موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

تراجع قياسي لأرباح شركة موانئ دبي يحد من خططها التوسعية

504

منيت شركة موانئ دبي العالمية بتراجع قياسي لأرباحها خلال العام 2020 وهو ما يحد من خططها التوسعية.

وتعد شركة موانئ دبي أحد أسلحة دولة الإمارات التآمرية وأذرعها المشبوهة بهدف كسب النفوذ والتوسع ونهب ثروات ومقدرات الدول مستعينة بوسائل من التحايل والضغط غير المشروع.

وأعلنت الشركة انخفاض أرباحها بنسبة 29 بالمائة في عام 2020، مقارنة بالعام السابق، محققة 846 مليون دولار.

إذ أدت جائحة فيروس كورونا إلى تجميد سلاسل التوريد، وإحداث تغيير في التدفقات التجارية العالمية.

وكانت الشركة سحبت أسهمها من البورصة وعادت إلى ملكية الدولة بشكل كامل في يونيو/ حزيران الماضي.

وقالت الشركة إن إيراداتها في عام 2020 بلغت 8.53 مليارات دولار مقابل 7.68 مليارات دولار، وأرباح 1.19 مليار دولار في عام 2019.

واجهت الشركة البحرية عدة تحديات مع تصاعد انتشار فيروس كورونا، وتصاعد التوترات الإقليمية، واستمرار الحروب التجارية.

وجاء شطب الشركة المشغلة للموانئ من البورصة، في الوقت الذي سعت فيه الشركة الأم، دبي العالمية، إلى سداد أكثر من 5 مليارات دولار للبنوك.

وفازت “موانئ دبي العالمية” على مدار سنين بامتيازات تطوير الموانئ التجارية والمراكز اللوجستية في العديد من المواقع في جميع أنحاء أفريقيا، بما في ذلك الصومال والجزائر وموزمبيق وجيبوتي.

وتأتي مشروعات “موانئ دبي العالمية” في أفريقيا، في وقت تسعى فيه الإمارات بقوة للفوز بموطئ قدم استراتيجي في القارة السمراء.

وبنت الإمارات على مدار السنوات القليلة الماضية سلسلة من القواعد العسكرية في القرن الأفريقي تسمح لها بإظهار قوتها بعيداً عن حدودها، في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

ويشكل التراجع القياسي في عمل موانئ دبي عامل ضغط إضافي على اقتصاد الإمارات ويزيد من أزمات في ظل انهيار تدريجي يعانيه وتفاقم مؤخرا بفعل تداعيات أزمة فيروس كورونا المستجد.

وينظر إلى شركة موانئ دبي على نطاق واسع بأنها أداة عدوان للإمارات وتخريب لمقدرات الدول ونهب ثرواتها ومقدراتها.

إذ أن إدارة أكثر من 70 ميناءً حول العالم، بعضهم من أنجح موانئ العالم، بعيدًا عن الموانئ العربية والأفريقية، تمنح الإمارات حصانةً من نوع خاص. حصانة المال، وورقة ضغط لإسكات المعارض لنهج الإمارات.

أضف أن تلك الموانئ لم يقتصر استخدام الإمارات لها كموانئ، إذ تستخدمها كـ”قواعد عسكرية” تنطلق منها قواتها في حربها ضد اليمن. ولن تتورع عن فعل ذلك مع أي دولة أخرى، ولو كانت الدولة صاحبة الميناء، إذا دعت الحاجة.