موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

دبي تختطف الشيخ لطيفة وتعيدها لمنزل والدها محمد بن راشد

0 17

أكّد مصدر مقرَّب من حكومة دبي، لوكالة الأنباء الفرنسية، أمس الثلاثاء 17 أبريل/نيسان 2018، أن ابنة حاكم الإمارة ورئيس الحكومة الإماراتية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الشيخة لطيفة، موجودة في دبي و”وضعها ممتاز”.

 

واعتبر المصدر أن قضية الشيخة لطيفة “مسألة شخصية”، لكنها تحوَّلت إلى منطلق سياسي “للقضاء” على سمعة الإمارة، عبر أفراد “مطلوبين للعدالة”، بعد أن اتَّهم المصدر الإماراتي جهاتٍ في قطر بتمويل هؤلاء الأفراد.

 

وأوضح المصدر، مشترطاً عدم الكشف عن هويته “أستطيع أن أؤكد أنها موجودة في دبي وبين أهلها ووضعها ممتاز”. وأن الأميرة “أعيدت إلى المنزل بطريقة خاصة” في إشارة إلى عملية اختطاف.

 

وكانت الشيخة لطيفة ظهرت في تسجيل مصوَّر نُشر على الإنترنت، في مارس/آذار الماضي، معلنة عن محاولة للفرار من منزل عائلتها، من أجل “استعادة حياتها”، ولم يكن هنالك ما يوحي بأن وراء قصتها منافسات سياسية.

 

وتناولت جمعية “ديتيند ان دبي” (معتقل في دبي) التي تتّخذ من لندن مقراً وتعنى بالدفاع عن حقوق محتجزين في الدول الخليجية، قضية الشيخة لطيفة.

 

وقالت الجمعية في بيانات إن الأميرة حاولت الهرب على متن قارب، إلا أنه تم القبض عليها في عرض البحر وإعادتها إلى الإمارة.

 

وأجرت وسائل إعلام غربية مقابلات مع 3 أشخاص، قالوا إنهم على علاقة بالقضية، وإنهم عملوا على مساعدة الأميرة على الفرار من منزلها.

 

محاولة لـ”ابتزاز الحكومة”

وذهب المصدر المقرَّب من حكومة دبي في حديثه للوكالة الأنباء الفرنسية للزعم أن القضية صغيرة جدا وأن الأشخاص الثلاثة “مطلوبون في دبي”، متهماً إياهم بمحاولة “ابتزاز الحكومة”.

 

واتَّهم المصدر الإماراتي أشخاصاً في قطر بـ”تمويل وتشجيع هؤلاء الأشخاص”، مضيفاً: “نحن متأكدون من ذلك”، مشيراً إلى أن وفداً رسمياً من دبي سيتوجَّه إلى لندن، في 26 أبريل/نيسان، لرفع دعاوى قضائية ضد الأشخاص المشمولين في هذه القضية.

 

وتابع: “إنها مسألة شخصية (….) تحوَّلت إلى مسألة ابتزاز من الطراز الأول”.

 

يُذكر أن العلاقات بين الإمارات وقطر مقطوعة، منذ الخامس من يونيو/حزيران الماضي، على خلفية اتهام وجَّهته أبوظبي والرياض والمنامة والقاهرة إلى الدوحة، بتمويل تنظيمات “إرهابية”، الأمر الذي نفته قطر، ولم تثبته دعاوي الدول المحاصرة.

 

الأدلة التي اطلعت عليها وكالة الأنباء الفرنسية تنفي حديث المصدر، وتؤدي بالقضية برمتها إلى حالة اضطهاد تعيشها الأميرة، ما دفعها للهرب مما وصفته بالجحيم.