موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

الإمارات وسياسة شراء الإنجازات.. أهداف مزدوجة للدعاية وتحسين السمعة

210

يعتمد النظام الإماراتي سياسة شراء الإنجازات لتحقيق أهداف مزدوجة تقوم على الدعاية وتحسين السمعة.

ودفع النظام الإماراتي مبلغ تجاوز 200 مليون دولار دون إضافة تكلفة العمليات في الفضاء.

في أول مهمة للإمارات إلى كوكب المريخ بعد أن نجح مسبارها الاستكشافي مسبار “الأمل”، في دخول مدار الكوكب الأحمر.

ويقول الأستاذ الصغير الغربي العضو السابق للهيئة الإدارية للجمعية التونسية لعلوم الفلك معلق على التكلفة للمشروع الإماراتي:

““لا نعلم إن كانت الـ200 مليون دولار تشمل تكاليف التعاقد مع 200 مهندس أميركي طوال السنوات الماضية للعمل انطلاقا من مركز بن راشد للفضاء في دبي على تنفيذ المهمة أم لا”.

ويضيف الغربي أن “القدرة على إطلاق مثل هذه المهام تتطلب إمكانات علمية من مهندسين وعلماء قادرين على تصميمها وتنفيذها”.

“إضافة إلى بنية تحتية تكنولوجية وإمكانات مادية ورؤى استراتيجية، تضع هذه المشاريع في موقعها لتحقيق التقدم العلمي والاقتصادي والاجتماعي”.

ويتابع “لكن العديد من المشاريع التي تنجز اليوم خارج هذه الأطر، وليس لها أهداف لتوطين العلم والتحكم في التكنولوجيا بقدر ما هو نوع من الدعاية المكلفة والمفيدة أحيانا”.

من ذلك تحسين سمعة الدولة.

ومن ذلك كذلك ارتفاع مؤشرات الأسواق الاقتصادية.

وكتب المعارض الإماراتي عبدالله الطويل على تويتر “مابين مسبار الأمل يوجد مسمار الألم ومابين الإثنين ضاعت شعوب بأكملها!”.

ويقول الطويل “فمن سياسة تدريس الجهل قسرا، لسياسة شراء الإنجازات وسقوط الإنسانية قهرا!”.

ويضيف “هنا حكومة الإمارات وهنا السقوط”.

وأبرز مغردون إماراتيون أنهم يشجعون أي إنجاز “لكن قبل ان نبعث مسبار الأمل إلى المريخ، علينا أن نبعث الأمل في أوطاننا فلا نقوم بوأد تطلعات الشعوب نحو الحرية والعدالة والكرامة ولا أن ننفق كل الأموال والطاقات من أجل إبقاء الشعوب في بيت الطاعة عبيدا للنخبة الحاكمة”.

والمشروع الإماراتي هو أحد 3 مشاريع تتجه إلى المريخ في الفترة الحالية.

تشمل مشروع “تيانوين-1″ الصيني (Tianwen-1)، و”مارس 2020 الأميركي” (Mars 2020).

وحسبما يفيد موقع ويكيبيديا (Wikipedia)، فإن المسبار الإماراتي كان قد بني في مركز محمد بن راشد للفضاء في دبي.

وشارك في تطويره علماء من جامعات كولورادو بولدر وولاية أريزونا كاليفورنيا بيركلي الأميركية.

وضمّ فريق العمل 200 مهندسا إماراتيا و200 مهندسا وعالما أميركيا.

ويبلغ وزن المسبار 1350 كلغ شاملا الوقود، ويحتاج إلى 600 واط من الطاقة لشحن بطارياته.

ولغرض الاتصال يستخدم المسبار هوائيا بقطر 1.5 متر ينتج موجة راديوية ضيقة تشير إلى الأرض.

ويهدف المسبار في المدى القريب إلى تقديم صورة شاملة عن ديناميكيات الطقس في جو الكوكب الأحمر.

وللقيام بتلك المهمة فإن يحمل مقياسا طيفيا بالأشعة تحت الحمراء، وكاميرا استكشاف رقمية، ومقياسا طيفيا بالأشعة فوق البنفسجية.

وسخر ناشطون ومغردون على نطاق واسع من الضجة الإعلامية الإماراتية، مؤكدين أن “المريخ إماراتي، الصاروخ ياباني، التقنية يابانية، الخبراء أجانب، والضجة إماراتية”.