منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

إمارات ليكس ترصد: دول العالم تغلق مطاراتها أمام الإمارات بسبب تفشي قياسي لجائحة كورونا

أقدمت المزيد من دول العالم على إغلاق مطاراتها أمام الإمارات بسبب تفشي قياسي للإصابات بجائحة فيروس كورونا.

وانضمت الدنمرك إلى قائمة طويلة من دول تعلق جميع الرحلات القادمة من الإمارات.

وقالت وزارة النقل في الدنمرك إنها أوقفت جميع الرحلات القادمة من الإمارات لمدة خمسة أيام بسبب مشاكل محتملة تتعلق بنتائج مزيفة لاختبارات فيروس كورونا في دبي.

وأضافت الوزارة أن القيود على السفر فُرضت بعد شكوك في إمكانية الاعتماد على فحوص كورونا التي تجري في دبي قبل المغادرة.

وأشارت إلى أنها اتخذت القرار بعد معلومات تفصيلية وصلتها.

تزوير فحوصات

وتعرض عدد من المشاهير في الدنمرك من بينهم نيكلاس بيندتنر لاعب كرة القدم السابق، لانتقادات هذا الشهر بعد أن ذكرت وسائل إعلام محلية إنهم سافروا إلى دبي لقضاء عطلة رغم توصية الحكومة بتجنب السفر للخارج للحد من انتشار فيروس كورونا.

وقال وزير النقل الدنماركي بيني إنغلبريشت في بيان “تم إلغاء جميع الرحلات الجوية التجارية من الإمارات للتأكد من أن الاختبار السلبي المطلوب هو فحص حقيقي يجري بشكل صحيح”.

وأوضح أن السلطات الدنماركية تلقت إشارة تشكك في صحة الفحوص التي تم الحصول عليها في دبي وتريد التأكد من أن الفحص ليس خاطئا وأنه لا يمكن شراء فحوص مزورة.

فشل حكومي

وبينما تفرض الوجهات السياحية الأخرى قيودا شديدة للسيطرة على الأزمة الصحية، تبقي دبي أبوابها مفتوحة على مصراعيها أمام السياح.

وعبر ذلك عن فشل حكومي واسع في التعامل مع تنامي الإصابات بجائحة كورونا وتفضيل للاعتبارات الاقتصادية.

وقرر النظام الإماراتي فتح أبواب الدولة على مصراعيها للزوار على الرغم من استمرار جائحة فيروس كورونا المستجد.

وهو كان يراهن على أن طرح اللقاحات يعني أنها ستتمكن من السيطرة على حالات الإصابة بينما تعطي لاقتصادها دفعة ضرورية.

لكن تلك الاستراتيجية بدأت تتعرض لضغوط.

فبرنامج “عالمنا في بيانات” البحثي التابع لجامعة أكسفورد يشير إلى أن الحالات الجديدة في الإمارات ارتفعت إلى ثلاثة أمثال خلال الشهر المنصرم.

ومعدل الإصابة في الإمارات يزيد كثيرا عن معدل العدوى في دول الجوار الخليجية.

وتجنبت الإمارات فرض عزل عام مجددا بينما يخضع بعض الدول في أوروبا ومناطق أخرى لقيود صارمة للمرة الثانية أو الثالثة.

وقالت دبي إنها منعت العروض الترفيهية الحية لكن المقاهي والحانات يمكنها البقاء مفتوحة. كما أجلت إجراء العمليات الجراحية غير الضرورية.

والمخاطر كبيرة بالنسبة للإمارات. فعاصمتها أبوظبي لديها شبكة أمان هائلة من الثروة النفطية لمساعدة اقتصادها على التكيف مع الأوضاع الطارئة.

أما دبي، المركز التجاري، فمطاراتها المزدحمة وأبنيتها المكتبية الشاهقة وفنادقها الراقية تقوم على اقتصاد مفتوح تضررت أسسه بشدة جراء قيود كورونا المفروضة حول العالم.

 أسئلة مطروحة

يرى أمير خان، وهو خبير اقتصادي بمجموعة سامبا المالية يعمل انطلاقا من دبي، أن ارتفاع معدلات انتشار المرض يشير إلى أن إلغاء القيود ربما كان أوسع وأسرع من المطلوب رغم أنه ساعد الاقتصاد.

وقال خان “هذا يطرح بحق أسئلة عن إمكانية استدامة التعافي، الذي بدأ يشهده الاقتصاد الإماراتي، على المدى القريب ومدى قدرته على البقاء محصنا وهو يواجه موجة ثانية تنتشر عالميا”.

وتعتمد الإمارات إلى حد بعيد على لقاح طورته شركة سينوفارم الصينية.

لكم لم يحظ هذا اللقاح بالموافقة في الكثير من الدول بسبب نقص البيانات التفصيلية عن التجارب التي أجريت عليه.

ولا تجبر السلطات السكان على تلقي اللقاح لكنها تشجعهم بقوة على ذلك.

وسارعت مناطق في الإمارات إلى معاودة فتح أبوابها حتى قبل توزيع اللقاحات للوقاية من المرض.

ومنذ يوليو تموز تمكن زوار من السفر إلى دبي، ومن ديسمبر كانون الأول إلى أبوظبي.

وبمجرد تخفيف القيود، عاد الزبائن للاصطفاف انتظارا لخلو طاولات في المطاعم بدبي.

وأعلنت الفنادق أن نسبة الإشغال في ديسمبر كانون الأول بلغت 71 بالمئة وهو ما يقل عشرة بالمئة فقط مقارنة بالعام الماضي.

وعادت مراكز التسوق الكبرى تعج بالمشترين لكنهم ملزمون بوضع الكمامة.

وساهمت عودة الحياة إلى قطاع السياحة في إعطاء دفعة لأسواق الأسهم المحلية.

ولا تكشف الإمارات عن بيانات تفصيلية لعدد الإصابات والوفيات بكوفيد-19 في كل إمارة.

وبالتالي من الصعب الحكم على ما إذا كانت دبي التي كانت أول من خفف قيود كورونا في البلاد قد تضررت أكثر من غيرها من الإمارات من موجة ارتفاع الإصابات في الآونة الأخيرة.

لكن الدول الأخرى ترقب الأوضاع المتغيرة في البلاد.

وألغت بريطانيا ممر السفر الآمن الذي كانت فتحته مع الإمارات في نوفمبر تشرين الثاني والذي كان يعفي المسافرين من الدولة الخليجية من الحجر الصحي لدى الوصول.