موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

أمن الإمارات رهن سيطرة إسرائيل.. تطور جديد صادم

485

كرس الرئيس الإماراتي محمد بن زايد رهن أمن الإمارات تحت سيطرة إسرائيل في ظل انجرافه للتحالف الأمني الشامل مع تل أبيب.

وفي أحدث تطور صادم، كشف موقع “إنتلجنس أونلاين” الاستخباري الفرنسي، عن تعاون إسرائيلي إماراتي في مجال الاستخبارات مفتوحة المصدر OSINT، بحيث تتولى شركة إسرائيلية تطوير قدرات الإمارات في هذا المجال.

وذكر الموقع أن المسئول الأمني الإسرائيلي روي شلومان، الذي يترأس شركة البيانات الضخمة nRich، يحرز تقدما مهما مع شركة ناشئة تعرف بــ XYZ Elements، والتي باتت من أبرز الشركات في الإمارات حاليا، في تعزيز قدرات الإمارات في مجال الاستخبارات مفتوحة المصدر.

وبحسب الموقع فإنه وسط اشتعال حروب المعلومات التقليدية والسيبرانية، تأتي مصادر الاستخبارات المفتوحة/ Open source intelligence (OSINT) لتُحدث ثورة في التدفق العالمي للمعلومات خلال أوقات الصراعات.

وذلك من خلال تجميع المحتوى المتاح للجمهور معًا، مثل صور الأقمار الصناعية، ومقاطع الفيديو للهواتف المحمولة، ومنشورات وسائل التواصل الاجتماعي. حيث يقوم محللو المصادر المفتوحة بكشف ونشر المعلومات الاستخبارية التي كانت تحتكرها سلطات الدولة.

ومع انخفاض الثقة في وسائل الإعلام والمؤسسات الحكومية على نطاق واسع، تصير المعلومات الاستخباراتية مفتوحة المصدر فعالة بشكل خاص، لأنه غالباً ما يثق بها الجمهور كمصدر موضوعي للمعلومات. ويمكن للحكومات استخدام هذه التقنية ضد حكومات أخرى.

ونقل “إنتلجنس أونلاين” عن مصادر قولها إن أبوظبي بالفعل خطوات كبيرة في بناء قدراتها الهجومية الإلكترونية في السنوات الأخيرة ، والتي تم دمجها الآن في CPX، وتتطلع إلى تعزيز معرفتها في مجالات الاستخبارات الأخرى، بما في ذلك المصادر المفتوحة.

وتأسست شركة XYZ Elements في عام 2019، وهي متخصصة في جمع المعلومات التجارية مفتوحة المصدر، فضلاً عن جمع البيانات لأغراض مكافحة الإرهاب.

ويقول التقرير إن “روي شلومان”، الذي أسس الشرك ة الإماراتية، كان يعمل سابقًا مع شركة الدفاع الإسرائيلية Verint.ويرأس “شلومان” أيضًا شركة البيانات الضخمة nRich. ومعه “رونيت لامبيرت” و”شاكار ألماجور”، اللذان كانا يعملان سابقًا مع شركة AGT.

ويضيف أنه رغم أن صادرات أدوات التدخل الإلكتروني الإسرائيلية تخضع لضوابط صارمة، لكن مبيعات منصات OSINT الإسرائيلية تتمتع بشيء من الازدهار.

ووفق الموقع الفرنسي الاستخباري فقد قامت الشركة الإسرائيلية Cyberglobes، مؤخرًا بتزويد جهاز المخابرات الداخلية الأوكرانية بأدوات OSINT.

والشهر الماضي كشف موقع “واللا” العبري عن تصاعد التعاون الاستخباراتي بين إسرائيل ودول حلف التطبيع ليتضمن التخطيط المشترك لعمليات في مناطق في الشرق الأوسط ضد الخصوم.

وقال التقرير، الذي كتبه الخبير العسكري الإسرائيلي “أمير بوخبوط”، إن قسم التعاون الدولي في جهاز الاستخبارات العسكرية “أمان”، بات يتولى مسؤوليات متزايدة في هذا الإطار.

وأجرى “بوخبوط” مقابلات مع عدد من الضباط المنخرطين في هذه الاتصالات، ومنهم المقدم “أ”، الذي قام بمجموعة متنوعة من الأدوار في قسم العمليات الخاصة التابع لاستخبارات الجيش الإسرائيلي، وهو نظام سري بالكامل، وبعد انضمامه لجهاز “أمان” قبل 5 سنوات، فإنه اليوم رئيس فرع الشراكات الإقليمية مع الدول العربية “المطبعة”، ولا يمكن الكشف عن تفاصيل هذه الشراكات.

وأضاف أن “هذا الفرع الجديد وُلد قبل عام بعد توقيع اتفاقيات التطبيع، بهدف توسيع التعاون الاستخباراتي والعملياتي في الشرق الأوسط، وهناك فروع أخرى مسؤولة عن مناطق جغرافية مثل أوروبا وأمريكا، ويعمل من خلال جهاز أمان جنبًا إلى جنب مع الموساد، في تحديد الروابط السرية، وبناء البنية التحتية لهذه الاتصالات مع وكالات الاستخبارات في البلدان المذكورة”.

وزعم أن “اليوم هناك قدرة على إدارة العلاقات مباشرة وبدون وسطاء، في مجموعة متنوعة من القضايا، بمعدلات أعلى بكثير، وكجزء من التبادلات الجارية مع شركاء من أطراف مختلفة في مجالات الاستخبارات والقوات الجوية والعمليات وقسم الاستراتيجية”.