحدة بين عامي 2010 و2019، وكانت المملكة المتحدة مسؤولة عن 19 بالمئة من واردات الأسلحة إلى السعودية”.

وأوضح أنه “استنادا إلى حملة ضد تجارة الأسلحة، فإن إجمالي القيمة المنشورة لتراخيص التصدير البريطانية المعتمدة للمنتجات العسكرية للسعودية منذ بدء القصف باليمن تبلغ 5.4 مليار جنيه إسترليني، ومع ذلك، فالقيمة الحقيقية لا تقل عن 16 مليار جنيه إسترليني”.

وتشمل الصادرات من الشركات البريطانية، وفق التقرير: “الطائرات، والمروحيات، والطائرات بدون طيار، والمعدات، والمكونات ذات الصلة، بقيمة 3 مليارات جنيه إسترليني، فضلا عن 2.5 مليار جنيه استرليني قنابل وصواريخ وقنابل يدوية”.

ويشهد اليمن للعام السادس قتالا عنيفا بين القوات الحكومية المدعومة سعوديا وإماراتيا، وجماعة الحوثي المدعومة إيرانيا، والمسيطرة على محافظات بينها العاصمة صنعاء منذ 2014، إضافة إلى سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي على عدد من المدن ومطالبته بالانفصال.

وخلفت الحرب 112 ألف قتيل، بينهم 12 ألف مدني، وبات 80 بالمئة من السكان، البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، يعتمدون على المساعدات، في أسوأ أزمة إنسانية في العالم، وفق الأمم المتحدة.