موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

إمارات ليكس ترصد تصاعد الغضب في الإمارات من استمرار حظر تقنيات تطبيقات التواصل الاجتماعي

104

رصدت “إمارات ليكس” تصاعد الغضب في دولة الإمارات من استمرار حظر تقنيات تطبيقات التواصل الاجتماعي خاصة إجراء المكالمات الصوتية والفيديو عبر تطبيقي (واتساب) و(سكايب).

ويتم منع التقنيات عن المواطنين في الإمارات والوافدين إليها منذ مارس 2015 بقرار حكومي يثير الاستهجان في الدولة لما يشكله من تقييد للحريات العامة .

وتشهد منصات التواصل الاجتماعي تعليقات يومية لشكاوي من الإمارات من تعسف السلطات بالحريات وفرضها قيودا تسلطية على تقنيات تطبيقات التواصل الاجتماعي رغم ما تشهده من رواج عالمي.

وتزداد حدة الغضب في ظل التقارير الدولية المتواترة عن تورط الإمارات في عمليات رقابة وتجسس وانتهاك للخصوصية على المواطنين والوافدين.

وتبرر الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات في الإمارات ما تمارسه من قيود بادعاء أن أي تطبيقات أو خدمات من هذا النوع يجب أن تكون خاضعة للإطار التنظيمي النافذ في الدولة.

ويحتكر حكام الإمارات مجال الاتصالات في الدولة من خلال مؤسستي (اتصالات)، و(دو) ويقيدان من خلالهما أي هامش للحريات العامة.

وعادة ما يهاجم المغردون شركتي الاتصالات المذكورتين مع تعليقات أقل باتجاه الحكومة -صاحبت القرار النافذ- وذلك خشية التعرض للملاحقة والاستهداف من جهاز أمن الدولة الإماراتي.

ونشر أحد رجال الأعمال المعروفين في الإمارات خلف الحبتور مقطع فيديو مصور يحث شركات الاتصال في الإمارات على رفع الحظر عن خدمة الاتصال المجانية من واتساب وسكايب والمتوفرة في أهم الدول في العالم.

ونبه الحبتور إلى أن استمرار حظر تقنيات الاتصال عبر مواقع التواصل الاجتماعي لا يساهم سوى في تخلف الدولة وإعاقة تطورها.

 

وانهالت التعليقات من مواطنين إماراتيين تعبر عن المطلب الشعبي بضرورة رفع حظر تقنيات تطبيقات التواصل الاجتماعي وتنتقد شركات الاتصالات والحكومة بسبب الإجراء التعسفي.

وانتقد المغردون القيود الأمنية التي تفرضها سلطات الإمارات وطمعها بكسب أموال طائلة من وراء احتكار شركات الاتصالات في وقت تمنع فيه خدمات مجانية منتشرة عالميا.