منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

فيديو: تونس ترفض مؤامرة الإمارات لجرها لمستنقع التطبيع

أبرز موقع “المراقب التونسي” رفض الأوساط السياسية والشعبية في تونس مؤامرة الإمارات لجر البلاد لمستنقع التطبيع مع إسرائيل.

وقال الموقع “في مواجهة تعاظم مؤامرة الإمارات وأذرعها السياسية، تشهد تونس ثباتا شعبيا ورسميا على رفض التطبيع مع إسرائيل”.

وأضاف “اختارت تونس الثبات على الاصطفاف الى جانب أم القضايا القضية الفلسطينية”.

وذلك في وقت تشهد البلاد حراكا داخليا من أحزاب ومنظمات من أجل تجريم التطبيع في الدستور التونسي.

رفض رسمي

أعلنت تونس رفضها التام للتطبيع والرضوخ لضغوط الامارات بعد نجاح الأخيرة في اختراق دول المغرب العربي من خلال تطبيع المغرب.

وأكدت وزارة الخارجية التونسية أن كل “ما يروج من شائعات عن عزم تونس على تطبيع العلاقات مع إسرائيل لا أساس له من الصحة”.

وشددت الوزارة على أن هذا الموقف “لن يتأثر بالتغيرات الدولية”.

ولفتت إلى “الموقف الثابت لرئيس الجمهورية قيس سعيد الذي أكد في العديد من المناسبات أن حقوق الشعب الفلسطيني غير قابلة للتصرف”.

“وفي مقدمتها حقّه في تقرير مصيره وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس الشريف”.

وأضافت: “هذا الموقف المبدئي نابع من إرادة الشعب التونسي ومعبر عما يخالجه من مشاعر تضامن وتأييد للحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني”

“التي كفلتها له مختلف المرجعيات الدولية وقرارات منظمة الأمم المتحدة ومختلف أجهزتها وخاصة منها مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة”.

ضغوط اماراتية

وذكرت مصادر أن الإمارات تكثف تحركاتها المشبوهة في تونس على كافة المستويات لنشر الفوضى وعدم الاستقرار السياسي والاقتصادي في البلاد للوصول بها إلى قبول التطبيع.

وعلم الموقع أن الإمارات تعمل على كسر جمود التطبيع مع إسرائيل في تونس المعروفة بمواقفها الحازمة والرافضة للتطبيع.

وقالت مصادر إن الإمارات رصدت مبالغ مالية لتنظيم فعاليات وندوات وورش عمل مستقبلية.

تدعو لبحث ودراسة مزايا التطبيع مع إسرائيل وانعكاسات ذلك على مستقبل تونس.

وذلك من خلال الحزب الدستوري الحر الذي تقوده عبير موسى المعروفة بموالاتها للإمارات.

واتهم سياسيون تونسيون الإمارات مرارا بقيادة “ثورة مضادة” لإفشال عملية التحول الديمقراطي في بلادهم، وهي الوحيدة الناجحة بين دول عربية أخرى شهدت ما تُسمى بالموجة الأولى من ثورات الربيع العربي عام 2011.