منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

معارض إماراتي: محمد بن زايد أنفق مليارات الدولارات على المرتزقة

كشف معارض إماراتي بارز أن ولي عهد أبوظبي الحاكم الفعلي للإمارات محمد بن زايد أنفق مليارات الدولارات على المرتزقة.

جاء ذلك في تغريدة للأكاديمي يوسف خليفة اليوسف على حسابه في تويتر.

خبرات مرتزقة العالم

وقال اليوسف “منذ موت الشيخ زايد وحتى قبل ذلك أنفق بن زايد مليارات الدولارات في مشروعات الطاقة المتجددة والذرية وأجهزة التجسس”.

وأضاف أن بن زايد عمل على شراء خبرات مرتزقة العالم من ساسة وأمنيين وإعلاميين وغيرهم”.

وأكد اليوسف أن “كل ذلك هو أشبه بالسراب الذي يحسبه الظمآن ماء فهذه كلها لم تنوع دخل الأمارات ولم توفر وظائف فهي فقاعة لا أكثر”.

أغراق الدولة بالمرتزقة

ينتهج النظام الإماراتي إغراق الدولة بالمرتزقة في مختلف المناصب بهدف إخضاع الشعب الإماراتي ليجد أبنائه نفسه خلال سنوات أغرابا بوطنهم.

ويتورط محمد بن زايد وأشقائه بنهب مليارات الإمارات والبعث بمؤسسات الدولة واستيراد المرتزقة.

فيما سيكتشف أبناء الأمارات يوما أن هذه العصابة لم تخدم الا نفسها وسيجدون أنفسهم خلال سنوات انهم غرباء.

ويؤكد مراقبون أنه عندما تؤدي سياسات النظام الإماراتي إلى تحويل المواطنين إلى أقل من 10% في إجمالي السكان.

فهو قد تخلى عن أهم مقوم لبقاء الدولة وجعل شعبها في مهب الريح.

إذ خلال عشرين عاما سيستولي المرتزقة الذين استوردهم بن زايد على اقتصاد البلد وثقافتها وبعد ذلك سياستها.

وهكذا تضيع الأوطان في ظل حكم السفهاء بحسب معارضين.

جيش من المرتزقة الأجانب

منذ استقلال إمارات الساحل المتصالح عن سلطة بريطانيا في أواخر الستينيات.

كان اندماج هذه الإمارات مدفوعا بالضرورة السياسية لحماية نفسها من أطماع القوى الإقليمية الأكبر مثل إيران.

وهي ضرورة دفعت القبائل المتناحرة -وعلى رأسها آل نهيان وآل مكتوم والقواسم- لنسيان خلافاتها التاريخية وقبول الاندماج في كيان سياسي واحد.

ونتيجة لذلك البناء السياسي المتعجل نسبيا؛ لم يكن المجتمع الإماراتي أكثر من مجتمع متخيل وُلد من رحم دولة تشكّلت بدافع الضرورة.

وكان ذلك ما فطن إليه من يملكون مفاتيح النظام الحاكم الإماراتي.

والذين اعتبروا منذ اللحظة الأولى أن تأسيس “هوية وطنية جامعة” هو المفتاح الأكبر ليس فقط للاستقرار السياسي، ولكن أيضا للأمن القومي.