منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

تقارير متطابقة: مصر تتصدى لمخطط الإمارات تصعيد التوتر في ليبيا

كشفت تقارير متطابقة عن جهود تبذلها مصر للتصدي لمخطط الإمارات تصعيد التوتر في ليبيا.

وقالت مصادر ليبية إن مصر تبذل جهوداً واسعة في الوقت الراهن، لمنع خليفة حفتر من تنفيذ عملية عسكرية واسعة في الجنوب الليبي.

وشددت المصادر على أن القاهرة ترفض بشدة انزلاق الوضع في ليبيا إلى المواجهات العسكرية مجدداً.

وذلك لقطع الطريق أمام أي أطراف للتدخل مجدداً، أو جرّ القاهرة إلى سجال عسكري في الوقت الراهن.

وبحسب المصادر، فإن الإمارات سعت أخيراً لفتح قنوات اتصال رسمية مع أطراف في غرب ليبيا، لتطوير العلاقات العلنية معها.

ولمنافسة نفوذ أطراف إقليمية في هذا القسم من البلد، إلا أنها فوجئت بموقف رافض، في ظل اتهامات بالتورط في عمليات قتل داخل الأراضي الليبية.

وفي مقدمتها قصف الكلّية الحربية في مصراتة العامة الماضي، والذي راح ضحيته العشرات من الشباب الليبي.

وقالت المصادر إن أبوظبي تدفع حفتر لشنّ هجوم، لفرض نفسها كطرف يتم السعي نحوه للتدخل لوقف الهجوم العسكري حال تنفيذه.

ولكي تعود أبوظبي كطرف أصيل على طاولة المفاوضات المعنية بالشأن الليبي، بعدما تم تهميشها من روسيا وتحرك مصر بعيداً عنها.

وتحدثت المصادر عن توتر بالعلاقات بين الإمارات وروسيا بشأن ما يجري بليبيا، نظراً للتنسيق الروسي ــ التركي، بعيداً عن أبوظبي.

انقلاب بالموقف المصري

ويشهد الموقف المصري إزاء ملف ليبيا انقلابا كبيرا بعد سنوات من تحالف القاهرة مع مؤامرات الإمارات.

إذ كشفت مصادر مصرية عن ترتيبات لزيارة مزمعة لوزير الخارجية المصري سامح شكري، ورئيس جهاز الاستخبارات العامة اللواء عباس كامل، إلى طرابلس خلال الفترة القريبة المقبلة.

وأوضحت المصادر أن الزيارة المرتقبة ستأخذ طابعاً رسمياً علنياً، لتدشين العمل مجدداً بالسفارة المصرية في طرابلس.

وأصبحت مصر في مواجهة للإمارات التي مازالت تدعم حفتر، في الوقت الذي اختارت فيه القاهرة سلك طرق الحياد، وخطب ود حكومة السراج، المعترف بها أممياً.

وتحاول مصر لعب دور الوسيط بين طرابلس وبنغازي، في ظل استمرار عجز الأمم المتحدة والمجتمع الدولي عن مواجهة التشابك الليبي.