موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

مغردون يمنيون يحذرون من تبادل للأدوار بين الإمارات والسعودية لتقسيم بلادهم

166

حذر مغردون يمنيون من مخاطر صفقة لتبادل للأدوار بين دولة الإمارات وحليفتها المملكة العربية السعودية لتقسيم بلادهم وإدامة مؤامرات نشر الفوضى والتخريب.

جاء ذلك ردا على تصريح لزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، بشأن انسحاب القوات الإماراتية من عدن وزعمه أن أبوظبي ستبقى الداعم والعضيد للمملكة لما فيه مصلحة اليمن وتحقيق أهداف التحالف.

وقال قرقاش على تويتر “إن القيادة السعودية لقوات التحالف في عدن تطور إيجابي لصالح الاستقرار وتوحيد الأولويات وحشد الجهود، وكلنا ثقة بأن ما تحقق من إنجازات ومكتسبات بأيد أمينة”.

وأعلنت قيادة قوات التحالف السعودي الإماراتي أمس إعادة تموضع قوات التحالف بمحافظة عدن لتكون بقيادة المملكة العربية السعودية وإعادة انتشارها وفق متطلبات العمليات الحالية.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أن قيادة قوات التحالف أعلنت أنه “تمت إعادة تموضع قوات التحالف في (عدن)، لتكون بقيادة المملكة، وإعادة انتشارها وفق متطلبات العمليات الحالية”، دون أن توضح تفاصيل أكثر.

وأوضحت الوكالة أن تلك الخطوة تأتي “في إطار تنسيق خطط العمليات العسكرية والأمنية في اليمن، وتعزيز الجهود الإنسانية والإغاثية، وتعزيز الجهود لتأمين الممرات المائية المتاخمة للسواحل اليمنية، ومكافحة الإرهاب على الأراضي اليمنية بالكامل”.

وفي أغسطس الماضي، سيطرت قوات الحزام الأمني التابعة للمجلس الانتقالي المدعومة إماراتياً، على معظم مفاصل الدولة في عدن (جنوب اليمن)، بعد معارك ضارية دامت 4 أيام ضد القوات الحكومية، سقط فيها أكثر من 40 قتيلاً، بينهم مدنيون، و260 جريحاً، حسب منظمات حقوقية محلية ودولية.

وبعد ذلك تدخلت السعودية للتهدئة، وقادت مشاورات بين القوات والحكومة اليمينة، في حين علت نبرة انتقادات يمنية تجاه الإمارات.

وقبل أيام صرح وزير الداخلية بالحكومة الشرعية اليمنية، أحمد الميسري، بأن مشروع الإمارات في اليمن قد سقط، ولن يتم القبول بأي اتفاق مع المجلس الانتقالي الجنوبي (المدعوم إماراتياً)، وفق وسائل إعلام.

من جهتها قالت الحكومة اليمنية إن انسحاب الإمارات من العاصمة المؤقتة عدن يأتي تنفيذا لاتفاق جدة الذي تم توقيعه قبل يومين في الرياض.

وبحسب تصريحات للحكومة نشرت وسائل إعلام سعودية، فقد أكدت ان إعادة تموضع قوات التحالف في عدن هو بإطار تنفيذ اتفاق جدة، مشددة على أن مدينة عدن أمام مرحلة جديدة ستشهد فيها الاستقرار.

في المقابل أبرز مغردون يمنيون ردا على الوزير الإماراتي خروج أبوظبي عن أهداف التحالف ورعايتها ميليشيات مسلحة خارجة عن القانون خدمة لمؤامراتها في نهب مقدرات اليمن والسيطرة على ثرواته والدفع بتقسيمه.