موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

فضائح هروب نساء حكام الإمارات في صدارة الصحف البريطانية

357

تصدرت فضائح تكرار هروب نساء حكام دولة الإمارات تقارير الصحف البريطانية عقب فرار الأميرة هيا بنت الحسين، زوجة حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

ونشرت صحيفة التايمز تقريرا لريتشارد سبنسر، مراسل شؤون الشرق الأوسط، وديفيد براون بعنوان “تاريخ من محاولات الهرب في عائلة آل مكتوم”.

ويقول الكاتبان بدأ الأمر عندما فرت فتاة في التاسعة عشرة من عمرها من منزلها في ساري في انجلترا، وعُثر عليها بعد عدة آسابيع، ولم يُعرف عنها شيء إثر ذلك.

وتقول الصحيفة إنه لو كانت الفتاة عادية لانتهى الأمر عند ذلك، ولكن الفتاة كانت الشيخة شمسة آل مكتوم، وهي الآن في السابعة والثلاثين، إبنة واحد من أثرى القادة العرب.

وتضيف الصحيفة أن المرأة، التي أصبحت بعد أربع سنوات من محاولة الفرار تلك زوجة لوالد شمسة، هي الأميرة هيا بنت الحسين، التي فرت هي الأخرى، وتسعى للطلاق، وتشير تقارير إلى وجود صلات بين محاولتي الهرب.

ويرى الكاتبان أنه عندما تلتقي الأميرة هيا مع زوجها، والد شمسة، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حاكم دبي، في قاعة المحكمة في لندن، فإن القضايا التي ستناقشها المحكمة قد تكون أكثر من حضانة الأبناء والنفقة.

وتضيف الصحيفة أن جوهر الأمر سيكون علاقة الشيخ محمد بأسرته الكبيرة المكونة من ست زوجات و23 من الأبناء، وسلوكه في إمارة دبي التي يحكمها، وغيرها من الأمور الخاصة بالطلاق.

وتقول الصحيفة إن الشيخة شمسة، وفقا للتقارير آنذاك، كانت فتاة ذات شكيمة تسعى لأن تحيا حياة ذات نسق غربي، وذات يوم استقلت سيارة من قصر والدها في منطقة ساري في انجلترا، وقادتها في محاولة للفرار، وإثر العثور عليها، أُعيدت إلى دبي. وخلص تحقيق إلى أن فريق بحث عثر عليها في كامبريدج واختطفها وأقلها على الفور إلى دبي.

وتقول الصحيفة إنه بعد سنوات من محاولة فرار الشيخة شمسة، تحديدا في مارس/ آذار العام الماضي، فرت الشيخة لطيفة، إحدى بنات حاكم دبي، قبل أن يتم القبض عليها على متن يخت في عملية للقوات البحرية من عدة دول وتُعاد إلى الإمارات.

في هذه الأثناء كشفت صحيفة الغارديان البريطانية أن الأميرة هيا بنت الحسين الموجودة حالياً في لندن، استعانت بشركة أمنية خاصة لحراسة منزلها؛ خشية تعرضها للاختطاف من قبل عناصر تابعة لزوجها محمد بن راشد.

جاء ذلك بعد أن فرت الأميرة هيا من الإمارات إلى المانيا أولاً قبل أن تستقر في لندن، حيث من المتوقع أن يثير وجودها أزمة دبلوماسية بين الإمارات وبريطانيا، بحسب الصحيفة البريطانية.

وذكرت الغارديان أن زوجة حاكم دبي، الأميرة هيا البالغة من العمر 45 عاماً، فرت من الإمارات بعد اكتشاف الطريقة التي تم التعامل بها مع لطيفة ابنة بن راشد، التي سبق لها أن فرت من الإمارات، قبل أن يعيدها كوماندوس هندي من يختها قبالة السواحل الهندية؛ حيث كانت تبحث عن اللجوء.

وتشير الصحيفة إلى حالة هروب أخرى نفذتها عام 2000 الشيخة شمسة، وهي إحدى بنات محمد بن راشد، حيث تمت إعادتها بعد عملية اختطاف دبرها لها والدها من شوارع كامبريدج.

وتقول الغارديان إن الاميرة هيا قد تتمكن من طلب الحصول على حصانة دبلوماسية في لندن، وعلى الرغم من أنها غير مسجلة على قوائم الدبلوماسيين، لكن سبق أن تم تسجيلها بصفة مسؤول أردني.

وتضيف الصحيفة البريطانية أنه ما بين عامي 2011 و2013 تم اعتماد الأميرة هيا سكرتيرة أولى للشؤون الثقافية، ويقال إن السفارة الأردنية في لندن أعادت مؤخراً اعتماد الأميرة هيا، دون أن تحصل الصحيفة على أي تعليق من السفارة الأردنية.

وتتابع: “تعيش الأميرة هيا في منزلها الخاص تحت حراسة مشددة؛ حيث يقع المنزل بالقرب من قصر كنسينغتون وسط لندن؛ إذ سبق للأميرة هيا أن اشترت هذا المنزل عام 2017 بقيمة 85 مليون جنيه إسترليني من الملياردير لاكشمي ميتال، ومنذ ذلك الحين تعمل الأميرة هيا على تجديده. ويقع المنزل في شارع خاص يضم مساكن السفراء والأثرياء”.

الغارديان قالت: إن “الأميرة هيا استعانت بشركة أمن خاصة، وهي شركة كويست التي يملكها ويرأسها جون ستيفنز، المفوض السابق لشرطة المتروبوليتان، وهي الشركة ذاتها التي سبق للأميرة هيا أن استعانت بها خلال السنوات الماضية، وتحديداً عندما كانت تترأس الاتحاد الدولي لرياضات الفروسية”.

واستطردت: “إلى الآن من غير الواضح إن كانت الأميرة هيا ستسعى للحصول على الطلاق من محمد بن راشد، غير أن المؤكد أن هناك جلسة للمحكمة في الثلاثين من يوليو الجاري، حيث ستمثل الأميرة هيا المحامية فيونا شاكلتون”.

وأضافت: “المحامية شاكلتون سبق لها أن مثلت الأمير تشارلز خلال طلاقه من الأميرة ديانا. في حين سيمثل محمد بن راشد هيلين وارد كيو من شركة ستيوارت لو”.

ومعروف أن الأميرة هيا، وهي الأخت غير الشقيقة لملك الأردن عبد الله بن الحسين، على علاقة طيبة مع العائلة المالكة البريطانية وسبق لها أن ظهرت بشكل متكرر مع الأمير تشارلز.

الغارديان تابعت تقول إن رادها ستيرلنغ، المؤسس والرئيس التنفيذي لـ”معتقل في دبي” وهي منظمة للعدالة الجنائية والمدنية، كتب رسالة إلى شاكلتون لتقديم شهادة خبير حول كيفية تعامل النظام القضائي في الإمارات مع المشتبه بهم، والتعامل معهم حول سوء المعاملة المنزلية.

وختمت الصحيفة اللندنية بالقول إن خبر هروب زوجة حاكم دبي أثار موجة من التحليلات والتكهنات حيال ما يمكن أن تكون عليه الأمور وكيف ستتطور، خاصة أن الاميرة هيا هُربت إلى ألمانيا أولاً قبل أن تستقر في لندن، مشيرة إلى أن الأمير محمد بن راشد كتب قصيدة يبدو أنها كانت موجهة لزوجته الهاربة، ونشرها على الإنترنت، وحملت عنوان “عشتي ومتي”، متهماً إياها بالخيانة، دون أن يشير إليها صراحة.

وكان موقع “ديلي بيست الأمريكي” ذكر أن الأميرة هيا قدمت طلب لجوء في ألمانيا وتمت الموافقة عليه مبدئياً، كما أوضح الموقع ذاته أنها تقيم حالياً مع طفليها، الجليلة (11 سنة)، وزايد (7 سنوات)، في مكان سري في العاصمة البريطانية لندن حيث تفضل العيش هناك.

لكن موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” كشف بشكل كبير عن تاريخ ظهور الخلافات بين حاكم دبي وزوجته الأميرة هيا، من خلال ابتعادها مؤخراً عن النشر والأضواء.

وكانت آخر تغريدة نشرتها على صفحتها، بتاريخ 7 فبراير من العام الجاري، كتبت فيها مدحاً في والدها المتوفى، ملك الأردن السابق الحسين بن طلال، لتقطع بذلك نشاطها على وسائل التواصل الاجتماعي حتى إعلان أنباء هروبها، بحسب رصد “الخليج أونلاين”.

واستذكرت الأميرة هيا والدها قائلة في منشورها: “بابا الأغلى.. عشرون عاماً مضت لم تغب فيها ولا لحظة عن بالنا.. فكيف ذلك وأنت بحق ملك القلوب وتسكن قلبي وقلب أخوتي وأخواتي وعشيرتك وعزوتك الأردنية.. أعاهدك بأن أمضي كما ربيتني وعلمتني.. وهكذا أواصل مع أحفادك الجليلة وزايد”.

ورغم اعتيادها على نشر فعاليات يحضرها زوجها حاكم دبي، أو تخص عائلته، فإنها لم تنشر في مطلع يونيو، وتحديداً في 6 يونيو، عن حفل زفاف ثلاثة من أبناء بن راشد، وهو ما أكد أن الخلاف كان قديماً.

وكان لافتاً أيضاً أن الأميرة لم تكن إلى جانب زوجها محمد بن راشد (69 سنة)، خلال سباق أسكوت للخيول في بريطانيا الشهر الماضي، وهي مناسبة دأبا على الظهور فيها معاً.

كما أن آخر منشور امتدحت فيه زوجها بن راشد كان في 11 يناير الماضي، باركت له فيه صدور كتاب جديد يحمل اسم “قصتي”.

وعلى صعيد الأخبار الرسمية، تناقلت وكالة الأنباء الإماراتية (وام)، أخباراً عن فعاليات تقام برعاية الأميرة هيا، آخر فعالية برعايتها أقيمت في 1 مايو الماضي، إلا أنها لم تكن موجودة في أي من تلك الفعاليات، باستثناء حضورها الأخير والوحيد خلال عام كامل، وكان مع زوجها في منافسات “رويال أسكوت” ببريطانيا في أواخر يونيو من العام الماضي 2018.

 

وحتى الآن لم يتضح بعد السبب المباشر لفرار الأميرة هيا ورغبتها في الانفصال عن الشيخ محمد بن راشد، في ظل صمت السلطات الرسمية في دبي.

لكن نشر قصيدة نسبت إلى حاكم دبي الشهر الماضي، اعتبرت موجهة ضد الأميرة هيا، يبقى من بين الفرضيات المطروحة في ما قد يؤشر  إلى خلاف زوجي كبير وعميق انتهى بعملية فرار قد تتكلل بالطلاق، وقد تعري جانباً من الحياة الشخصية لبن راشد.

ولا تزال قصيدة “عشتي ومتي” المنشورة في 22 يونيو موجودة على موقع إنستغرام، والتي تحدث فيها حاكم دبي علناً وبشكل غير مسبوق عن “خيانة، واعتداء، وألاعيب، وكذب، وإهانة، وبراهين وإدانة” لامرأة لم يسمها بالاسم. ورجحت العديد من وسائل الإعلام وحتى منظمات حقوقية، أنها هجاء موجه بشكل مباشر ضد الأميرة هيا، وقد يشير إلى وجود أزمة حقيقية في العلاقة بين الزوجين.

View this post on Instagram

عشتي ومتي بــعـض الـخـطـا إســمـه خـيـانـه ونــــتـــي تــعــديــتـي وخــنــتــي يــاخــايــنــه اغــــلـــى امــــانـــه كـــشــفــت مــلــعــوبـك ونـــتـــي كـــذبــك تـــــرى ولـــــى زمــانــه مــايــهــمـنـا كــــنــــا وكـــنــتــي عــــنـــدي بـــراهــيــن الادانــــــه عــلــى الــــذي انــتــي فـعـلـتـي ارخـــيـــت احــصــانــك عــنــانـه واكــبــر خــطــا انــــك كــذبـتـي تــــدريـــن بــافــعــالـك اهـــانـــه لـــكــن لـنـفـسـك بــــس هــنـتـي مـــاعــاد لـــــك عــنــدي مــكـانـه ســيــري لــمــن فــيـه انـشـغـلتي وخــلــيـهـا تــنـفـعـك الــشـطـانـه مــايـهـمـنـي عــشــتــي ومـــتــي شعر الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم

A post shared by sultan41 (@sultan41) on