موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

جدل وتساؤلات في الإمارات بشأن جنازة خليفة بن زايد

461

ثار جدل وتساؤلات واسعة في الإمارات بشأن جنازة رئيس الدولة الراحل خليفة بن زايد آل نهيان بعد سنوات طويلة من تغييبه عن مشهد الحكم في أبو ظبي.

وأبرز مغردون ومعارضون إماراتيون أن مراسم التشييع والصلاة والدفن لم ترتق بمكانة رئيس دولة، وكأن الأمر مقصود لإخفائه عن الشعب وهو ميت كما أخفوه في حياته.

وتساءل المغردون كيف يتم نشر صور للصلاة على جثمان خليفة في وضح النهار رغم الإعلان المسبق أن الصلاة والدفن ستتم بعد صلاة المغرب .

وأكد المغردون أن الاكتفاء بنشر صور محدودة من دون عدد كبير للمشيعين أو مراسم معتادة في الخليج تمثل إهانة للشعب الإماراتي وقيادتها، مؤكدين أن خليفة هو رئيس الدولة ويستحق أن تكون جنازته مهيبة بحضور الوفود الخارجية وحكام وشعب الإمارات.

ويشار إلى أن مراسم الصلاة والدفن لجثمان خليفة اقتصرت على شيوخ آل نهيان من دون حضور باقي حكام الإمارات الأخرى في سابقة غير مفهومة.

وأعلنت الإمارات أمس الجمعة عن وفاة رئيسها خليفة بن زايد آل نهيان بعد سنوات من تغييبه بمؤامرة من ولي عهد أبوظبي الحاكم الفعلي للبلاد منذ سنوات محمد بن زايد.

ونعت وزارة شؤون الرئاسة الإماراتية، رئيس الدولة، وأعلنت الحداد الرسمي وتنكيس الأعلام مدة 40 يوماً، اعتباراً من اليوم، وتعطيل العمل في الوزارات والدوائر والمؤسسات الاتحادية والمحلية والقطاع الخاص ثلاثة أيام.

وكان خليفة بن زايد تم إعلان إصابته بجلطة دماغية في ظروف غامضة جدا عام 2014، وأصبح من وقتها “عاجز عقليا” ومغيب عن مشهد الحكم في الإمارات تماما لصالح محمد بن زايد.

وولد خليفة بن زايد آل نهيان في قلعة المويجعي بمدينة العين عام 1948، وفي أغسطس/آب عام 1966 عُيّن ممثلاً لحاكم أبوظبي في المنطقة الشرقية ورئيساً لنظامها القانوني.

وفي فبراير/شباط عام 1969 عُيّن ولياً للعهد لإمارة أبوظبي، وتولى أول مجلس وزراء محلي لإمارة أبوظبي إضافة إلى حقيبتي الدفاع والمالية في يوليو/تموز 1971.

وفي 20 يناير/كانون الأول 1974 أصبح نائباً لرئيس مجلس الوزراء الاتحادي، كما عين عام 1976 نائباً للقائد الأعلى للقوات المسلحة لدولة الإمارات.

وفي 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2004 أصبح خليفة رئيساً لدولة الإمارات وحاكماً لإمارة أبوظبي خلفا لوالده زايد.

غير أن خليفة تعرض لمؤامرة من أخوه غير الشقيق محمد بن زايد الذي غيبه عن المشهد الإماراتي إلا في مناسبات ظهور متقطعة ببعض الصور وإصدار المراسيم الرسمية التي تتم بأوامر من محمد بن زايد الحاكم الفعلي للدولة.

وتبنى محمد بن زايد استراتيجية حكم الإمارات بشكل غير مباشر ومن وراء اسم أخيه الذي يبقي منذ سنوات واجهة صورية للنظام الحاكم.

وفي نوفمبر/تشرين ثاني 2019، أعاد المجلس الأعلى للاتحاد الإماراتي، انتخاب خليفة رئيسا لدولة الإمارات لولاية رابعة.

واستخدم محمد بن زايد شقيقه المريض كواجهة دعائية وللإعلانات الرسمية في المناسبات فقط بينما يعد هو الحاكم الفعلي لدولة الإمارات ويعزز قبضته على الحكم منذ سنوات بزيادة نفوذ المقربين منه.

وجمع محمد بن زايد عدة مناصب ويتحكم بالمجالين السياسي والعسكري، ويركز السلطة في خمسة مقربين منه هم: عبد الله بن زايد وزير الخارجية، وطحنون بن زايد مستشار الأمن الوطني الحالي، ومنصور بن زايد حامل المحفظة المالية للأسرة إضافة إلى سيف بن زايد نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية.