موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

خفايا التطبيع: 250 شركة إسرائيلية تنشط في الإمارات ومحادثات لرفع العدد للضعف

101

في كشف لخفايا التطبيع المستمر منذ عقود بين دولة الإمارات وإسرائيل، صرحت مسئولة إسرائيلية بأن أكثر من 250 شركة إسرائيلية تنشط في دولة الإمارات وأن محادثات تجرى لرفع العدد إلى الضعف.

وقالت نائب رئيس البلدية الإسرائيلية في القدس المحتلة رئيسة مجلس الأعمال الإماراتي الإسرائيلي (تحت التأسيس) فلور حسان ناحوم إن نحو 250 شركة إسرائيلية تنشط حاليا في الإمارات.

وأضافت ناحوم في تصريحات لصحيفة “الإمارات اليوم”، إنه من المتوقع أن يصل عدد الشركات الإسرائيلية في دولة الإمارات إلى 500 نهاية العام الجاري، وذلك في تعميق مستمر لعلاقات التطبيع بين الإمارات وإسرائيل.

وأشارت ناحوم إلى أن “ما يصل إلى 250 شركة يملكها إسرائيليون تعمل في الإمارات حاليا، والمستثمرين الإسرائيليين يتطلعون إلى بناء شراكات استراتيجية مع نظرائهم من دولة الإمارات في قطاعات اقتصادية عدة.

وكشفت المسئولة الإسرائيلية أن محادثات إنشاء مجلس الأعمال الإماراتي الإسرائيلي بدأت منذ نيسان/أبريل الماضي، عندما تطورت كثيرًا محادثات بين الجانبيْن.

وزعمت أن اتفاق التطبيع “هو بمثابة استراتيجية تشاركية دافئة بين البلدين، وهو خطوة كبيرة لتغيير وجه المنطقة”، موضحة أن “مجلس الأعمال الإماراتي الإسرائيلي الذي يجري تأسيسه حاليا يضم ألف عضو من رجال الأعمال من الطرفيْن، “ويسعى إلى بناء علاقات اقتصادية وثقافية وشعبية مميزة ليس لها مثيل لها.

ويبحث النظام الحاكم في دولة الإمارات عن شراكة اقتصادية كاملة مع إسرائيل تكريسا لاتفاق إشهار التطبيع بما يشمل البورصات.

إذ بدأت بورصتا تل أبيب وأبو ظبي محادثات تعاون يمكن أن تشمل الإدراج المزدوج في البورصتين، وذلك إثر توقيع اتفاق التطبيع بين الاحتلال والإمارات منتصف الشهر الماضي.

كما ستدرس البورصتان مبادرات لتشجيع رجال الأعمال على الاستثمار في الشركات المدرجة فيهما، وتطوير البنية التحتية التكنولوجية للقطاع المالي، والعمل على منتجات جديدة، حسبما ذكرت بورصة تل أبيب (TASE).

وقالت بورصة تل أبيب إن التفاوض لا يزال في مراحله الأولية ويطاول مذكرة تفاهم “لإنشاء إطار عمل متفق عليه ودراسة إمكانيات التعاون الإقليمي”.

وتبلغ القيمة السوقية للبورصات في أبو ظبي ودبي مجتمعة 265 مليار دولار، مقارنة بـ 168 مليار دولار للبورصة الإسرائيلية، وفقًا لبيانات جمعتها بلومبيرغ.

وتعمل إسرائيل والإمارات على استكشاف الفرص التجارية منذ أن قررا تطبيع العلاقات، مع توقيع اتفاقيات تعاون جديدة في قطاعات تتراوح من الخدمات المصرفية إلى خدمات الهاتف المحمول.

ومنحت المملكة العربية السعودية حقوق الطيران الجوي بين إسرائيل والإمارات، مما يسمح بالانتقال بين الطرفين خلال ثلاث ساعات.

ويوجد في سوق أبوظبي للأوراق المالية 66 شركة مالية مدرجة، وتتركز أحجام التداول في الغالب في رؤوس أموال كبيرة من القطاع المالي مثل بنك أبوظبي الأول. وتمتلك بورصة تل أبيب 1020 سهماً بما في ذلك العديد من شركات التكنولوجيا المدرجة في القائمة المشتركة مع الولايات المتحدة.

يأتي ذلك فيما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أنه سيعرض اتفاق “السلام” مع الإمارات على الكنيست، يوم الاثنين المقبل، بعد إقراره في الحكومة.

وذكر موقع “وللا” أنّ إعلان نتنياهو هذا جاء إثر اتفاقه مع رئيس الكنيست يريف ليفين على عقد جلسة خاصة للكنيست للتصويت على الاتفاق، الذي ينص على تدشين علاقات دبلوماسية وتطبيع كامل مع الإمارات “وفق مواثيق الأمم المتحدة”.

ولفت الموقع إلى أنه ورد في بنود الاتفاق أنه يصبح ساري المفعول بعد إقراره من قبل الكنيست والمجلس الوطني الإماراتي.

وأورد الموقع العبري أن الاتفاق ينص على التزام كل من الإمارات وإسرائيل العمل على منع عمليات عدائية ضد أي منهما انطلاقاً من إحداهما، والامتناع عن دعم طرف ثالث يمكن أن يقدم على هذه العمليات، إلى جانب التزام العمل مع الولايات المتحدة لضمان بلورة استراتيجية إقليمية بشأن منطقة الشرق الأوسط.

وأضاف الموقع أنّ الإمارات وإسرائيل تجريان حالياً مفاوضات بهدف إبرام عشرة اتفاقات تتعلق بتبادل السفارات وتأشيرات الدخول وتأمين الاستثمارات والأبحاث، وغيرها، مشيراً إلى أن وزيري الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد والإسرائيلي غابي أشكنازي، اتفقا في اجتماعهما في برلين قبل ثلاثة أيام، على زيادة وتيرة الجهود الهادفة إلى إنجاز الاتفاقات.