موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

إمارات ليكس ترصد.. الإمارات تسلح مليشيات متهمة بجرائم حرب في اليمن

111

ضمن دور دولة الإمارات الإجرامي في اليمن، تتورط أبو ظبي في تسليح مليشيات متهمة بارتكاب جرائم حرب في البلاد خدمه لأطماعها العدوانية بحسب ما أكدت منظمة العفو الدولية (أمنستي).

وقالت المنظمة إن الإمارات نقلت أسلحة قدمتها بلدان غربية ودول أخرى إلى فصائل متهمة بارتكاب جرائم حرب في اليمن، وذلك بعد تحقيق لشبكة “سي أن أن” عن تسريب التحالف بقيادة التحالف السعودي الإماراتي أسلحة غربية إلى مقاتلين مرتبطين بالقاعدة وإيران.

وذكرت أمنستي أن القوات الإماراتية -التي تشارك السعودية في قيادة التحالف- تحصل على أسلحة بمليارات الدولارات من دول غربية وأخرى لتقوم بنقلها إلى فصائل باليمن لا تخضع للمساءلة ومعروفة بارتكاب جرائم حرب.

وحذرت من أن انتشار القوات المحاربة وصفة لكارثة بالنسبة للمدنيين اليمنيين الذين قتل منهم الآلاف، في حين يقف ملايين آخرون على شفا المجاعة نتيجة مباشرة للحرب.

وتذكر وكالة رويترز العالمية للأنباء أن الإمارات قامت بتدريب وتسليح الآلاف من المقاتلين اليمنيين، ومعظمهم بالمحافظات الجنوبية والمناطق الساحلية الغربية، كجزء من القوات التي تقاتل الحوثيين الذين يسيطرون على معظم المناطق الحضرية بما في ذلك العاصمة صنعاء وميناء الحديدة الرئيسي.

وأوضحت أمنستي أن بعض هذه المجموعات متهمة بارتكاب جرائم حرب خاصة خلال الحملة العسكرية ضد مدينة الحديدة غرب اليمن، وفي شبكة “السجون السرية” التي تدعمها أبو ظبي جنوب اليمن أو في حالات تعذيب، مشيرة إلى أن الجماعات التي تتلقى الأسلحة تشمل “ألوية العمالقة” و”الحزام الأمني” و”قوات النخبة” الشبوانية.

ومن بين الدول التي تزود أبو ظبي بالأسلحة أستراليا وبلجيكا والبرازيل وبلغاريا والتشيك وفرنسا وألمانيا وجنوب أفريقيا وكوريا الجنوبية وتركيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.

وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي، ذكر محققون أن كثيرا من الأسلحة البريطانية والأميركية وجدت طريقها إلى المجموعات الموالية للسعودية والإمارات باليمن، وإلى مجموعات منشقة لدى بعضها علاقات مع تنظيم الدولة الإسلامية والقاعدة.

وقالت غارديان إن السعودية والإمارات تسببتا في وصول بعض الأسلحة المتطورة المشتراة من الشركات الأوروبية والأميركية -مثل العربات المدرعة ومنصات الصواريخ والعبوات الناسفة والبنادق المتطورة- إلى مليشيات محلية. ووصفت الصحيفة البريطانية ذلك بأنه انتهاك واضح للاتفاقيات التجارية.

وفي أغسطس/آب الماضي، كشف تحقيق استقصائي لوكالة أسوشيتد برس الأميركية أن التحالف بقيادة الرياض عقد اتفاقات سرية مع تنظيم القاعدة باليمن، وخلص إلى أنه دفع أموالا للتنظيم مقابل انسحاب مقاتليه من بعض المناطق.

من جهتها دعت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) التحالف السعودي الإماراتي إلى الالتزام بـ”المبادئ الدولية” لتجنب “إساءة” استخدام الأسلحة التي تشتريها من الولايات المتحدة.

وشدد قائد القيادة الوسطى الأمريكية، جوزيف فوتيل، على أن واشنطن “لم تصرح للسعودية والإمارات بنقل أسلحتنا لأي طرف في اليمن”، لافتاً الانتباه إلى أن “لدينا آليات للمراقبة والتقييم لضمان عدم إساءة استخدام أسلحتنا”.

وأمس الاثنين، كشف تحقيق أجرته محطة “سي إن إن” عن وصول أسلحة أمريكية زوّدت بها واشنطن التحالف السعودي الإماراتي في اليمن إلى مقاتلين مرتبطين بتنظيم القاعدة وإيران.

وأكد التحقيق أن الأسلحة الأمريكية وصلت أيضاً إلى أيدي مليشيات الحوثيين الذين يقاتلون التحالف السعودي الإماراتي في اليمن، في إشارة إلى أن الأسلحة استولى عليها الحوثيون خلال المعارك.

ولفت الانتباه إلى أن السعودية والإمارات استخدمتا الأسلحة الأمريكية لشراء ولاءات المليشيات أو القبائل اليمنية. وأضاف التحقيق أن مسؤولاً في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) طالب بفتح تحقيق في تسريب السعودية والإمارات أسلحة أمريكية باليمن.