منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

إمارات ليكس تكشف: إنذار من إدارة بايدن يدفع الإمارات لتقليص تدخلاتها الخارجية

كشفت مصادر مطلعة أن الإمارات قررت تبني تقليص تدخلاتها الخارجية عقب تلقيها إنذارا من إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن.

وقالت المصادر ل”إمارات ليكس” إن مسئولين أمريكيين أنذروا أبوظبي بضرورة تحجيم دورها ووقف تدخلاتها في تغذية صراعات خارجية.

وأضافت المصادر أن النظام الإماراتي يخشى التعرض إلى مزيد من الإجراءات من إدارة بايدن عقب تجميدها مؤخرا صفقات عسكرية لأبوظبي.

تتصاعد المخاوف من الأسوأ بين أركان النظام الإماراتي في ظل إجماع في إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن على خطوات مناهضة أبوظبي.

وفي خطوة محبطة للإمارات، علقت إدارة بايدن مبيعات الأسلحة لكل لأبوظبي التي وافقت عليها إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب.

بما في ذلك عشرات المليارات من الدولارات من الطائرات المقاتلة F-35 إلى أبوظبي والتي كانت موضع نقاش سياسي حاد.

وأعرب الكثير من الزعماء الديمقراطيين عن أملهم في إلغاء المبيعات العسكرية للإمارات بالكامل، وليس المراجعة فقط.

وعارض الديمقراطيون في الكونغرس بشدة هذه المبيعات بدافع “الاشمئزاز” من الدور الإماراتي في الحرب الكارثية في اليمن.

الإمارات تذعن للضغوط

من جهتها كشفت وكالة Bloomberg الأمريكية الإمارات بدأت تتبني نهجا جديدا تجاه النزاعات الخارجية وتسعى إلى تقليص دورها.

وحسب الوكالة خفضت أبوظبي بشكل كبير الأسلحة والدعم اللوجستي لخليفة حفتر في ليبيا في الوقت الذي تكتسب فيه العملية التي تقودها الأمم المتحدة لتوحيد البلاد زخماً كبيراً.

وعملت الإمارات على تفكيك أجزاء من قاعدتها العسكرية في ميناء عصب بإريتريا، وإخلاء القوات والمعدات المستخدمة لدعم حرب اليمن.

والتغييرات لها علاقة بسياسات بايدن الجديدة التي تأتي على عكس العلاقات القوية التي تمتعت بها الإمارات مع ترامب.

وقال طارق المجريسي زميل السياسة في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، في معرض حديثه عن السياسة الإماراتية في الشرق الأوسط:

 “هناك إدارة جديدة في الولايات المتحدة والإماراتيون بحاجة إلى تصحيح الرؤية”، مضيفاً أنه حتى مع تقليص الدعم الجوي إلى شرق ليبيا، يبدو أن بعض الرحلات استمرت في الأشهر الأخيرة، مما يشير إلى استمرار العلاقة هناك.

وأشار إلى أن الإماراتيين في “حاجة إلى توخي الحذر بشأن صورتهم، خاصة في العام الذي يتطلعون فيه إلى الانضمام إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة”.

يتزامن هذا التحول مع تغيير في الوجوه القديمة، فقد أُقيل أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، الذي كان المتحدث الرسمي الأبرز للتدخلات الإماراتية، من منصبه ليتولى منصب مستشار سياسي لرئيس الإمارات.

كما عينت الإمارات خليفة شاهين المرر في منصب وزير دولة، الذي عمل سفيراً في تركيا وإيران وسوريا، مما يشير إلى تحول محتمل نحو إصلاح العلاقات مع الخصوم.