موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

النظام الإماراتي يروج للشذوذ الجنسي عبر فيلم أمريكي مثير للجدل

0 37

عمد النظام الإماراتي إلى الترويج للشذوذ الجنسي في الدولة في سقطة أخلاقية ودينية جديدة عبر الموافقة على عرض فيلم أمريكي مثير للجدل.

وأعلنت مواقع فنية أمريكية إن دور العرض السينمائي في دول خليجية باستثناء الإمارات حظرت عرض فيلم “الأبديون” (Eternals)

على شاشاتها، بعدما كان من المقرر إصداره، الخميس المقبل، بسبب رفض “ديزني” إدخال تعديلات عليه، وحذف مشاهد

تتضمن ترويجا للشذوذ الجنسي.

فيلم الابديون

وذكر موقع “هوليوود ريبورتر” أن شاشات السينما في السعودية والكويت وقطر لن تعرض فيلم “الأبديون” فيما سمحت الإمارات

بعرض الفيلم من دون أي قيود.

وكان من المقرر بدء عرض الفيلم بدول الخليج في 11 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، لكنه قوبل بسلسلة من طلبات للرقابة

المحلية للسماح بتعديلات لم تكن استوديوهات “والت ديزني” للترفيه، التي توزع الفيلم، على استعداد للقيام بها، بحسب الموقع.

ويقول الموقع إن دور السينما في تلك البلدان أزالت المواعيد التي كانت مقررة لعرض فيلم “الأبديون” من على مواقعها.

بينما لا تزال الشاشات في الإمارات تؤكد عرض الفيلم قريبا.

وفي نفس السياق، ذكر موقع “ديدلاين” أن فيلم “الأبديون” لمنتجه “مارفل إنترتينمنت” سجل في اليوم الأول لعرضه 7.6 ملايين دولار.

لكن شباك التذاكر الخارجي المتوقع أن يحظى بإقبال قوي سيستثني صالات العرض في البحرين وسلطنة عمان أيضا، بحسب موقع “ديدلاين”.

مشاهد حميمة

ووفقا للموقع، لم تتحدث دور العرض في هذه الدول أو استوديوهات “ديزني” عن سبب حظر الفيلم، لكن هيئات الرقابة في

السعودية والبحرين وسلطنة عمان كانت تسعى إلى حذف المزيد من المشاهد الحميمية؛ الأمر الذي لم توافق عليه ديزني

وبالتالي لم يتم إصدار شهادات التوزيع.

وتشير مصادر “هوليوود ريبورتر” إلى أن القرار تم اتخاذه على الأرجح بسبب مشاهد تتعلق بأبطال الشواذ جنسيا.

وتقول “هوليوود ريبورتر” إنه سبق وأن سحبت دور السينما في هذه الدول الكثير من الأفلام التي تحتوي على أي شيء يتعلق بقضايا مجتمع الميم.

والفيلم للمخرجة “كلوي تشاو”، وهو من بطولة “ريتشارد مادن”، و”جيما تشان”، و”كميل نانجياني”، و”سلمى حايك”، و”ما دونج

سوك”، و”باري كيوجان”، و”أنجلينا جولي” و”كيت هارينجتون”.

والعام الماضي، حظرت دور العرض في الكوت وعمان والسعودية فيلم أونورد من إنتاج استيديوهات بيكسار  بسبب جمل تشير إلى علاقة شذوذ.

ومؤخرا حذر تحقيق بريطاني من انقسام مجتمعي يهدد الإمارات بفعل كسر المحرمات بفعل القرارات غير المسبوقة من النظام الحاكم.

وقالت صحيفة “فايننشال تايمز” في تحقيق لها إن القرارات المتوالية من أبوظبي وكسر المحرمات بالسماح بالقمار والشذوذ، قد تؤدي إلى عدم ارتياح بين المحافظين في الإمارات.

وحسب الصحيفة يخشى الكثير من المواطنين الإماراتيين من أن يؤدي توسيع مجال منح الجنسية للأجانب لتغيير طابع البلد الذي يشكل فيه الأجانب نسبة 90% من عدد السكان البالغ عددهم 10 ملايين نسمة.

ونبهت الصحيفة إلى أن الحكومة الإمارات أظهرت إصرارها على المضي في سياساتها وتجاهل نقد المواطنين الخاص.

وبحسب الصحيفة فإنه من النادر ما تصدر أصوات غير موافقة للحكومة، فقوات الأمن لا تتسامح مع أي نوع من المعارضة.

مخاوف تعديل قانون الجنسية

وأشارت الصحيفة إلى أن الإمارات تقوم بإحداث تغييرات في نظام الإقامة على أراضيها من خلال منح الجوازات الإماراتية للوافدين الأثرياء وتأمل أن تؤدي هذه الخطوات وغيرها لتشجيع الاستثمار وتقوية الاقتصاد.

وقالت الصحيفة إن مدراء شركات الطيران ورجال الأعمال ولاعبا سابقا في فريق ريال مدريد ممن منحوا الجنسية الإماراتية في وقت يقوم فيه البلد بإعادة تجديد علاقته مع الوافدين الأجانب الأثرياء.

وأضافت أن إصدار جوازات للأجانب في الأشهر الأخيرة هو تغير في علاقة الإمارات مع العمال الوافدين الذين يطلب منهم مغادرة البلاد بعد نهاية عقودهم.

وتأمل الحكومة الإماراتية التي تعزز موقفها من خلال برامج التطعيم ضد كوفيد-19 أن تقنع الكثير من الأثرياء من أصحاب الدخل

المرتفع البقاء لتعزيز الإنفاق والحفاظ على أسعار البيوت.

وقال محمد الشرفا الحمادي، رئيس دائرة التنمية الاقتصادية في أبو ظبي “نريد من الناس أن يعتبروا أبو ظبي بلدهم” و”المفهوم

الصحيح أنك لست هنا لفترة قصيرة وأنت هنا للعيش وتكبر وتتقاعد”.

وتم منح الجوازات لمجموعة أولى تضم سير تيم كلارك، مدير خطوط الإمارات في دبي، وتوني دوغلاس، المدير التنفيذي لخطوط

طيران الاتحاد في أبو ظبي، وذلك حسب أشخاص على معرفة بالتطورات.

ومنحت لميشيل ساغادو، لاعب الكرة الإسباني الذي يدير نادي كرة قدم في دبي، وكلهم رفضوا التعليق للصحيفة.

وهناك آخرون ومنهم مؤسسو شركات ناشئة ناجحة مثل كريم والتي اشترتها أوبر وسوق دوت كوم للتجارة عبر الإنترنت واستحوذت عليها أمازون.

ويستطيع حملة الجنسية الإماراتية السفر في منطقة الخليج بدون تأشيرة وشراء عقارات في أي مكان وليس بالأماكن المخصصة للمشترين الأجانب.

وقال وافد حصل على الجنسية الإماراتية “تعطيني وعائلتي تطمينا للمستقبل، وأنا الآن في المكان الذي سأتقاعد فيه”.

انقسام مجتمعي يهدد الإمارات

وأشارت الصحيفة إلى أن الإمارات التي تحتفل بمرور 50 عاما على تأسيسها قامت حكومتها بالإعلان عن سلسلة من الإصلاحات

الاجتماعية والاقتصادية التي تعمل على تشكيل مستقبل البلاد في مرحلة ما بعد وباء كورونا.

وكان رحيل العمال الأجانب في بداية الوباء والذي قدرت معدله مؤسسة أس أند بي بحوالي 8.4% تذكيرا حيا أن عائلات الأجانب

تتعرض للطرد من الإمارات في الوقت الذي يخسر فيه المعيل الرئيسي عمله.

وقال شخص على معرفة بالقرارات “التغيرات التي نقوم بإحداثها هي لنصف القرن المقبل”. ومن التحركات الأخرى “تأشيرات

ذهبية” لمدة 10 أعوام تمنح لآلاف المهنيين والأجانب وعائلاتهم، والتي قد تكون، كما يقول المسؤولون، طريقا لإقامة دائمة.

وقال مستشار “يصدرونها بأعداد كبيرة”. ويطلب من العمال الوافدين دفع ما يصل إلى ألفي دولار رسوم تأشيرة الإقامة والرسوم

الأخرى وكل ثلاثة أعوام بما في ذلك القيام بفحص لمرض الإيدز.

وتم استحداث تأشيرات جديدة تسمح للأجانب التقاعد في الإمارات بالإضافة لتغيير القوانين لتسمح لهم بامتلاك أعمال بدون الحاجة إلى شريك إماراتي.

ومن التغيرات المحتملة التوقف عن اعتبار الشذوذ عملا غير قانوني والسماح بفتح الكازينوهات لتشجيع قطاع السياحة، وسط اتجاه حكومي للسماح بالقمار خاصة في دبي.