موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

الكشف عن خطة إماراتية للسيطرة على المهرة اليمنية لتقويض استقرار عٌمان

232

كشفت مصادر يمنية عن خطة إماراتية للسيطرة على منطقة أخرى في البلاد بعد نجاحها في السيطرة على جزيرة سقطرى.

وذكرت المصادر اليمنية أن الإمارات تسعى حاليا لتفجير الوضع في محافظة المهرة على الساحل الشرقي للبلاد.

وأكدت أن الإمارات بدأت تحركات في المحافظة تنبئ بتفجير الوضع في المحافظة التي تعيش حالة من الاحتقان.

ولفتت المصادر اليمنية إلى أن حسابات المهرة تحديدا تختلف عن العديد من مناطق اليمن خاصة موقعها بشكل كلي مع سلطنة عُمان.

ونبهت المصادر إلى أن العلاقة في المهرة اعتمدت بالأساس على اندفاع عماني دائم لحفظ حدودها مع اليمن.

ومنحت مسقط قبائل المهرة ميزات خاصة من دخول ميسر للسلطنة والخروج منها، وممارسة التجارة على حدودها.

وأشارت المصادر إلى أن الأفعال التي تقوم بها الإمارات على الأرض تشير إلى نيتها حسم المعركة مع عُمان في المهرة.

وبحسب المصادر اليمنية فإن الإمارات أرسلت مؤخرًا وفودًا استخباراتية إلى المهرة وفق موقع “خليج 24“.

والصراع بين عُمان والإمارات ليس وليد اللحظة بس يمتد لعقود طويلة ظلت فيها علاقات الدولتين مشوبة بحذر.

وتُحيط علاقات أبو ظبي والمنامة خلافات عدة سرعان ما تطفو على السطح أمام مساعي الإمارات للتوسع والهيمنة والسيطرة.

وكانت العاصفة في العلاقات بين البلدين عندما أعلن التلفاز الرسمي العماني أواخر يناير/كانون الثاني عام 2011 عن اكتشاف “شبكة جاسوسية إماراتية.

وأكدت حينها أن الخلية تستهدف نظام الحكم في سلطنة عمان وآلية العمل الحكومي والعسكري.

وسارعت الإمارات مؤخرا من نشاطها العسكري لإكمال مشروع تمددها في جنوب اليمن خاصة المهرة.

وتستخدم أبو ظبي الهلال الأحمر الإماراتي غطاء لتوسيع نفوذها عبر شراء ولاءات قبلية وكسب شخصيات سياسية واجتماعية وأمنية.

ثم تحركت عسكريا وأمنيا بإنشاء معسكر تدريب وتشكيل ما تسميها قوات “النخبة المهرية”.

وتعتبر عُمان محافظة المهرة عمقا استراتيجيا لها لأهميتها الكبيرة على أمنها القومي.

وذلك لما تشاركه المحافظة من حدود واسعة من عمان، إضافة إلى أن الأخيرة لا تستطيع التدخل في اليمن لعدم مشاركتها ضمن التحالف.

وكانت الإمارات بدأت صراعها مع عمان قبل أكثر من عام بحملات جنيس لأبناء المناطق اليمنية الحدودية.

ولا يقتصر الصراع ميدانيا، فالإمارات من خلال مشاركتها في التحالف تستغله في ممارسة ضغوط كبيرة في الجانب الإداري والسياسي.

وأطاح الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بمحافظ المهرة الشيخ محمد كده الحليف الأبرز لسلطة عمان وحامل جنسيتها.

وكشفت هذه الإطاحة العام الماضي عن ضغوط إماراتية كبيرة مورست عبر السعودية ضد هادي لإقالة الرجل.