منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

إقالة طيار في شركة طيران الإمارات لرفضه المشاركة في رحلة لإسرائيل

أقالت شركة طيران الإمارات طيار تونسي بسبب رفضه المشاركة في رحلة إلى إسرائيل.

وكتب الطيار “صاحب الطابع” على صفحته على موقع الفيسبوك “تم تجميد نشاطي كقائد طائرة في طيران الإمارات بسبب رفضي المشاركة في رحلة إلى تل أبيب”.

وأضاف “الله فقط من يرعاني… لست نادما”.

اهتمام إعلامي تونسي

وأبرزت وسائل إعلام تونسية إعلان الطابع وموقفه المناهض للتطبيع الإماراتي الإسرائيلي.

وقالت صحيفة “الشارع المغاربي” ، إن “منعم صاحب الطابع وهو قائد طائرة تونسي يعمل بشركة طيران الإمارات تم تجميد نشاطه كقائد طائرة بسبب رفضه المشاركة في رحلة إلى تل أبيب”.

ونقلت صحيفة “الشارع المغاربي” عن صاحب الطابع تأكيده إيقافه عن العمل في انتظار مثوله أمام لجنة التأديب.

وأشارت إلى أن الطابع أغلق صفحته بـ “فيسبوك” مباشرة بعد نشر التدوينة.

سلسلة إقالات

وسبق أن كشفت “إمارات ليكس” عن إقالة عشرات الموظفين العرب من شركات إماراتية على خلفية موقفهم الرافض للتطبيع.

وذكرت مصادر موثوقة أن حملة الإقالات التعسفية شملت عدة مجالات أبرزها في قطاع السياحة.

وفي التاسع من تشرين ثاني/نوفمبر الماضي شرعت الإمارات وإسرائيل في أول رحلات سياحية متبادلة تكريسا لاتفاق إشهار التطبيع.

وفي حينه هبطت في مطار دبي الدولي في الساعات الأخيرة أول طائرة تقل سياحا إسرائيليين، في أحدث تطور لاتفاق إشهار التطبيع.

وأشارت مصادر إسرائيلية إلى أن بعض رجال الأعمال الإسرائيليين كانوا على متن الطائرة لإبرام المزيد من اتفاقيات التعاون الاقتصادي.

رحلات بدون تأشيرة

وفي تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، وقعت الهيئة العامة للطيران المدني الإماراتية، اتفاقية خدمات النقل الجوي مع سلطة الطيران المدني في إسرائيل، بهدف تعزيز العلاقات الجوية الثنائية.

كما وقعت الإمارات وإسرائيل اتفاقية إعفاء متبادل من التأشيرة.

ووصفت الرابطة الإماراتية لمقاومة التطبيع هذا التطور بأنه “سقوط تطبيعي جديد”، مؤكدة على رفض كافة أشكال تورط النظام الإماراتي بعار التطبيع.

وجاء ذلك وسط تسارع وتيرة الاتفاقيات الثنائية، في أعقاب اتفاق إشهار التطبيع الكامل بين الإمارات وإسرائيل.

وتم توقيع الاتفاق في واشنطن منتصف سبتمبر/ أيلول الماضي برعاية الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب.