موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

صلاة حداد يهودية في دبي على روح خليفة بن زايد

437

أقامت الجالية اليهودية في دبي صلاة حداد على روح رئيس الإمارات الراحل خليفة بن زايد آل خليفة تكريسا لعار التطبيع بين أبوظبي وتل أبيب.

وظهر مجموعة من اليهود يقيمون صلاة من أجل أن “تسمو” روح خليفة بن زايد وتتعزز العلاقات أكثر بين الإمارات وإسرائيل.

وأعلنت الإمارات يوم الجمعة الماضي عن وفاة خليفة بن زايد آل نهيان بعد سنوات من تغييبه بمؤامرة من ولي عهد أبوظبي الحاكم الفعلي للبلاد منذ سنوات محمد بن زايد.

وكان وفد إسرائيلي رسمي بزعامة رئيس إسرائيل يتسحاق هرتسوغ زار أبوظبي وقدم التعازي في خليفة بن زايد.

واجتمع هرتسوغ يرافقه عددا من الوزارة بالرئيس الجديد للإمارات محمد بن زايد، وتهنئته شخصيًا على تعيينه رئيسًا.

وكانت هذه ثاني زيارة للرئيس الإسرائيلي إلى أبوظبي.

ويعد محمد بن زايد مهندس العلاقات السرية بين إسرائيل والإمارات قبل 25 عامًا، وهو من اتخذ قرار إشهار التطبيع في أيلول/سبتمبر 2020 برعاية أمريكية.

وصرح رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينت في بيان تعزية إن “إرث الشيخ خليفة يحظى بتقدير كبير في إسرائيل، التي تقف إلى جانب الإمارات العربية المتحدة ومعها في هذا الوقت الصعب”.

ومؤخرا أشادت وسائل إعلام إسرائيلية باتخاذ النظام الإماراتي المزيد من الخطوات لضمان ازدهار حياة الجالية اليهودية في الدولة.

وقالت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” العبرية إن الإمارات تشهد تشجيعا كبيرا في ازدهار الحياة اليهودية والتي كانت تعمل في السابق إلى حد كبير “تحت الرادار”.

وأشارت الصحيفة إلى أنه منذ توقيع الإمارات اتفاق إشهار التطبيع مع إسرائيل منتصف أيلول/سبتمبر الماضي زار عشرات الآلاف من السياح الإسرائيليين دبي وأبو ظبي.

وأبرزت الصحيفة أن مسؤولين إماراتيين أعلنوا عن اكتمال بناء منزل “العائلة الإبراهيمية”، وهو مجمع في أبو ظبي من المقرر أن يضم كنيسًا ومسجدًا وكنيسة بنسبة 20 بالمائة.

كما أعلنت الحكومة الإماراتية أن الكنيس الموجود في الموقع سيُطلق عليه اسم “كنيس موسى بن ميمون” على اسم فيلسوف القرن الثاني عشر والعالم الحاخامي موسى بن ميمون.

فيما سيسمى المسجد “مسجد الإمام الطيب” وكنيسة “القديس” كنيسة فرانسيس بابا الفاتيكان.

وادعى محمد خليفة المبارك رئيس دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي “إن بيت العائلة الإبراهيمية يجسد التعايش المتناغم بين الأديان ويحافظ على الطابع الفريد لكل دين”.

وأضاف مبارك: “أن تسمية دور العبادة الثلاثة تعترف بعمل فضيلة الإمام الأكبر الطيب، وقداسة البابا فرنسيس، وموسى بن ميمون، وتسخير تعاليمهم لصياغة رسالة نوايا حسنة للأجيال القادمة في جميع أنحاء العالم”.

وتم تصميم المجمع المكون من ثلاثة مبانٍ من قبل المهندس المعماري ديفيد أدجاي، وهو “يجسد القيم المشتركة بين اليهودية والمسيحية والإسلام” بالإضافة إلى “سرد التاريخ بشكل مبتكر ويبني الجسور بين الحضارات الإنسانية والرسائل السماوية”، وفقًا لإمارة أبو ظبي المكتب الإعلامي الحكومي.

قال أدجاي إن زوار كل دار عبادة ستتاح لهم “فرصة الاحتفال بالخدمات الدينية، والاستماع إلى الكتاب المقدس، وتجربة الطقوس المقدسة” بينما ستكون المساحة الرابعة غير المنتسبة “بمثابة مركز لجميع الأشخاص ذوي النوايا الحسنة للالتقاء معًا كواحد.”

وكان تم الإعلان عن خطط البيت الإبراهيمي لأول مرة في عام 2019 – قبل أكثر من عام من إعلان اتفاقيات إشهار التطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات.

جاء الإعلان عن بيت العائلة الإبراهيمية خلال إعلان دولة الإمارات “عام التسامح”، خلال لقاء بين البابا فرنسيس وإمام الأزهر.

من المقرر أن يتم الانتهاء من منزل العائلة الإبراهيمية في عام 2022. وأشارت الحكومة إلى أنه أثناء تصميم وبناء المجمع “تم إشراك أعضاء المجتمعات الدينية في جميع أنحاء العالم والتشاور معهم لضمان الاتساق والالتزام بمتطلبات الدين المعني وتدريسه”.

وتؤكد منظمات حقوقية دولية أن النظام الإماراتي يتبني شعار التسامح بغرض التغطية على انتهاكاته الصارخة لحقوق الإنسان ونهج التمييز العنصري وسحق العمالة الوافدة.