موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

شكوى رسمية تفضح عبث الإمارات في السودان بدعم ميلشيات مسلحة

336

فضحت شكوى رسمية وجهتها بعثة السودان الدائمة لدى الأمم المتحدة وجهتها إلى مجلس الأمن الدولي، عبث الإمارات في السودان بدعم ميلشيات مسلحة خدمة لمؤامرات أبوظبي.

وأكد السودان في الشكوى الرسمية أنها تحتفظ بحقها في مقاضاة أبوظبي بسبب تأجيجها الصراع هناك من خلال دعم ميليشيات قوات الدعم السريع، في حربها ضد الجيش السوداني.

وشدد السودان على أن الإمارات اعتدت على شعب السودان وسيادته وسلامته الإقليمية واستقلاله السياسي، مبرزة أن “عدوان قوات الدعم السريع على الجيش السوداني تم بتخطيط ودعم دولة الامارات ومساعدة تشاد”.

وأفادت الشكوى الرسمية بأن الإمارات ما زالت تواصل تقديم الدعم لقوات الدعم السريع وأن ذلك يشمل عدوانا يتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة وتهديدا جديا للأمن والسلم الإقليمي والدولي.

وأشارت إلى أن تشاد التي تجاور إقليم دارفور السوداني تعد طرفا أيضا في العدوان على السودان -جانب الإمارات- حيث سمحت بمرور السلاح والعتاد والمرتزقة عبر أراضيها بجانب إخلاء جرحى الدعم السريع إلى مستشفى الشيخ زايد في أبوظبي.

وأوضحت الشكوى أنه “في 15 أبريل 2023، نفّذت قوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي)، نائب رئيس مجلس السيادة حينها، هجوماً واسع النطاق على أهداف سيادية وإستراتيجية في الخرطوم، مستهدفة القضاء على رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان وبقية أعضاء المجلس ومن ثم استلام السلطة تنفيذاً لأجندة تدخل خارجية”.

وتابعت “عندما فشل الهجوم، تحوّلت المليشيا المتمردة إلى ارتكاب انتهاكات وفظائع بدعم غير محدود من الإمارات”.

وطلبت بعثة السودان من مجلس الأمن الدولي اتخاذ ما يلزم لإجبار أبوظبي على التوقف الفوري عن تقديم الدعم والرعاية والاسناد للدعم السريع. موضحة أن السودان يحتفظ بحقه في الدفاع عن نفسه وابتدار إجراءات التقاضي الدولي ضد الامارات للتعويض وجبر الضرر عن الخسائر الناجمة عن الحرب التي تسببت فيها مليشيا الدعم السريع وتقديم المسؤولين عن ذلك للعدالة الدولية.

كما طلبت بعثة السودان بالأمم المتحدة من تشاد التوقف عن السماح بتدفق الإمداد العسكري ومرور المقاتلين من المرتزقة عبر الاراضي التشادية.

وأضافت الشكوى “ظل السودان وشعبه وقواته المسلحة تتعرض منذ 15 أبريل 2023 وحتى اليوم، لحرب عدوان واسعة النطاق تم التخطيط الآثم والإعداد الخبيث لها من قبل دولة الإمارات، عبر مليشيا قوات الدعم السريع وغيرها من المليشيا المارقة المتحالفة معها، وفرق المرتزقة من تسع دول مختلفة، والتي عملت تلك الدولة على حشدهم ذرافات ووحدانا”.

واستعانت الشكوى بصور أقمار صناعية توضح الإمداد اللوجستي عبر تشاد فضلا عن تقارير صحفية نشرتها وسائل إعلام غربية.

وكانت السودان قد أعلنت في ديسمبر الماضي أن 15 من موظفي سفارة الإمارات أشخاص غير مرغوب فيهم، وأمرتهم بمغادرة البلاد خلال 48 ساعة، بعد قرار إماراتي مماثل.

وكان عضو مجلس السيادة ومساعد القائد العام للجيش ياسر العطا اتهم في 28 نوفمبر علنا أبوظبي بالوقوف إلى جانب قوات الدعم السريع في حربها ضد الجيش السوداني.

كما اتهمها بتوفير السلاح والدعم اللوجستي لقوات الدعم السريع عبر تشاد وأفريقيا الوسطي المجاورتين لدارفور، كما اتهم دول أفريقية بتجنيد مرتزقة والدفع بهم إلى السودان.